شرفٌ بأن نجري له أقلامَنا شرفٌ لكلِّ فُلانةٍ وفُلانِ
تمت وأثنوا بالصلاةِ ومثلِها ما لاحَ غيمٌ أو بدا القمرانِ
د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل:
يَا دَانَمَرْكُ النَّازِيَهْ يَا بِئْرَ فُحْشٍ عَاتِيَهْ
يَا رَأْسَ فِسْقٍ فِي الدُّنَا يَاذِي الْقُلُوْبِ الْقَاسِيَهْ
خَطَّتْ يَدَاكِ جَرِيْمَةً أَوْدَتْ بِهَا فِي الْهَاوِيَهْ
فَلِمَ السَّفَاهَةُ وَالْخَنَا مَاذَا اسْتَفَدْتِ وَمَا هِيَهْ
نَارُ الْمَذَلَّةِ فَاصْطَلِيْ يَا دَانَمَرْكُ الْوَاهِيَهْ
مِلْيَارُ قَلْبٍ أَضْمَرُوا أَنْ يَقْذِفُوْكِ بِدَاهِيَهْ
وَالْخَسْفُ آتٍ يَا زَنِيْمُ فَلَمْ تَذُوْقِيْ عَافِيَهْ
جَاءَتْ شَرِيْعَةُ أَحْمَدٍ مِنْ ذِي الْجَلاَلِ إِلَهِيَهْ
فِيْهَا الْهُدَى مُتَجَلِّيًا عَمَرَ الْقُلُوْبَ الْخَاوِيَهْ
وَمَحَى دَيَاجِيْرَ الْهَوَى فَبَدَتْ عُقُوْلٌ صَافِيَهْ
طَه إِمَامُ الْمُرْسَلِيْنَ فَيَا لِرُوْحٍ سَامِيَهْ
بَرٌّ رَحِيْمٌ سَيِّدٌ رُوْحِيْ فِدَاهُ وَمَالِيَهْ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا سَمِعَ الْمُصَلِّيْ الْوَافِيَهْ
وَالآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ هُمُ النُّجُوْمُ الْعَالِيَهْ
عبدالله البصري:
يَا عَينُ جُودِي بِدَمعٍ مِنكِ مُنسَكِبِ وَابكِي عَلَى الفَضلِ وَالأَخلاقِ وَالأَدَبِ
وَاستَفرِغِي الدَّمعَ لا تُبقِيهِ قَد عَظُمَت مُصِيبَةُ الكَونِ سُبَّ المُصطَفَى العَرَبي
سَبُّوا نَبيَّ الهُدَى وَاستَهزَؤُوا عَلَنًا بِالهَاشِمِيِّ المُفَدَّى طَاهِرِ النَّسَبِ
سَبُّوهُ وَاستَهزَؤُوا وَاستَمطَرُوا غَضَبًا فَليَرقُبُوا عَن قَرِيبٍ ثَورَةَ الغَضَبِ
يَا وَيحَهُم أَيُّ جُرمٍ قَد أَتوهُ أَمَا لِلحِقدِ حَدٌّ وَزُورِ القَولِ وَالكَذَبِ
يَا وَيحَهُم أَينَ مَا كَانُوا إِلَيهِ دَعَوا في مجلِسِ الأَمنِ مِن سِلمٍ وَمِن رَحَبِ
أَينَ الحِوَارَاتُ أَمْ أَينَ القَرَارَاتُ أَمْ أَينَ الوُعُودُ التي صِيغَت مِنَ الذَّهَبِ
أَمْ أَنها دُولَةٌ بَينَ اليَهُودِ وَمَنْ أَمسَى عَلَى دَربِهِم مِن عَابِدِي الصُّلُبِ
تَبًّا لها مِن حِوَارَاتٍ وَتَبًّا لَهُ سِلْمًا يُدَانُ بِهِ إِلا مَعَ العَرَبِ
بِالأَمسِ أَبدَوهُ تحقِيقًا لِمَصلَحَةٍ كَانَت تُدَارُ وَأَخفَوا غَيضَ مُرتَقِبِ
