فهرس الكتاب

الصفحة 2792 من 3657

5-المؤمن لا يفتر أبدًا عن حمل هم الدعوة حتى ولو كان على في مرض الموت.

6-مرض المؤمن خير له، وتكفير لخطاياه، ومضاعفة لأجره.

7-أن مرض النبي عليه الصلاة والسلام لرفع درجته عليه الصلاة والسلام.

8-شديد حب الصحابة للنبي عليه الصلاة والسلام. وحرصهم على الاستفادة والاستزادة من تعاليمه ووصاياه عليه الصلاة والسلام.

9-أنه عليه الصلاة والسلام لا يتوانى ولا يتكاسل عن أداء واجبه الدعوي، فإذا سمحت له الفرصة ليقوم قام ولا يركن إلى الفراش.

10-حرص النبي عليه الصلاة والسلام على ترسيخ العقيدة، وتنبيه على مخالفة اليهود والنصارى، وعدم اتخاذ القبور مساجد وتشديده على ذلك.

11-حرصه صلى الله عليه وسلم على رد الأمانات إلى أهلها، وأداء حقوق العباد قبل ألا يكون درهم ولا دينار.

12-وصيته عليه الصلاة والسلام بالأنصار خيرا، لما لهم من فضل في الإسلام.

13-فقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه وشدة حبه للنبي عليه الصلاة والسلام، وكذلك حب النبي صلى الله عليه وسلم له وبيانه لفضله.

14-وصيته عليه الصلاة والسلام بإخراج اليهود والنصارى والمشركين من جزيرة العرب، و إجازة الوفود بنحو ما كان يجيزهم.

15-وصيته عليه الصلاة والسلام بألا يموتن مسلم إلا وهو يحسن الظن برب العالمين.

16-جواز المعاملة مع أهل الكتاب والاقتراض منهم مقابل رهان.

17-فرح النبي عليه الصلاة والسلام لرؤيته لدعوته حية قائمة على أصولها.

18-حبه عليه الصلاة والسلام لابنته وإسراره لها بأنه سيموت في مرضه هذا، وتبشيرها بأنه أول من سيلحق به من أهله، وبيان فضلها من أنها سيدة نساء العالمين.

19-حب النبي صلى الله عليه وسلم لأمنا عائشة رضي الله عنها، وحبها له، وكذلك فرحها بأن الله توفاه في بيتها وفي يومها وبين سحرها ونحرها وأنه جمع بين ريقه وريقها.

20-حرصه عليه الصلاة والسلام على أن يستاك ليلقى الله طيباً، فإن حياته طيبة، ووفاته طيبة.

21-بيانه عليه الصلاة والسلام لأمته من أن للموت سكرات.

22-اختياره عليه الصلاة والسلام للرفيق الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

23-حب الصحابة رضوان الله عليهم ومعاناتهم الشديدة من فراقه عليه الصلاة والسلام.

24-ثبات الصديق في أحلك الظروف، وإيضاحه للحقائق التي غابت في خضم تلك المشاعر العظيمة.

25-أن النبي عليه الصلاة والسلام تم تغسيله من فوق ثيابه إكرام له عليه الصلاة والسلام.

26-أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يدفنون مكان موتهم.

27-أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك درهمًا ولا دينارًا، وما تركه فهو صدقة.

28-أن من أصيب بمصيبة أيا كانت وأيا كان حجمها فليتعزى بالنبي عليه الصلاة والسلام، فإنه عزاء لكل مسلم.

هذا ما وفقنا الله لاستخراجه من فوائد وعبر من قصة وفاة سيد البشر صلى الله عليه وسلم

وما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه براء وأعوذ بالله أن أذكركم به وأنساه.

والله أسأل أن ينفع بهذه السلسلة إنه على ما يشاء قادر.

ولا تنسونا من دعوة صالحة بظهر الغيب ليقول لك الملك إن شاء الله ولك بمثله

إسلام أون لاين:

عنوان الفتوى:

تاريخ الإجابة 10/03/2005

موضوع الفتوى المعاملات

بلد الفتوى - فلسطين

نص السؤال يرى المثبطون لسلاح المقاطعة الاقتصادية أنها سوف تسبب خسائر للعرب والمسلمين وسوف تتوقف المصانع وتكسد التجارة وتمنع المنح والهبات والمساعدات وتزداد المديونية.. إلي غير ذلك من الأعذار فكيف يكون الرد على هؤلاء؟.

اسم المفتي الأستاذ الدكتور حسين شحاته

نص الإجابة

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فالواجب إخلاص النية لله عز وجل في مقاطعة هذه المنتجات، وسوف يبدل الله تعالى المغرم مغنما، ولنا في صحابة رسول الله الأسوة الحسنة، هذا فضلا عن أنه يجب ألا نغفل أننا في حالة جهاد مع ألد أعداء الله في الأرض، وأي جهاد لا بد فيها من تضحية لتنتصر المبادئ وتحيا العقائد فهذا هو المكسب الحقيقي هذا فضلا عن المكاسب المادية والمعنوية التي ستعود على أمتنا، وحسبنا أن المقاطعة أمانة سوف نسأل عنها يوم القيامة.

وإليك فتوى فضيلة الدكتور حسين شحاتة - الأستاذ بجامعة الأزهر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت