فهرس الكتاب

الصفحة 2557 من 3657

البدرُ لولا سناهُ ما ألفناهُ والليلةَ البدرُ يشدو ما حفظناهُ

من خالص الحبِّ للمختار سيّدِنا محمّدٍ أشرقتْ أحلى مزاياهُ

قلبي يبعثرني من فرط لهفته إلى لقاء حبيبٍ قد عشقناهُ

وكيف نشقى وهل غير الحبيب هوىً يسقي الفؤادَ ويحمي ما بنيناهُ

لولاهُ ما اكتحلتْ ألوانُ فرحتنا لولاه ما زفّتِ الأعيادُ لولاهُ

يا حسرة الشعر لا تبدو محاسنه إنْ لم يكن عابقاً من طيبِ ذكراهُ

اليومَ مولدُ فجري والهوى تعبٌ من شدّة الشوقِ يخشى ما تمنّاهُ

إنّ الحياة غرامٌ في دمي.. ودمي مثل البراكينِ لا تطفيه أمواهُ

حبيبيَ المصطفى قلبي يحمِّلني آهات شوقٍ وحولي كلُّهُ آهُ

ماذا أقول لفرط النار في جسديوالحبُّ لولا ضرامٌ ما عرفناهُ

قد يسلك القلبُ غيرَ الحبِّ منعطفاً لكنْ هواهُ غرامٌ ما نسيناهُ

يا أيّها القمر الملتاع من سفرٍ خذْني إليهِ فإنّي الدهر أهواهُ

خذْ للحبيب غرامي إنني كلفٌ في حبّهِ وخذ التسبيح أحلاهُ

خذْ كلّ ما فيَّ من حزنٍ ومن فرحٍ وللحبيب صلاتي حين تلقاهُ

يا خير مَنْ أثمرتْ في كفّه لغةٌ ما ازّيّنتْ حولنا الأفلاكُ لولاهُ

آهٍ عليّ..على قلبي وما اقترفتْ يداه من إثم ما كنّا زرعناهُ

لا تعجبوا شعريَ المغسول من فرحٍ هو السعادةُ لا مالٌ ولا جاهُ

إنْ كان حزني حراماً عند صبِّكمُ فأعمق الوحي كان الحزنُ فحواهُ

لا تطفئوا ظمئي فالعشقُ ملتهبٌ أيُطفئُ الملحُ جرحاً قد رضعناهُ

الكلُّ يسعى إليه عند رؤيته ...والخيرُ الخيرُ فيما اختارهُ اللّهُ

فدوى محمد سالم جاموس

فِداؤكَ - سيّديْ - ولَديْ ونفْسيْ وما ملَكتْ يِديْ .. يا تاجَ رأسيْ

وأميّ- سيّدي- وأبيْ ، وقَوميْ ويَوميْ سيّدي وغدي وأمسيْ

أهابُ سَناكَ ! كيفَ سأجْتَليهِ بِلفظٍ لا يَفيْ لِشُعاعِ شَمسِ!؟

وإبداعيْ هَزيلٌ فيكَ حتّى لو استَخرجْتُه مِن كلّ جِنسِ

ولكنْ غرّنيْ طَمَع بأنيّ بِمدحكَ يَزدهيْ شِعريْ وحِسّيْ

وتَرتعش القوافيْ في ابتهاجٍ وتَأنَسُ مُهجَتيْ بِكَ أيّ أُنسِ!

