فهرس الكتاب

الصفحة 3438 من 3657

المافيا الارهابيه لمصانع القنابل والمتفجرات والاسلحه الفتاكه يهمها ان يكون العالم على صفيح ساخن وذلك بشعل المؤثرات الاعلاميه السلبيه باسم حرية التعبير والتى تولد الحقد والكراهيه بين الشعوب والثقافات وتولد الحروب في اسيا وافريقيا وتجد الاساطيل الكبيرة الى تحمل وترسل الاسلحه وقطع غيارها الي افريقيا اكثر من الطائرات التى تحمل الاغاثة الغذائية والطبيه لفقراء ومرضي افريقيا!

وفي النهاية نقول ان العقل السليم يستطيع ان يفرق بين حرية الكلمة الهادفه"حرية التعبير"وبين سفيه الكلام المفسد"الارهاب الفكري"! ونتيجة لذلك سوف تتوجه عقول الناس لقراءة دين الاسلام وتعلمه بعد ان جذبهم مشاهد غضب الملايين من البشر في الشرق والغرب والشمال والجنوب على مقالة دنماركية تتهجم على نبي الاسلام وبإذن الله وقوته سوف تتغير عقولهم كما أنارت من قبل عقل النجم الشعبي العالمي كات استيفين"يوسف إسلام"حفظه الله الي دين الحق والعدل والانسانية وغيرهم من فلاسفة وعلماء العالم!

والحمد الله رب العالمين...

سلطان بن زيد

07:32 مساءً 2006/02/09

نشرت جريدة الوطن 25/12/1426هـ

وماذا عن شتم الرسول؟

*علاء عبدالحميد ناجي

يجتمع في رأسي كل يوم ألف صوت وألف رأي تناقش ما أرى وما أسمع من تضاد في المواقف والرؤى، أخرج معها حائرا هائما لا أستطيع أن أتبنى موقفا محددا أو رأيا واحدا في بعض القضايا التي تتطلب رأيا موضوعيا، لدرجة قد يبدو فيها كلامي أو كتابتي نوعا من الهلوسة.

فأنا أسمع وأرى تناقضات تجعل الحليم حيران، منها هذا الصخب الإعلامي العالمي بشأن تصريحات أحمدي نجاد حول إسرائيل بينما أتحسس ما يقابله بشأن تعدي الصحافة الدنماركية على الرسول (صلى الله عليه وسلم) فلا أجد إلا فقاعات صابون هنا وهناك تفقأها عبارة"حرية التعبير".

أتذكر القضية التي أقيمت في فرنسا ضد رئيس اتحاد الصحفيين العرب إبراهيم نافع للمحاكمة في باريس بسبب مقال للكاتب عادل حمودة نشر في صحيفة الأهرام ولم يعجب المنظمة الدولية لمناهضة العنصرية، فقامت برفع دعوى قضائية ضد نافع في المحاكم الفرنسية معتبرة أن المقال يحرض على الكراهية والعنصرية، ولكن هذه المنظمة لم تحرك ساكنا في قضية شتم الرسول صلى الله عليه وسلم التي هي عين التحريض على الكراهية والعنصرية، إنه الكيل بمكيالين مرة أخرى!.

لم تكن الكاريكاتيرات التي نشرت في صحيفة جيلاند بوستن الدانماركية خطأ قي التقدير من قبل رئيس تحرير الصحيفة والقائمين عليها، بل هي عملية مدروسة مقصودة، إذ قال رئيس تحرير الصحيفة"إن نشر هذه الكاريكاتيرات قد تم لاختبار ما إذا كانت عمليات الثأر الإسلامية قد بدأت في الحد من حرية التعبير في الدانمارك"، أما رئيس وزراء الدنمارك آندرس راسموسن فقد قال:"إن حرية التعبير هي الأساس الأهم في الديمقراطية الدانماركية، والحكومة الدانماركية ليس لها أي سلطة في التأثير على الصحافة".

حسنا... فلنفترض أن هذا الكلام صحيح فإنني أود أن أطلب من رئيس وزراء الدانمارك ورئيس تحرير الصحيفة أن يتركا المجال والعنان لحرية التعبير بشأن الهولوكوست بأن يطلبا مسابقة كاريكاتيرية مشابهة بشأن المحرقة ولينظروا النتائج، وأن يعرضوا على التلفزيون الدانماركي فيلم"آلام المسيح"لبيل جيبسون (وهو الفيلم الذي يصور عملية صلب المسيح عليه السلام وفقا للاعتقاد المسيحي ويبيّن أن اليهود هم من فعل ذلك) ، ولينظروا إذا ما كان الخوف من الثأر الإسرائيلي قد أثر على حرية التعبير في الدنمارك.

إن أقل ما يمكن أن يقال في هذه الكاريكاتيرات إنها مثيرة للكراهية والنعرة العنصرية، وهاتان الاثنتان أسوأ ما ينقض الديمقراطية التي يتشدق بها رئيس وزراء الدنمارك، والديمقراطية تستوجب أن نستمع للرأي والرأي الآخر، لا أن نسمح لاتجاه واحد ونرفض الرأي الآخر، كما رفض هو عندما لم يستقبل سفراء الدول الإسلامية.

أما مفهوم حرية التعبير الذي يستند إليه رئيس تحرير الصحيفة فإنه لا يشمل بأي حال حرية إخراج الأضغان والأحقاد على الملأ واستفزازهم ثم يرفض أن يعبروا هم عن رأيهم، إذا كان هذا هو مفهوم الديمقراطية وحرية التعبير فأقول من الآن مبروك يا أباحمزة المصري على البراءة لأن كل التهم الموجهة لك يمكن أن تدفعها بعبارة"الديمقراطية وحرية التعبير"... قلها وتخلص. (لا تعني هذه الفقرة أني أتفق مع منهج أبي حمزة المصري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت