ويروي لا تأذنوا لمن لم يسلم وعصى داخل بلا تسليم ولولا وجوبه ما حكم على تاركه بالعصيان وهو ظاهر الآية فان النهي في التحريم على الصحيح وهو مذهبنا ما لم تصرفة قرينة وقول صاحب التسهيل في الآية انه لا ينتهي إلى الوجوب باطل لا يجوز الاخذ به لمخالفته ظاهر الآية والاحاديث بلا دليل ولعه اراد لا ينتهي إلى الوجوب الذي انتهى إليه الاستئذان بل إلى وجوب دون وجوبه .
ومن دخل باستئئذان دون تسليم وجب رده ونهيه رواه أبو داود الترمذي عن كلده بن بحنبل الغساني انه قال بعثني صفوان بن امية إلى رسول الله A بلبن وجداية وضغايس والنبي A بأعلى مكة ودخلت ولم اسلم فقال: « ارجع وقل السلام عليكم » وذلك بعد ما اسلم صفوان والضغايس صغار القثاء والجداية الصغير من الظبا ذكرا كان أو انثى ويستحب السلام في بيت نفسه ثم رأيت إن الاكثرين يقولون بتقديم السلام على الاستئذان .
وقال بعض متأخر عنه يقول ادخل السلام عليكم والصحيح الاول يقول السلام عليكم أو ادخلوا .
وفي التالج لا يدخل حتى يسلم ويرداله الجواب ثم يطلب الدخول .
والم انه يسلم مرة ويقول ادخل ثلاث مرات .
قيل: بين كل واحدة والأخرى قدر ما يتوضأ ويصلي ركعتين وقيل قدر ما يصليهما .
اتى ابو موسى الاشعري باب عمر Bه وقال السلام عليكم ادخل قالها ثلاثا ثم رجع وقال: سمعت رسول الله A يقول: « الاستئذان ثلاث وان لم يؤذن له رجع »
وروي انه لما رجع ارسل إليه عمر فجاء فذكر الحديث فقال له عمر: والله لتاتيني على ذلك بينة والا عاقبتك فجاء مجلسا للانصار كأنه مدعو فجاء بطلحة فشهد له .
وقيل: قال له ابيّ: فوالله لا يقوم معك الا اصغر القوم وكنت اصغرهم فقمت واخبرت عمر إن رسول الله A قال ذلك الاول اعلام والثاني مؤامرة والثالث اذن أو رجوع وكذا .
قال الحسن: الاول الملام ، والثاني مؤامرة ، والثالث إذن أو رجوع .
قويل: يعيد السلام في الثانية والثالثة ايضا ودخل أحمد بن حنبل على النبي A ولم يستأذن فقال له: « ارجع وقل السلام عليكم أدخل »
واستأذن رجل من بني عامر على رسول الله A فقال: ألجو فقال لامرأة يقال لها روضة قومي إلى هذا فعلميه انه لا يحسن أن يستأذن قولي له:
يقول السلام عليكم ادخل وسمع الرجل قوله لها فقال: ذلك فقال . له: أدخل .
وفي رواية قال لخادمه: اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان .
فقال ابن مسعود: حتى نسلم على أهلها ونستاذنه وكذا كتبه في مصحف .
وجاء زيد بن اسلم إلى ابن عم له فقال: أألج؟ عليكم قال ما الج قل السلام عليكم أادخل؟
وقيل: إذا وقع بصره على انسان قدم السلام والاّ قدم الاستئذان .