ضياءَ الروحِ ،يا مصباحَ قلبيْ حَلا بكَ يا حَبيبُ مَذاقُ كأسيْ

وطابَ بكَ الكلامُ وكان مرّاً ونَثَّ حَلاوةً في كلّ جَرْسِ

أَنورَ نُبوّة رشَفتْ حروفيْ وباحَ بِسرّها قلَميْ لِطِرسي!؟

فدِبيّ يا سَعادةُ في عُروقيْ دَبيبَ النورِ ، بَعدَ ضنىً ويأسِ

أبوالزهراءِ،نورُالعينِ،تَسريْ مَحاسِنُه بشِعري دونَ لَمْسِ

وتَختلجُ الفَرائِصُ والحَنايا بِضوءٍ وَمْضُهُ أصداءُ هَمْسِ

حَبيبي، روحَ روحيْ قلبَ قلبيْ بِلمسَةِ راحَتَيكَ يَزولُ بُؤسيْ

شعر: يحيى بشير حاج يحيى

أيُشْتَمُ خيرُ مَنْ صَلّى وصَاما ويُهْزَأ بالذي أرْسى السلاما

وأوْرَقَ هَدْيهُ في كُلِّ أرضٍ مُساواةً وعَدْلاً واعْتِصاما

ولم تَعْرِفْ لَهُ الدُّنيا مَثِيلاً وَمَا ا تخَذَتْ سِواهُ لها إِماما

ودَعْوَتُهُ تُظَلِّلُ كُلَّ حيٍّ وَقَدْ عَدَلَتْ فأَنْقَذَتِ الأَنَاما

وَتَعْجَبُ بعدَ ذلكَ إنْ غَضِبْنا لِرِفْعَةِ مَن بِدينِ اللهِ قاما

وأنتم تَذْرِفونَ الدمعَ زُوراً على صَنَمٍ لبُوذا كاليتامى

وآذَيْتُم رسولَ اللّهِ فِينا بِرَسْمٍ زائفٍ هَتَكَ الحَراما

فأيُّ مُقَدَّسٍ مِنْ بعْدِ هَذا تُقيم له البَرايا الاحتراما

فَنَحْري_ يا رسول الله_ ِرْعُُ تَقي، وتَرُدُّ مَنْ رامَ ا قْتِحاما

أَمَرْتَ فكنتَ أفضلَ مَنْ عانا لإنصافٍ وعَدْلٍ لا يُسَامَى

أَرَيْناهُم صُنوفَ العدلِ دِيناً ولم نَرْضَ المَظالِمَ والظَّلاما

وأنْصَفْنا بَني الأديانِ طُرّاً وسامَحْنا وسالَمْنا كِراما

ورُبَّ كَنيسةٍ عاشَتْ زَمَاناً ولولا عَدْلنا صارَتْ حُطاما

وَعمَّتْ رَحمةُ الإسلامِ فيهم ولم نَخْفِرْ لهم يوماً ذِماما

وبالحُسْنى _ولم نُكْرِهْ شُعوباً_ دَعَوْناهم لدِينٍ قدْ تَسامَى

فَلَسْنا نَرْتَضي الإكراهَ دِيناً لمخلوقٍ وإنْ فينا أَقاما

فَتَحْتُمْ للعداوةِ شرَّ بابٍ وزِدْتُمْ نارَ فِتْنَتِكُمْ ضِراما

وبالتَّهديد أخرَسْتُم شُعوباً وللإرهابِ أرْسَيْتُمْ نِظاما

رسولُ الله أنْصفَكم بِعدلٍ ولم يُشهرْ بِوَجْهِكُمُ الحُساما

سيبقى خالدا ًفي كُلِّ نفسٍ ولو ذاقَتْ لنُصْرَتِهِ الحِمَامَا

د.عدنان علي رضا النحوي

عَانِقي المجْدَ وَاخْفقي يَا بيدُ كُلُّ يَوْمٍ عَلى رِمَالِكِ عِيدُ

رَايةٌ بَعْدَ رَايَةٍ وَزُحوفٌ في مَيَادِينها وَفجْرٌ جَديدُ

لاَ يَزَالُ التّاريخُ يَدْفَعُهُ النَّصْـ ــرُ ويَبنِيهِ مُؤمِنٌ وشَهيدُ

وَالنُّبُوَّاتُ آيَةُ الله يُجْلَى الحَـ ـقُّ في نُورِها ويُجْلَى الوُجُودُ

تَصِلُ الأَرْضَ والزَّمَانَ فَتَمتَـ ــدُّ مَواثِيقُ أُمَّةٍ وَعُهُودُ

يَا لَحَقٍّ جُذُورُهُ ضَرَبَتْ في الأَ رْض وامْتَدَّ سَاقُهُ والعُودُ

إِنَّهُ جَوْهَرُ الحَيَاةِ وَفَيْضٌ عَبْقَرِيٌّ وَفاؤُهُ وَالجُودُ

إِنّهُ الوَحْيُ والرِّسَالةُ لِلنَّا سِ و هذا رَسُولُها المَشْهودُ

سَيِّدُ النَّاس ! بَيْنَ نَصْرٍ من اللَّهِ وَعِزًّ لِوَاؤُه مَعْقُودُ

إِنَّهُ أَحْمَدُ النّبيُّ ! فَبُشْرَى بَيْنَ آياتِ رَبِّهِ وَوَعِيدُ

فَمِنَ اللهِ كُلُّ فَضْلٍ عَلَيهِ آيَةُ الحقِّ والهُدَى التّوحِيدُ

يَا جَلالَ الإِسْراء: يحْمله الشـ ـوْقُ وَجِبْريلُ والبُرَاقُ الشَّديدُ

والفَضَاءُ الممتَدُّ يَنْشُرُ أَنْوا راً فَتَنَشَقُّ ظُلْمَةٌ وسُدُودُ

أَيُّ نُورٍ يَطُوفُ بالكَوْن تُجلى مِنْ سَنَاه أَحْنَاؤُنَا و الكُبُودُ

إِنه المُصْطَفَى ! أَطلَّ فَهَبَّتْ لِلقَاهُ نُبُوَّةٌ وَجُدُودُ

وإِذا السِّيدُ العَظِيمُ إِمَامٌ وجَلاَلٌ يَحُوطهُ وحُشودُ

وإِذا أَنْتِ يا فِلَسْطِينُ نُورٌ يَتَلاَلاَ وَجَوْهَرٌ وَعُقُودُ

فاخْشَعي يا رُبَى فهذِي دُرُوبٌ لجِنانٍ وَمَحشَرٌ وخُلُودُ

وَربَاطُ للهِ تَحْرُسُهُ العَيْـ ــنُ و قَلَبٌ ووثْبَةٌ وَزُنُودُ

يَا ظِلاَلَ الأَقْصَى ! نَدَاكِ غَنيُّ بالرَّجَا ، صَادِقُ الوَفَاءِ ، رَغيدُ

كلُّ شِبْرٍ بِهِ مَوَاقِعُ وَحْيٍ وَجِهادٌ عَلَى الزّمَانِ جَديدُ

إِنَّ دَاراً يحَوطُها اللهُ تأْبى أَنْ يُخَانَ الوَفَا وتُطْوَى الوُعُودُ

إِن أَرضاً لله لاَ يَتَوَلّى عن حِمَاهَا فتىً أَبَرُّ جَلودُ

مَنْ يَخُنْ عَهْدَهُ مَعَ الله يُرْهِقْـ ـهُ عَذَابٌ مِنْ ربِّهِ وَصَعُود (2)

يَا رَسُولَ الهُدَى ! سَلاَمٌ مِنَ اللَّـ ـهِ ومِنْ مُؤمِنٍ لَهُ تَرْديدُ

وصَلاةٌ عَلَيْكَ ، تَخْشَعُ فِيها أَضْلُعٌ أَسْلَمتْ وهذِي الكُبُودُ

كُلُّ فَتْح بَلغْتَهُ هَو آيا تٌ مِن الله خَيْرُها مَمدودُ

غَيْرَ أَنَّ القُلوبَ أقسى على الفَتْـ ـحِ وَأغْلى سبيلُها والجهُودُ

فَسَبيلُ القُلوبِ هَدْيٌ من اللـ ــه ، سَبيلُ البِلادِ سَيْفٌ حَدِيدُ

فإذا مَا التَقى على الحقِّ سَيْفٌ وَبَلاغٌ فَذَاك فَتحٌ مَ_ـجِيدُ

فَبَنَيْتَ الَّذي تُقَصِّرُ عَنْهُ عَبْقَرِياتُ أَعْصُرٍ وَحُشودُ

أُمّةُ لمْ تَزَلْ إِلى الله تَسْعَى هي فَتْحٌ مِنْهُ وَنَصْرٌ فَريدُ

يَا رَسُولَ الهُدَى ! سَلاَمٌ مِن اللَّـ ـهِ ومِنّا الوَفاءُ والتوحِيدُ

وَصَلاةٌ عَلَيكَ نَعْبُد فِيها اللَّـ ـهَ نرجو رضاءَه ونُعيدُ

رَحْمةٌ أَنْتَ لِلعِبَادِ مِنَ اللَّـ ــهِ وفَضْلٌ مُهْدًى وَخَيْرٌ مَدِيدُ

فاذْكُرِي"أُمَّ مَعْبَدٍ"قِصَّة الشَّـ ـاةِ وَقَدْ جَفَّ ضَرْعُها والوَرِيدُ (3)

مَسَحَ الضَّرْعَ في يَدَيْه رَسُولُ الـ لَّه فاشَتدَّ دَرُّهَا والجُودُ

رَوي الصَّحْبُ وانْثَنَوا وكأَنّ الضَّـ ـرعَ تَدْعو: لَئِن ظَمِئتُمْ فعودوا

آيةُ الله في يَدَيْهِ وَذِكْرُ الـ ـله في قَلْبِهِ خُشُوعُ وَحِيدُ

إِن رَوَى الصَّحْبَ كَفُّهُ فَهُدَاه يَرْتَوِي منه صَاحِبُ وَبَعيدُ

يَرْتَوي الدَّهْرُ من هُدَاه فَيَدْنُو مؤمِنُ خَاشِعُ وَيَنْأَى كَنُودُ

أَيُّها المصطفى ! تَفَرَّدْتَ في الخَلْـ ـقِ نَبِيّاً عُلاَكُ أُفْقُ فَرِيدُ

أَنْتَ مَعْنَى الوَفَاءِ: ذِكْرُكَ في الأَرْ ضِ حميدٌ وفي السَّماءِ حَميدُ

زَانَكَ اللهُ ! حُسْنُ وَجْهكَ إِشْرَا قٌ وإِشْرَاقُهُ جَلاَلٌ وَدُودُ

لا تَكادُ الشُّهُودُ تَملأ عَيْنَيْـ ـها فَيُغْضِي مِنَ الجَلاَل الشُّهُودُ

ذِرْوَةُ البَأْسِ في فُؤادك في الحَرْ ب إِذا احْمرَّ بأَسُهُا وَرُعُودُ

لَوْ تَنَادَوا مَن الفَوَارسُ في الدَّهْـ ــر لَقالُوا: ذا الفَارِسُ المَعْدُودُ

أَنْتَ في الحَرْب يَحْتَمي بِكَ أَبْطا لٌ وَيأْوي لِظِلِّكَ الصِّنديدُ

حَسْبُكَ المَدْحُ أَنْ تكون عَلَى خُلْـ ـقٍ عَظيمٍ يُتْلَى بِهِ الكِتابُ المُجيدُ

كُلُّ آيٍ مِنَ الكِتابِ وَذِكْرٍ هُوَ ذِكْرٌ على الزَّمَانِ جَدِيدُ

يَا رسُولَ الهُدَى ! حَمَلْتَ إِلى النَّا سِ سَلاماً يَرْعاه دِينٌ وصِيدُ

كم مَسحْتَ الدُّمُوعَ آسيتَ مَحْزَو ناً فَحَنَّتْ إِليك مِنْهُمْ كبُودُ

وَدَفَعْتَ الأَسَى وَرَعْشَة خَوفٍ فاطمأَنْت إِلى الوَفاءِ العُهودُ

أَنْتَ أَرجَعْتَ لابنِ آدَمَ حَقّاً كَمْ أَضاعَتْهُ فِتنةُ وجُحُودُ

وَعُتأةٌ بَغَوا عَلى النّاس حَتَّى تَاهَ في الدرْب جَائعٌ وطَرِيدُ

يا حُقُوقَ الإِنسان ! هذا هو الحَـ ـقُّ ! سِواهُ فباطِلٌ مَرْدودُ

إِنَّها مِنْحَةٌ مِن الله ! حَقٌّ لمْ تُشَرِّعْهُ عُصْبَةٌ وَعَبيدُ

فاسْتَقيموا للهِ نَبْنِ سَلاماً لمْ تخالِطْهُ فِتْنَةٌ ووعودُ

يَا رَسُولَ الهُدَى ! عَدَلْتَ وسَاوَيْـ ـتَ فَمَا جَارَ سَيِّدٌ ومَسُودُ

جَمَعَ اللَّهُ أُمَّةَ الحَقِّ إِخْوَا ناً فَهبّتْ عَزائِمٌ وَجُهودُ

غَيْرَ أَنَّ الزَّمَانَ حَالَ فَعَادتْ للشّياطِين دَولَةٌ وجُنودُ

ـأَشْعَلُوا الأَرْضَ فَجَّروهَا بَرَاكِيـ نَ فَمَادَتْ ذُراً ومَادَ عَمُودُ

صاحَ من هَوْل مَكْرِهم كُلُّ جَبّا رٍ وَجُنَّ اللَّهيبُ"والأُخدودُ"

غَيرَ أَنَّ اليقينَ يَبقَى ويمضي مَوكِبُ الحَقِّ يَجْتَلي وَيَرودُ

كَيْفَ أَرْقَى إِلى مَديحِكَ لكنْ غَلَبَ الشَّوقُ والحَنينُ الشّديدُ

غَلَبَ الشوقُ رَهْبَتي ، وصِرَاعٌ في فُؤادِي يَغيبُ ثُمَّ يَعُودُ

كُلَّما لَجَّ في فُؤادِيَ شَوْقٌ دَفَعَ الشَّوْقُ رَهْبَتي فَتَزيدُ

وإذا بالخُشُوعِ يَرْفَعُ أَشْوَا قي فَتَصْفُو وتَرْتَقي فَتَجُودُ

إِنما الله وَ الرَّسُولُ هُمَا الحُـ ــبُّ وَ لله وَحْدَه التَوحِيِدُ

يا لدَرْبٍ شَقَقَتَهُ"في سَبِيل الـ ـلَّه"عَهْدٌ عَلَى الزَّمَانِ جديدُ

مَاجَ فِيهِ مِنَ الهِدَاية نُورٌ 2.وسَرَايا تتابَعَتْ وحُشوُدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت