فهرس الكتاب

الصفحة 2652 من 7694

وصاحب الحال الهاء ، ولا مفعول ثانيا ولا حال للرأى الأول ، لأن المراد به مجرد إبخار بأنه رأى أحد عشر كوكبا والشمس والقمر .

وعلى القول الثاني والثالث يكون ساجدين مفعولا للأول ، أو حالا من مفعوله الأول ، وما عطب عليه ، ولا مفعولا ثانيا ولا حالا للثاني ، وإنما عبر عن الكواكب والشمس والقمر بقوله هم ، ولجمع المذكر السالم لتنزيلها منزلة العقلاء إذا وصفت بما يخص العاقل ، وهو السجود ، ولولا أنك لقال رأيتها أو رأيتهن ساجدة أو ساجدات .

وزعمت الفلاسفة المنجمة أن الكواكب والشمس والقمر لها عقل ونطق وإحساس وحياة ، وكذبوا وأراد بسجودهم له حقيقة السجود ، لأن تحية أهل ذلك الزمان في اليقظة السجود ، وقيل: أراد تواضعها ودخولها تحت أمره ، وعلى كل فذلك كناية عن علو شأنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت