فهرس الكتاب

الصفحة 2591 من 7694

وقريء تطهرهم بالإسكان من أطهره ، وقريء تطهرهم بالتشديد والجزم في جواب الأمر ، وليست الجملة حينئذ نعتا ولم يقرأ أحد بمحذوف ياء تزكى ، فهو قراءة جزم تطهر مستأنف أو معطوف على المجزوم بإسقاط تقدير الضمة ، أو حال بتقدير المبتدأ على أن يتعلق به قوله: {بها} ويجعل ضمير تطهر للزكاة .

{وصلِّ} أي وادع {عَليْهم} بخير بحيث يغطيهم دعاؤك ، ويكون كستر مسدود عليهم ، قال الشافعي: السنة للإمام إذا أخذ الصدقة ولو غير واجبة أن يقول للمتصدق: آجرك الله فيما أعطيت ، وبارك لك فيما أبقيت ، وقيل: يجب عليه الدعاء في الواجبة ، ويستحب في غيرها ، وقيل يستحب مطلقًا ، « وكان A إذ أتاه قوم بصدقة قال: » اللهم صلِّ عليهم « فأتاه أبو أوفي فقال: » اللهم صل على آل أبي أوفي « » أو يستحب للفقير الدعاء على معطيها له ، وقيل: يقول: اللهم صل على محمد .

{إنَّ صَلاتكَ} الجمع باعتبار المدعو عليهم ، وإلا فالمصدر واسمه يصلحان لواحد ومتعدد بلفظ واحد ، وقرأ حمزة ، والكسائي ، وحفص ، إن صلاتك بالإفراد وفتح التاء .

{سَكنٌ لَهم} طمأنينة يسكنون إليها ، ويطمئنون بأن الله سبحانه تاب عليهم ، وكل ما سكن إليه من أهل وجيب ومال وغير ذلك فهو سكن ، والجملة تعليل {واللهُ سَميعٌ} باعترافهم ، قيل: أو لدعائك {عليمٌ} بتوبتهم ونيتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت