فهرس الكتاب

الصفحة 2639 من 3657

[60] - دراسات عن المؤرخين العرب .مرغليوث بترجمة حسين نصار ص30 ويقول فرانز روزنتال:"لماذا نبدي سخطنا على كاتب يجمع أسانيد تبعث على الضجر، أسانيد لا حصرها لها تتعلق بسيرة رجل أو براوية من رواة الحديث الذين عاشوا في دمشق أو مروا بها لماما، نحن (يشير إلى الباحثين الغربيين) إذا قرأنا في مثيل هذا في كتاب من كتب الغرب قلنا صوابا: إنه عمل عملي وإن صاحبه قام بخدمات علمية جليلة ؟!" (مناهج العلماء المسلمين في البحث العلمي. فرانز روزنتال. ص19) وعبارات هؤلاء المستشرفين تنبئ عن تقصير في دراسة نظرية الإسناد لدى المحدثين، ولا يمكن لأحد أن يدرك فائدة آلاف الأسانيد المروية في كتب الحديث ما لم يتفهم روح نظرية الإسناد ويقف على تاريخه من لدن نشوئه.

[61] - موقف الاستشراق من السيرة والسنة النبوية. أكرم العمري ص 36

[62] - الأنوار الكاشفة عبد الرحمن المعلمي. ص8 و ص 72

[63] - دراسات في الحديث النبوي . محمد العظمي . 2/485 فما بعدها و (2/416) .

[64] - انظر مثلا تاريخ التراث العربي. فؤاد سزكين . (1/240-243) وفيه يقول: « وعلى كل حال فقد كانت العادة المألوفة في الرواية أن تذكر عبارة «إملاء من حفظه» إذا كانت الرواية تعتمد على الذاكرة وحدها، هذا أمر استثنائي » . وأيضا دراسات في الحديث النبوي. محمد الأعظمي (2/327)

[65] - يمكننا استثناء قرار روزنتال الذي قال في كتابه « مناهج العلماء المسلمين في البحث العلمي » ترجمة أنيس فريحة ص 26: « كان المؤرخون المسلمون كما كان علماء الدين أيضا يعتمدون على الوثائق المدونة ولم يكن للمعارف التي تعتمد الذاكرة شأن في تأليفهم » وسيأتي مناقشة مضمون الجملة الخيرة لروزنتال.

[66] - تاريخ التراث العربي فؤاد سيزكين (1/243-244)

[67] - علم التاريخ عند المسلمين . فرانز روزنتال ترجمة صالح احمد العلي ص 16 وفي كتابه « مناهج العلماء المسلمين في البحث العلمي» يقرر أن آراء الغربيين عن الحضارة الإسلامية كثيرا ما يشوهها شعورهم بالتفوق والعلو شعورا لا يرتكز على منطق وأن من المزالق التي وقع فيها الباحثون الغربيون أنهم يضعون مقاييس صارمة يحكمون بموجبها على ما أنتجه الفكر الاسلامي .انظر ص 18-19 من الكتاب المذكور.

[68] - مناهج العلماء المسلمين في بحث العلمي . فرانز روزنتال ترجمة أنيس فريحة ص 22

[69] - مدخل إلى دراسات التاريخية . لانجلوا و سينوبوس. ترجمة عبد الرحمن بدوي ص 78

[70] - دراسات عن المؤرخين العرب . مرغليوث . ترجمة حين نصار ص32

[71] - نشأة التدوين التاريخي عند العرب . حسين نصار .ص.70 والواقع لأن معظم أفكار هذا الكاتب كانت مجرد صدى لكتاب مرغليوث الذي ترجمته هو نفسه .

[72] - التاريخ العربي والمؤرخون. شاكر مصطفى (1/77)

[73] - الأستاذ فؤاد سيزكين باحث تركي مخضرم هاجر من بلده تركيا لأسباب سياسية-كما يذكر ذلك في مقدمة كتابه « تاريخ التراث العربي» وتتلمذ علىكثير من المستشرقين في ألمانيا حيث حط رحاله، وابتدأ من هناك رحلاته العالمية في البحث عن المخطوطات الإسلامية لتاريخ « التراث العربي » وثقافته- مع ما فيها من ولاء صادق للمسلمين وللتراث الإسلامي - إلا أنها تأثرت بشوب من التراث الحضاري الأوروبي يغتفر له في خضم محاسنه.

[74] - تاريخ التراث العربي. فؤاد سيزكين. (1/22240-243)

[75] - راجع السنة قبل التدوين محمد عجاج الخطيب ص 380. وعلوم الحديث ومصطلحه صبحي صلح ص 23-30.

[76] - علوم الحديث لابن الصلاح ص 23.

[77] - نزهة النظر شرح نخبة الفكر لابن حجر العسقلاني ص86-83

[78] - الكفاية في علم الرواية. الخطيب البغدادي ص227.

[79] - أيضا.

[80] - السابق ص229 وانظر علوم الحديث لابن الصلاح ص144

[81] - أنظر الكفاية في علم الرواية. الخطيب البغدادي ص223.

[82] - الحث على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ. أبو الفرج ابن الجوزي .ص 11

[83] - انظر: منهج النقد عند المحدثين محمد الأعظمي ص72

[84] - تاريخ التراث العربي. فؤاد سيزكين (1/242)

[85] - علل الترمذي ص 147 بشرح ابن رجب.

لقد قامت نظرية الإسناد على أساس إتاحة أكبر قدر من عنصر الملاحظة لنقد الخبر والرواية، بحيث ينأى النقد عن مجرد الافتراضات والظنون والأوهام ، ولعل هذا ما يميز منهج المحدثين في النقد عن منهج الغربيين في النقد التاريخي.

فإن منهج النقد التاريخي عند الأوروبيين في أساسه منهج استردادي كما قال اندريه لالاند [1] ، ومعنى ذلك أنه لا نصيب له من الملاحظة والتجربة، وهذا ما يعترف به لانجلوا و سينوبوس ، فهما يقولان:"والخاصة المميزة للوقائع التاريخية هي أنها لاتدرك مباشرة، بل وفقا لآثارها ، ولهذا فإن المعرفة التاريخية هي بطبيعتها معرفة غير مباشرة، ولهذا السبب ينبغي أن يختلف منهج علم التاريخ اختلافا أساسيا عن منهج العلوم المباشرة.. وعلم التاريخ مهما قيل فيه ليس علم ملاحظة" [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت