[16] صحيح البخاري في كتاب التفسير، باب تفسير سورة (تبت يدا أبي لهب وتب) (3/222) ، ومسلم في كتاب الإيمان باب (وأنذر عشيرتك الأقربين) (1/194) واللفظ للبخاري.
[17] مستدرك الحاكم (2/612613) وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (6/35) رواه أحمد ورجاله ثقات.
[18] يوم العقبة: هو اليوم الذي وقف صلى الله عليه وسلم على العقبة التي بمنى داعيًا الناس إلى الإسلام.
[19] قرن الثعالب: قرن المنازل ميقات أهل نجد النهاية في غريب الحديث (4/54) .
[20] الأخشبين الجبلان المطيفان بمكة وهما أبو قيس والأحمر وهو جبل مشرف على قيقعان والأخشب كل جبل غليظ الحجارة. النهاية في غريب الحديث (2/32) .
[21] صحيح البخاري، في كتاب بدء الخلق باب ذكر الملائكة (2/214) ، وصحيح مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين والمنافقين (3/1420) ، واللفظ لمسلم.
[22] صحيح البخاري في كتاب المغازي، باب بعث أبي موسى ومعاذًا إلى اليمن (3/7273) .
[23] صحيح البخاري في كتاب المغازي، باب بعث أبي موسى ومعاذًا إلى اليمن (3/7273) .
[24] لقب لكل من ملك الحبشة.
[25] صحيح مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملوك الكفار ودعوتهم إلى الله عز وجل.
[26] الأرسيون: هم الخدم والخول وقيل هم الأكارون النهاية في غريب الحديث (1/38) .
[27] صحيح البخاري، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1/9) . وصحيح مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام (3/1396) واللفظ لمسلم.
[28] صحيح البخاري في كتاب الإيمان، باب: (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلو سبيلهم(1/13) ، وصحيح مسلم في كتاب الإيمان باب الأمر بقتال الناس حق يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله (1/53) واللفظ لمسلم.
[29] صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب حديث بنى النضير (3/15) .
[30] في ظلال القرآن: (3/1677) .
[31] طلاوة: رونقًا وحسنًا، وقد تفتح الطاء. النهاية في غريب الحديث (3/137) .
[32] مغدق: من غدق، والغدق بفتح الدال المطر الكبير القطر، يقول: أغدق المطر يغدق إغداقًا فهو مغدق. النهاية في غريب الحديث (3/345) .
[33] مستدرك الحاكم (2/507) وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
[34] تفسير فتح القدير (5/9192) .
[35] في ظلال القرآن الكريم: (6/3386) .
[36] كتاب المناقب باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة (2/321) .
[37] والصحيح أمية لأن أبي قد قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحد كما هو مشهور في كتب السيرة. انظر زاد المعاد (3/199) .
[38] صحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة (2/321) .
[39] السيرة النبوية: (2/4748) .
[40] المصدر السابق: (2/50) .
[41] انظر المصدر السابق: (2/47) .
[42] انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/91) ويروي البنوي هذه القصة في تفسيره (6/107) عن جابر رضي الله عنه وحسن الألباني سندها في تعليقاته على فقه السيرة للغزالي. انظر هامش (ص:113) من فقه السيرة.
[43] الخمسة أسماء لآلهة المشركين.
[44] أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/303) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/228) رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح، وقال الشيخ أحمد شاكر في شرح المسند (4/2763) كلا الإسنادين صحيح.
[45] صحيح البخاري كتاب المناقب، باب خاتم النبيين (2/370) .
[46] صحيح البخاري كتاب المغازي، باب غزوة تبوك (3/86) .
[47] تفسير القرآن العظيم: (3/493) .
[48] رواه الدارمي (1/115116) وحسنه الألباني في تعليقه على مشكاة المصابيح (1/63) .
[49] صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته (1/134) .
[50] انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/378) .
[51] انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/378) .
[52] صحيح البخاري، كتاب التيمم (1/70) .
[53] صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب: (اليوم أكملت لكم دينكم) (3/123) .
[54] صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب: (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج) (3/134) .
[55] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) (3/125) .
[56] قال القاضي عياض: كذا الرواية فيه بالتاء المثناة فوق وهو بعيد المعنى، قيل صوابه ينكبها. ومعناه ويرددها إلى الناس مثيرًا إليهم، ومنه نكب كنانته إذا قلبها. شرح النووي على صحيح مسلم (8/184) وانظر مقدمة هذا البحث.
[57] صحيح مسلم، كتاب الحج، باب: حجة النبي صلى الله عليه وسلم (2/890) .
[58] ذكرى المولد النبوي (ص:4142) .