فهرس الكتاب

الصفحة 3393 من 7694

وعن ابن عباس « أن قريشًا اجتمعوا وقالوا: إِن محمدًا نشأ فينا بالأَمانة والصدق وما اتهمناه بكذب قط وقد ادعى ما ادعى فابعثوا نفرًا إِلى اليهود بالمدينة اسأَلوهم عنه فإِنهم أهل كتاب ، فبعثوا جماعة إِليهم ، فقالت اليهود اسأَلوهم عنه فإِنهم أهل كتاب ، فبعثوا جماعة إِليهم ، فقالت اليهود اسأَلوه عن ثلاثة فإِن أجاب عن كلها أو لم يجب عن شيء منها فليس بنبي وإن أجاب عن اثنين ولم يجب عن واحدة فهو نبي ، اسأَلوه عن فتية فقدوا في الزمان الأَول ما كان شأَنهم ، فإِنه كان لهم حديث عجيب ، وعن رجل بلغ شرق الأَرض وغربها ما خبره وعن الروح ، وسأَلوا النبي - صلى الله عليه سلم - فقال: أخبركم بما سأَلتم غدًا ، فلبث الوحي اثنى عشر يومًا في ما قال مجاهد ، وقيل: خمسة عشر ، وقيل: أربعين ، فقال أهل مكة: وعدنا محمد غدًا ، وحزن رسول الله - A - لذلك ثم نزل جبريل عليه السلام بقوله تعالى: {ولا تقولن لشيء إِنى فعل ذلك غدًا إِلا أن يشاء الله} . ونزل {أم حسبت أن أصحاب الكهف} . . . إِلى آخره . ونزل {ويسأَلونك عن ذى القرنين} . الخ . . {ويسأَلونك عن الروح} . . . إِلى آخره » والآية مكية ، وقال ابن مسعود: الآية مكية والسائلون اليهود ، أي ويسأَلك اليهود عن الورح ، قال ابن مسعود: بينما أنا أمشى مع النبي - A - وهو يتوكأ على عسيب أي جريد النخل ، فمر بنفر من اليهود ، فقال بعضهم لبعض: اسأَلوه عن الورح . وقال بعض: لا تسأَلوا لئلا يسمعكم ما تكرهون ، فقاموا إِله . وفي رواية قام إِليه رجل ، فقالوا أو قال: يا أبا القاسم ما الروح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت