فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 3657

[13] [13] - رواه البخاري (4850) ، ومسلم (2846) ، والترمذي (2564) عن أبي هريرة.

[14] [14] - رواه مسلم (2620) ، والبغوي (3592) عن أبي هريرة.

[15] [15] - رواه البخاري عن أنس.

[16] [16] - صحيح، علقه البخاري ووصله أبو داود وغيره عن أنس.

[17] [17] - رواه أحمد ومسلم وأبو داود عن أنس.

[18] [18] - أخرجه البخاري عن الأسود.

[19] [19] - أخرجه البخاري ومسلم عن عائشة.

[20] [20] - صحيح، رواه أحمد وابن حبان عن عائشة.

[21] [21] - صحيح، رواه النسائي والحاكم عن ابن أبي أوفى.

[22] [22] - كما في حديث"الأمة"المتقدم تخريجه وغيره من الأحاديث.

[23] [23] - صحيح، أخرجه الترمذي (2490) ، وأحمد 1/415، وابن حبان (1096) عن ابن مسعود ورجاله ثقات غير عبد الله بن عمر الأودي لم يوثقه غير ابن حبان، وله شواهد يتقوى بها من حديث معيقب وحديث أبي هريرة وحديث أنس وانظر"مجمع الزوائد"4/75.

[24] [24] - برقم (5178) عن أبي هريرة، وآخر الترمذي (1338) عن أنس.

[25] [25] - رواه مسلم (91) ، وأبو داود (4091) ، والترمذي (1999) عن عبد الله بن مسعود، ورواه أبو داود (4092) عن أبي هريرة بسند صحيح.

[26] [26] - أنظر البخاري (4418) .

[27] [27] - حسن، رواه أحمد 1/307 ، والحاكم 3/541 و 542، عن ابن عباس.

[28] [28] - روان مسلم (223) ، والنسائي 5/5، وأحمد 5/342، عن أبي مالك الأشعري.

[29] [29] - رواه البخاري (6470) ، ومسلم (1053) ، وأبو داود (1644) ، والترمذي (2024) ، عن أبي سعيد.

[30] [30] - رواه مسلم (2999) ، والدارمي 2/318، وأحمد 6/16، من حديث صهيب.

[31] [31] - رواه البخاري (3792) و (7057) ، ومسلم (1845) عن أسيد بن حضير.

[32] [32] - رواه البخاري (1302) ، ومسلم (626) (15) عن أنس بن مالك.

[33] [33] - تقدم تخريجه.

وبين تعالى أن أعداء الرسل مغلوبون مقهورون مهما ملكوا من قوة ومن عتاد ومكر :

قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (11) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12) [آل عمران/10-12] }

إن هذه الآيات واردة في صدد خطاب بني إسرائيل ، وتهديدهم بمصير الكفار قبلهم وبعدهم . وفيها لفتة لطيفة عميقة الدلالة كذلك . . فهو يذكرهم فيها بمصير آل فرعون . . وكان الله سبحانه قد أهلك آل فرعون وأنجى بني إسرائيل . ولكن هذا لا يمنحهم حقًا خاصًا إذا هم ضلوا وكفروا ، ولا يعصمهم أن يوصموا بالكفر إذا هم انحرفوا ، وأن ينالوا جزاء الكافرين في الدنيا والآخرة كما نال آل فرعون الذين أنجاهم الله منهم!

كذلك يذكرهم مصارع قريش في بدر - وهم كفار - ليقول لهم: إن سنة الله لا تتخلف .

وإنه لا يعصمهم عاصم من أن يحق عليهم ما حق على قريش . فالعلة هي الكفر . وليس لأحد على الله دالة ، ولا له شفاعة إلا بالإيمان الصحيح!

{ إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئًا ، وأولئك هم وقود النار } . .

والأموال والأولاد مظنة حماية ووقاية؛ ولكنهما لا يغنيان شيئًا في ذلك اليوم الذي لا ريب فيه ، لأنه لا إخلاف لميعاد الله . وهم فيه: { وقود النار } . . بهذا التعبير الذي يسلبهم كل خصائص « الإنسان » ومميزاته ، ويصورهم في صورة الحطب والخشب وسائر « وقود النار » . .

لا بل إن الأموال والأولاد ، ومعهما الجاه والسلطان ، لا تغني شيًا في الدنيا:

{ كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا ، فأخذهم الله بذنوبهم ، والله شديد العقاب } . .

وهو مثل مضى في التاريخ مكرورًا ، وقصة الله في هذا الكتاب تفصيلًا: وهو يمثل سنة الله في المكذبين بآياته ، يجريها حيث يشاء . فلا أمان إذن ولا ضمان لمكذب بآيات الله .

وإذن فالذين كفروا وكذبوا بدعوة محمد - صلى الله عليه وسلم - وآيات الكتاب الذي نزله عليه بالحق ، معرضون لهذا المصير في الدنيا والآخرة سواء . . ومن ثم يلقن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن ينذرهم هذا المصير في الدارين ، وأن يضرب لهم المثل بيوم بدر القريب ، فلعلهم نسوا مثل فرعون والذين من قبله في التكذيب والأخذ الشديد:

{ قل للذين كفروا: ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد . قد كان لكم آية في فئتين التقتا: فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة ، يرونهم مثليهم رأي العين . والله يؤيد بنصره من يشاء . إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار } . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت