[76] - رواه ابن ماجة ( 2/843)
[77] - رواه أحمد بن حنبل في المسند (3/433)
[78] - رواه الرامهرمزي في المحدث الفاصل ص 235
[79] - رواه الخطيب في الخطيب في الكفاية ص 382
[80] - تدريب الراوي. السيوطي (1/207)
[81] - وغلى هذا يشير قول محمد بن سيرين وهو من التابعين:"كانوا لا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتنة…"ومضى تخريجه.
[82] - وعليه يحمل قول يحيى بن سعيد القطان:"لوكان فيه إسناد لصاح به"أي انه لشكه تورع عن ذكر الإسناد فاهمله ولم يعد لروايته. وهذا الحمل أولى من حمله على أنه رواه عن غير ثقة وأنه أسقطه تعمية ( كما قال ابن رجب الحنبلي ) لأن هذا يعد من تدليس التوبة ولم يقل أحد من أهل العلم أن من أرسل فهو مدلس ، والتدليس يضعف به الراوي ( خاصة التسوية) ولم يعرف عن أحمد ممن أرسل من التابعين أنه ضعف لذلك . ( انظر: شرح ابن رجب لعلل الترمذي ص 226) .
[83] - وعلى هذا يحمل قول محمد بن سيرين:"كان أربعة يصدقون من حدثهم: أبو العالية والحسن وحميد بن هلال ورجل آخر سماه" (شرح ابن رجب لعلل الترمذي ص 229) .
[84] - وروى البخاري في التاريخ الكبير عن عبيد الصيد قال: قال الرجل للحسن إنك لتحدثنا: قال النبي صلى الله عليه وسلم، فلو كنت تسند لنا ؟ قال: والله ما كذبناكم ولا كذبنا، لقد غزوت إلى خراسان غزوة معنا فيها ثلاثمائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحسن فكيف بسعيد ؟قال ابن رجب:"وهذا يدل على أن مراسيل الحسن أو أكثرها عن الصحابة" ( شرح علل ص 221) .
[85] - قال أبو زرعة الرازي"كل شئ يقول الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدت له أصلا ثابتا ما خلا أربعة أحاديث".شرح العلل ص226
[86] - قال الشافعي: إرسال الزهري عنده ليس بشئ وذلك إنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم وقال مهنا لحمد: لم كرهت مرسلات الأعمش ؟ قال: كان الأعمش لا يبالي عمن حدث .شرح العلل ص 226 و 239.
- [87] العلل الصغير للترمذي ص 223بشرح ابن رجب
[88] - شرح ابن رجب لعلل الترمذي ص 227
[89] - التمهيد لابن عبد البر (1/57)
[90] - رسالة أبي داود لأهل مكة ص 24
[91] - شرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي ص 233
[92] - السابق ص 234-239
[93] - قال ابن رجب الحنبلي:"واعلم أنه لا تنافي بين كلام الحفاظ وكلام الفقهاء في هذا الباب، فإن الحفاظ يريدون صحة الحديث المعين إذا كان مرسلا، وهو ليس بصحيح على طريقتهم لانقطاعه وعدم اتصال إسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم . وأما الفقهاء فمرادهم صحة ذلك المعين الذي دل عليه الحديث ( المضمون) فإذا عضد ذلك المرسل قرائن تدل على أن له أصلا قوي الظن بصحة ما دل عليه فاحتج به مع ما احتف به من القرائن وهذا هو التحقيق في الاحتجاج بالمرسل عند الأئمة كالشافعي وأحمد وغيرهما مع أن في كلام الشافعي ما يقتضي صحة المرسل حينئذ"شرح علل الترمذي ص 232
الكاتب: خالد بن عبدالرحمن الشايع
ماذا تنقم حكومة الدنمرك وصحافتها على محمد خاتم رسل الله عليه الصلاة والسلام ؟
دفاع عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من استهزاء صحيفة دنمركية
ما موقف المسلمين حكومات ورجال أعمال وشعوباً نحو هذه الإساءة ؟
الحمد لله وحده ، وصلى الله وسلم على من لا نبيَّ بعده ، نبينا محمد ، وعلى إخوانه من النبيين ، وآل كلٍّ ، وسائر التابعين إلى يوم الدين ، أما بعد:
فهذا بيانٌ مِدَادُهُ دُمُ قلبي ، ورقعته مُهْجَةُ نفسي ، أحرره دفاعاً عن أحبِّ حبيب ، وأرقُمه ذوداً عن أزكى مخلوق وأطهر بشر: محمد بن عبدالله ، رسول رب العالمين ، وخاتم الأنبياء والمرسلين ، فياربِّ تقبَّل مني إنك أنت السميع العليم .
لقد اطلعت على ما تناقلته بعض وكالات الأنباء من اقتراف الصحيفة الدنمركية ( جيلاندز بوستن / Jyllands-Posten, ) لخطأ شنيع وانحرافٍ فظيع بنشرها ( 12 ) رسماً ( كاريكاتيرياً ) أو ساخراً يوم الثلاثاء 26 شعبان 1426هـ / 30 سبتمبر 2005 تصور الرسول (صلى الله عليه وسلم) في أشكال مختلفة، وفي أحد الرسوم يظهر مرتدياً عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه !!.
وإمعاناً في غيها طلبت الجريدة من الرسَّامين التقدم بمثل تلك الرسوم لنشرها على صفحاتها .
ولما بلغني الخبر كدَّرني كثيراً وأصابني بهمٍّ كبير ، وأحزنني حزناً عظيماً ، وقد عمدتُ بنفسي للنظر في موقع الصحيفة المذكورة على شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) ، حتى وقفت على موقع الجريدة (Jyllands-Posten, ) في صفحاتها الصادرة بتاريخ (29. September 2005 ) فكان الخبر ليس كالمعاينة ، حيث هالني ما رأيته ، واقشعر جسمي ، وبلغ بي ذلك كل مبلغ في النكير والاستهجان والامتعاض .
وهكذا كان الشأن عند عامة أهل الإسلام ممن بلغهم الخبر ، حيث كان هذا العمل محل انتقاد واستهجان لديهم ، ولدى غيرهم من العقلاء في أرجاء الأرض .