فهرس الكتاب

الصفحة 2247 من 7694

« الكيس - أي الحاذق المشمر - من دان نفسه - أي ذللها للأوامر والنواهى أو حاسبها - وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله » فهؤلاء اليهود عاجزون إذ خالفوا كتاب الله ، وتمنوا الغفران ، وهم لم يتوبوا ، والمرجئة إخوانهم في ذلك إذ قصروا عما أمروا به قالوا: سيغفر لنا ، لأنا لم نشرك بالله شيئا ، كل أمرهم إلى الطمع خيارهم فيه المداهنة كما قاله مالك بن دينار C ، قال الحسن: لو عرضت لليهود الدنيا ومثلها معها لاصطلموها ولتمنوا المغفرة مع ذلك .

{والدَّارُ الآخرةُ} الجنة {خيرٌ للَّذين يتَّقُون} المحارم مما يأخذ هؤلاء {أفلا تعْقِلونَ} أنها خير فيتقوا بترك العرض وغيره من المحارم ، وهو بالتاء الفوقية على طريق الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ، وقرأ غير نافع وابن عامر وحفص ويعقوب بالتحتية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت