فهرس الكتاب

الصفحة 4239 من 7694

وعن ابي حنيفة لا يحل امساك الخصيان واستخدامهم وبيعهم وشراؤهم ولم ينقل عن احد من السلف امساكهم .

وروي عنه A « اهدي اليه خصي فقبله » فان صح فلعله ليعتقه أو لسبب ما . والصحيح جواز بيعه وشرائه وامساكه لانه لا مانع من ذلك وقد فعله النبي فادعاء انه يحتمل انه قبله ليعتقه أو لسبب تكلف وبعد فانه تكلف لا يمنع من ذلك فانه إذا قبله وامسكه ولو قليلا فالقليل والكثير في هذا سواء .

وايضا الاصل إن يبقى على الاصل من جواز بيعه وشرائه وامساكه واما عبد الرجل رجل المرأة فكالأجنبي لا ينظر منها الا الوجه والكفين والقدمين على ما مر في الاجنبي الا إن ملكها بعضا منه .

{أَوْ التَّابِعِينَ} في فضول الطعام البله الذين لا يعرفون شيئا عن أمور النساء كما قال .

{غَيْرِ أوْلِى الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ} بجر غير بدلا من التابعين لا نعتا الا إن قلنا إن اضافة غير تفيد التعريف أو جازنا نعت المعرفة بالنكرة أو اجزنا نعت المعرفة بال الجنسية بالنكرة وبسط ذلك في النحو .

وقرئ بنصب ( غير ) على الاستثناء أو الحالية هو قراءة ابن عامر وابي بكر .

والاربة الحاجة اي البله الذي يتبعون الرجل إلى بيته بطعام ولا حاجة لهم بالنساء ولا ينتشر لهم ذكر .

قال الثعالبي: والذي لا اربه له من الرجال قليل .

وقيل: يحتمل إن يريد الشيوخ الصلحاء يتبعون الرجل إلى بيته ويغضون ابصارهم عنهن وينفون عن قلوبهم امر النساء والاول قول الحسن

وقيل: الرجال الاحمقون الذين لا تشتهيهم النساء ولا يشتهونهن ولا يغار عليهم الزوج .

وقيل: الذين لا يشتهونهن ولا يستطيعون غشيانهن .

وقيل: قوم كانوا في المدينة طبعوا على غير شهوة النساء والظاهر إن مثلهم يقاس عليهم عند أصحاب هذا القول .

وقال ابنعباس: التابع الاحمق العنين .

وقيل: الشيخ الهرم الذي بلغ به الهرم إلى إن لا يشتهي .

وقيل: المجبوب والخصي .

وقيل: لا يجوز لهما النظر .

وقيل: الممسوح .

وقيل: المعتوه الذي لا ارب له .

وقيل: جميع ذلك داخل في الآية .

وقيل: المراد المخنث .

وكان مخنث يدخل على ازواج النبي A معدودا من جملة من لا اربة له فدخل A يوما وهو عند بعض نسائه ينعت امرأة يقول إذا قبلت اقبلت باربع وإذا ادبرت ادبرت بثمان فقال لا ارى هذا يعرف ما ها هنا لا يدخلن عليكم وارد بالاربع اربع عليكن تقبل بهن وبالثمان اطراف الاربعة من الجانبي وصفها بالسمن .

{أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَآءِ} اراد بالطفل الجنس ولذا وصف باسم الجمع .

وقيل: انه موضوع للواحد والجماعة وعلى الاول فهو كقولهم الدينار والصفر والدرهم البيض جمعي اصفر اصفر وابيض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت