فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 7694

وفي رواية: « شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر » وفي رواية: « ثم صلاها بين المغرب والعشاء » وعن سمرة بن جندب: أن رسول الله A قال: « الصلاة الوسطى صلاة العصر » وعن حفصة رضى الله عنها لما كتب لها المصحف إذا بلغت هذه الآية فلا تكتبها حتى أمليها عليك ، كما سمعت رسول الله A يقرؤها فأملت عليه: والصلاة الوسطى صلاة العصر ، وعن أبي يونس مولى عائشة: أمرتنى عائشة أن كتب لها مصحفا وقالت: إذا بلغت هذه الآية فأذنى {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} ولما بلغت أذنتها فأملت علىَّ {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ، أو صلاة العصر وقوموا لله قانيتن} قلت سمعت من رسول الله ، A ، والواو في صلاة العصر لعطف المرادف والمرادفة المعنوية ، وكذا عن ابن عباس عنه A ، والصلاة الوسطى وصلاة العصر ، وعن ابن المليح كنا مع بريدة في غزوة فقال في يوم ذى غيم: بكروابصلاة العسر ، فإن النبي A قال: « من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله » ومعنى التبكير بها تقديمها في أول وقتها ، وعن ابن عمر: قال رسول الله A: « الذي تفوته صلاة العصر فكأنه وتر أهله وماله » أي فقدهما ، وعن الربيع بن حبيب ، عن جابر بن زيد ، عن أنس بن مالك: قال رسول الله A: « من فاته العصر فكأنما وتر أهله وماله » قال الربيع: سلب ، وقيل نقص . وروى أبو مالك الأشعرى أن رسول الله A قال: « الصلاة الوسطى صلاة العصر » كذا روى أبو هريرة ، وقال قبيصة بن ذؤيب: الصلاة الوسطى صلاة المغرب وذلك أنها بين بياض النهار وسواد الليل ، وأما صلاة الفجر فأقرب بالليل وأدخل إليه لشدة الظلام فيها ، أو أنها تزيد بركعة على الفجر وتنقص بركعة على سائر الصلوات ، وأنها لا تقصر في السفر ، وأما الفجر فلو كان لا يصر لكن لبس فيه ما يقصر ، لأن التقصير للسفر ينتهى إلى ركعتين ، والفجر ركعتان ، وأنها وتر النهار ، وأن صلاة الظهر هي الأولى لأنها أول صلاة صلاها رسول الله A ، من الخمس ، فالمغرب هي الوسطى ، أعنى المتوسطة ، وأنها بين صلاتى سر وصلاتى جهر ، والجهر في العشاء أكثر منه في المغرب ، وحكى أبو عمر بن عبد البر محدث الأندلس عن فرقة: أنها صلاة العشاء الأخيرة ، وأراد فرقة من المتأخرين ، وذلك أنها بين صلاتين لا تقصران واقعتين بين طرفى النهار ، وأنها أثقل صلاة على المنافقين . وعن عثمان بن عفان عن النبي A:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت