فهرس الكتاب

الصفحة 1308 من 7694

{وَمَن يَغْلُلْ} : يخف شيئًا من الغنيمة أخذًا لنفسه أو لغيره ، أو إتلافًا له .

{يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} : يحمله على عنقه أو ظهره ، أو يأتي بما حمل من إثمه ، قل أبو هريرة: قتم فينا رسول الله A ، ذات يوم فعظم أمر الغلول ، حتى قال: « ا ألقين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء ، يقول يا رسول الله أغثنى فأقول لا أملك لك من الله شيئًا قد أبلغتك . لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة ، على رقبته فرس لها حمحمة فيقول يا رسول الله أغثتى فأقول لا أملك لك من الله شيئًا قد ابلغتك . لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على قبته شاة لها غثاء ، يقول يا رسول الله أغثنى فأقول لا أملك لك من الله شيئًا قد أبلغتك ، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بقرة لها صياح - وروى خوار - فيقول يا رسول الله أغثنى فأقول لا أملك لك من الله شيئًا قد أبلغتك ، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة ، على رقبته رقاع تخفق ، فيقول يا رسول الله أغثنى ، فأقول لا أملك لك من الله شيئًا قد ابلغتك ، لا لألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت يقول يا رسول الله أغثنى فأقول لا أملك لك من الله شيئًا قد أبلغتك » ، وتلك الألفاظ أسماء لأصوت تلك الحيوانات ، والصمات: الذهب والفضة . قال ابن عمر: بعث رسول الله A ، سعد بن عبادة ، على صدقة أرض فقال: « أنظر لأثاث يوم القيامة ببعير تحمله على عنقك » ، قال: وإن ذلك كاتن؟ قال: « نعم »

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت