فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 7694

وذكر ابن عباس وابن اسحاق وغيرهما أن الكهنة والمنجمين قالوا لفرعون: قد أظلك زمان مولود من بنى إسرائيل تخرب ملكك .

{وَفِى ذَلِكُم} : الإشارة إلى المذكور من سوم العذاب وذبح الأبناء .

{بَلاَءٌ} : محنة ، والمحنة الاختيار ، وقد علم الله سبحانه أيصبرون أم لا يصبرون ، لكن لما كانت صورة تسليط فرعون عليهم كصورة من أوقع أحدًا في أمر موجع ، ليعلم أيصبر أم لا ، سماها باسم الاخيتار وهو البلاء . ويجوز أن تكون الإشارة إلى الإنجاء من آل فرعون بواسطة موسى ، فيكون البلاء بمعنى النعمة ، لأن الاختبار يكون بالنعمة هل تشكر؟ كما يكون بالمكروه هل يصبر عليه؟ فجاز أن تسمى النعمة وهي الأ ، عام باسم الاختبار وهو البلاء . ويجوز أن تكون الإشارة إلى المذكور من سوم العذاب وذبح الأبناء والإنجاء . فيكون البلاء بمعنى الامتحان بالمكروه هل يصبرون عليه؟ وبالنعمة هل يشكرونها؟ فالآية مبهمة على وجوب شكر السار والصبر على الضار .

{مِنْ رَبِّكُمْ} : نعت أول لبلاء والثاني قوله:

{عَظيمٌ} : فهو من تقديم الوصف الجار والمجرور على الوصف المفرد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت