* عدم نشر مزايا القيم الإسلامية في دول الغرب بلسانهم وعقلهم.
* الاستسلام لكل ما يقوله الغرب وتصور صحته وعدم التصدي له من خلال عمل مؤسسي مدروس.
3.المنظومة القانونية للنصرة:
* عدم وجود مؤسسات قانونية للدفاع عن قضايا المسلمين في المحافل الدولية.
* قصور دور الجامعات (كليات الحقوق) في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم.
* ضعف دور اتحاد المحامين العرب واتحاد المحامين المسلمين في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم.
* غياب دور أساتذة القانون الدولي في نصرة النبي.
* غياب دور السلطة القضائية في غالبية الدول الإسلامية.
4.التشريعات المطلوبة لضمان حقوق الجاليات المسلمة:
* إنشاء تشريع من خلال الأمم المتحدة يضمن حقوق الجاليات المسلمة الموجودة في الغرب.
* على الدول العربية والإسلامية عدم التوقيع على المعاهدات الدولية التي يكون فيها بنود تخالف الإسلام صراحة.
* عقد مؤتمرات تناقش مثالب البنود التي تخالف الإسلام صراحة (مؤتمرات: اقتصادية - طبية - اجتماعية - ثقافية - حقوقية) ، ونشر بحوثها ونتاج أعمالها العلمية في مواجهة هذه المثالب وأثر ذلك على المجتمعات الغربية.
* المطالبة بوجود تشريعات لحقوق الهجرة والجنسية تحمي الوجود الإسلامي في الغرب.
5.التنسيق والتكامل بين المؤسسات الإسلامية:
* غياب المؤسسات الإسلامية الفكرية.
* غياب التخصص بين المؤسسات الإسلامية.
* عدم التكامل بين المؤسسات الإسلامية.
* تعرض المؤسسات الإسلامية للتكبيل المالي والإجرائي.
* ضعف الموارد المالية للمؤسسات الإسلامية.
* ضعف الدعم المالي من الحكومات للمؤسسات الإسلامية.
6.وضع ضوابط النصرة:
* عدم اللجوء إلى العنف وتحطيم السفارات وأعمال الشغب لأجل نصرة النبي .
* ممارسة الاحتجاجات في دول الغرب وفق قوانين هذه الدول.
* عرض سماحة الإسلام في وسائل الإعلام الغربية وفق أسس وضوابط منظَّمة من خلال مراكز البحوث ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات.
* عرض سماحة الإسلام على مستوى العمل الدبلوماسي.
* مطالبة الحكومات باتخاذ مواقف سياسية مؤثرة في مثل هذه القضايا.
* تفعيل المقاطعة الاقتصادية الرسمية والشعبية.
* نشر مطويات ومجلات وبرامج إذاعية وتلفزيونية بلغات مختلفة وعالمية تتحدث عن الإسلام وحقوق الناس في الإسلام.
* استخراج ما في قوانين الغرب من مثالب اقتصادية واجتماعية وحقوق إنسان، ووضع حلول لها من خلال الشريعة الإسلامية.
* عقد مجالات حوار مستمرة ومنتظمة بين مراكز البحوث الإسلامية ومراكز البحوث الغربية.
* تربية الناس والشباب خاصة على تصديق النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته والرضا بحكمه والتسليم والانقياد لسنته ومحبته فوق محبة النفس والمال والأهل والولد.
* إخراج سيرة النبي صلى الله عليه وسلم من دور القصص التاريخي إلى الواقع العملي التطبيقي.
* إبراز دوره صلى الله عليه وسلم حِيال الأعداء في العفو والصفح وبين الناس في لِين الجانب وبين الأهل في حسن العِشرة وبين الدوابِّ في حسن الرحمة ومع الله في كمال العبادة.
* إقامة مسابقات عالمية في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وفضائله والتعريف به.
* استكتاب المنصفين من الغربيين وعقد لقاءات حوارية صحفية وتلفزيونية معهم وطرح موضوعات تبين خصائص وفضائله صلى الله عليه وسلم.
* إنشاء معارض تبين دور الأمة في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم.
* تربية النشء على مثل وقيادات الإسلام وليس تربيتهم على أنه تاريخ.
* التبيين بأن النبي صلى الله عليه وسلم ليس رجلاً عادياً وإنما بشراً يوحى إليه.
* التعريف بالإسلام وسماحته وليس الاحتجاجات.
* تغيير لغة الخطاب للغرب.
الخطبة الأولى
أما بعد: فيا أيها الناس اتّقوا الله عز وجل حقّ التقوى، فمن اتّقاه أفلح في دنياه وسلِم، واستبشر في أخراه وغنِم، ومن أعلى مراتب تقواه التي نبلغ بها القِمَم الانتصارُ لسيِّد العرَب والعجَم والذبُّ عن صفوة هذه الأمّة وخيار الأمم، فبذلك تُنال غاياتُ المُنى ونَعِم، ونِعِمَّا ذلك نِعِمّ.