وَاليَومَ فَاهُوا بما تُخفِي صُدُورُهُمُ مِن إِحنَةٍ زَالَ عَنهَا مُظلِمُ الرِّيَبِ
الحِقدُ قَد بَانَ وَالبَغضَاءُ قَد ظَهَرَت وَالكُرهُ قَد شَبَّ في الطَّاغِينَ كَالجَرَبِ
يُمسِي بِبَلدَةِ أَوغَادٍ وَيُصبِحُ قَد أَلقَى بِأُخرَى رِحَالَ القَصدِ عَن كَثَبِ
أَغرَى بِهِ سَاسَةُ الأَبقَارِ إِخوَتَهُم فَاستَجمَعُوا النَّطحَ في هَرجٍ وفي صَخَبِ
لم يَرقُبُوا مَوثِقًا فِينَا وَمَا اكتَرَثُوا يَومَ استَخَفُّوا بِدِينٍ أَو بِعِرضِ نَبي
لَكِنْ لَنَا اللهُ مَولانَا نُؤَمِّلُهُ عِندَ الرَّخَاءِ وفي الشِّدَّاتِ وَالنُّوَبِ
وَهْوَ الحَسِيبُ وَكَافِينَا وَنَاصِرُنَا في كُلِّ خَطبٍ فَلا نَخشَى مِنَ الغَلَبِ
اليَومَ نَبكِي بِدَمعٍ سَاجِمٍ وَغَدًا قَد يَضحَكُ الدَّهرُ مِن أُنسٍ وَمِن طَرَبِ
مصطفى العاني:
إلا رسولَ اللهِ يا أقزامُ أوَ يُستباحُ محمّدٌ ويُضامُ ؟
أوَ يستهانُ بسيِّدٍ دانَتْ له كُلُّ الرقابِ وذلَّتِ الأصنامُ؟
يا أيُّها الجبناءُ إنَّ رسومَكم في حَقِّ أحمدَ كلُّها إجرامُ
لا، لن تَطالَ محمداً وجنودَه مادام مصدرَ عزِّنا الإسلامُ
إنّا جنودُ محمَّدٍ لو ساءَهُ سُوءٌ فنحنُ الواثبُ الضرغامُ
لو شاكَهُ شوكٌ فإنّا دونَه وفداؤُه الأرواحُ والأجسامُ
يا أيُّها (الدَّنِمَرْكُ) سوف نذيقُكُم طعمَ الهوانِ وساءَ ذا الإيلامُ
يا أيُّها الأنذالُ ليس يضيرُنا قولٌ ولا رسمٌ ولا أفلام
أنتم عبيدٌ للعجولِ وروثِها بل أنتمُ الأبقارُ والخُدّامُ
لسنا إلى أبقارِكم في حاجةٍ أو منتجاتٍ صاغهنّ لِئامُ
إنَّا وإنْ كَثُرَ العِدا لكنّنا سيفٌ لأحمدَ صارمٌ صَمصامُ
سنذودُ عنه يقودُنا قرآنُنا وتراثُه والحبُّ والإعظامُ
يا أيُّها (الدَّنِمَرْكُ) ليس يسوؤُنا هذا الثغاءُ لأنَّكُم أغنامُ
إنَّ النبيَّ بقلبِ كلِّ موحِّدٍ ومساسُه فَتْكٌ بكم وحِمامُ
إنَّ الحبيبَ ذرىً وليسَ يضيره تلكَ الرسومُ فكُلُّها أوهامُ
قد راعكُم دينٌ أطاحَ بصرحِكم وأخافكُم ذا المعولُ الهدّامُ
فلكلِّ من يؤذي النبيَّ وصحبَه ونساءَه، التقتيلُ والإضرامُ
سَنَشِنُّ حملتَنا نقاطعُكُم بها ولنا بذلكَ رِفعةٌ ووسامُ
لا لن نلينَ وَقَدْ بَدَتْ أحقادُكُم رُفِعَت بذاكَ الصُّحْفُ والأقلامُ
"إلا رسولَ الله"فهي شعارُنا ومحمّدٌ عِزٌّ لنا وإمامُ
صفاء رفعت:
يا نبيّ الله عُذرًا.. فلك الفضل وأكثر
يا نبيّ الله عُذرًا.. فبِك العلياء تفخر