فهرس الكتاب

الصفحة 6083 من 7694

« أغربوا عني هذه الشيطانة » وأمر بصفية فجهزت خلفه وألقى عليها رداءه فعرفوا انه اصطفاها لنفسه وقال لبلال « أنزعت منكم الرحمة يا بلال جئت بامرأتين على قتلى رجالهما » وكانت صفية زوجة لكنانة بن الربيع بن ابي الحقيق رأت أن قمرًا وقع في حجرها فعبر ذلك بانها تتمنى ملك الحجاز محمدا فلطم وجهها حتى اخضرت عيناها وبقي أثر في وجهها فسألها A عنه فاخبرته بذلك ثم أتي بزوجها وعنده كنز بني النضير فجحده وأتي بيهودي قال رأيته يطوف في هذه الخربة كل غداة فقال A « أنقتلك إن وجدناه » قال نعم فحفرت الخربة فوجد بعضه وسأله عن البقية فجحد فامر به الى الزبير يستأصل ما عنده فكان يقدح بزنده على صدره فأشرف على الموت ثم دفعه لأخي محمد بن مسلمة فقتله بأخيه وعن أنس صلينا بغلس صلاة الغداة فركب A وركب أبو طلحة وأتى رديفه فجرى A في زقاق خيبر وان ركبتي لتمس فخذه ثم كشف عن فخذه حتى بدأ بياضه وهو دليل من قال ليس الفخذ عورة أو كشفه عن غير عمد ولما دخل قال ثلاثا انا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين فأصبنا عنوة فجمع السبي فقال لحية اعطني جارية من السبي يا رسول الله قال خذ فأخذ صفية فقيل لا تصلح الا لك يا رسول الله هي بنت سيد قريظة والنضير فقال ادعوه فنظر اليها فقال خذ غيرها فاعتقها A وتزوجها قيل أنس ما أصدقها قال نفسها اعتقها وتزوجها جهزتها له ام سلمة في الطريق فأهدتها اليه ليلا فأصبح عروسًا فقال من كان عند شيء فليجئ به فبسط نطعا وهو الجلد وجعل الرجل يأتي بالتمر والآخر بالسمن والآخر بالسويق فتحاس حيسا فكان وليمته قلت: لا صداق واجب عليه وعن عبدالله بن أبيّ أصابتنا مجاعة ليالي خيبر فلما كان يوم خيبر وقعنا في الحمر الأهلية فانتحرناها فلما غلت القدور نادى منادي رسول الله A اكفئوا القدور ولا تطعموا من لحوم الحمر شيئا فقلنا انما نهى عنها لأنها لم تخمس وقال آخرون حرمها البتة وسالت سعيد بن جبير فقال حرمها البتة وعن جابر بن عبدالله نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر ورخص في لحوم الخيل قالت عائشة لما فتحت خيبر قلنا الآن نشبع من التمر وروي انه جعل الناس يتبايعون غنائمهم فقال رجل يا رسول الله لقد ربحت اليوم ربحًا ما ربحه أحد من أهل هذا الوادي قال ويحك وما ربحت قال ما زلت أبيع وأشتري حتى ربحت ثلاثمائة أوقية فقال A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت