{أنْ تقُولُوا} مفعول لأجله لأشهدهم ، أو لفعلنا ذلك محذوفا على حذف مضاف ، أي حذر أن تقولوا أو كراهة أن تقولوا ، أو مقدر بلام التعليل ولا النافية على ضعف عند ابن هشام ، ويعلق بأشهدهم أي لئلا تقولوا ، والخطاب التفات من الغيبة ، وإن جعلناه مفعولا لأجله لشهدنا أو مقدرا بلام متعلقة به ، على أن شهدنا من قول الملائكة ، أو من قولهم وقول الله ، فلا التفات ، وقرأ أبو عمرو ، وابن عباس ، و ابن جبير ، وابن محيصن بالتحتية {يَومْ القيامةِ إنَّا كنَّا} في الدنيا {عَنْ هَذا} أي عن هذا العهد المتضمن للإيمان والطاعة ، الذي عهدناه أولا {غَافِلينَ} لم ننبه عليه برسول ولا كتاب . .