فهرس الكتاب

الصفحة 2572 من 3657

مقامك محمود تفردت سيداً ألست الذي يوم القيامة يشفع ؟

مقامك عال ياحبيبي وسيدي وتباً لمأفون أتانا يجعجع

وكافيك رب البيت من كل مفترٍ تنكب درب الخير للشر ينزع

وشانيك بالخسران باء صنيعه وليس له إلا جهنم مرتع

تفديك كل المؤمنين نفوسهم وأرواحهم دون انتقاصك تنزع

ففي نصرة الهادى سمٌّو وعزة ولو أجلب الباغون والناس أجمع

هنيئاً لكم يامن نصرتم نبيكم فسيروا على درب النبي وقاطعوا

وتباً لكل الخائنين نبيهم قلوبهم من حقدها تتقطع

ألا يا أخي الكفر حاذر فإنه محمدنا الهادي شفيع مشفع

فما نلت منه غير أن قلوبنا إذا أوذي المختار تغلى وتفزع

وأبشر بما يخزيك ياشر معتد على خير معصوم فقد حان مصرع

ومانال أسباب المعالي أرذال وهل يعتلى بين الخلائق ضفدع ؟

أيا خاتم الرسل الكرام تحية نرددها عبر الزمان ونصدع

عليك صلاة الله ياخير مرسل وياليتنا مع صفوة الخلق نجمع

تهون علينا أنفس ونفائس ولسنا لحق المرسلين نضيع

شعر الدكتور جمال بن صالح الجارالله

12 محرم 1427

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد انقطاع طويل عن الكتابة لأسباب يعلمها الله وظروف خاصة

أتيت لأكتب هذه الأبيات رغم كل الظروف وضيق الوقت

في الذب عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

وكلي أمل أن تحوز على بعض رضائكم..

خجلت الكلمات من صمتها في هذا الموقف

فنطقت رغم كل شيء ..!

وعاد هدوئي بكل ضجر وعادت حروفي بقلبٍ حجر

لأكتب وصفٍ لبعض البقر ويخضع شعري لسيد البشر

محمد رسولُ لنا يا غجر ويشهد بذالك حتى الشجر

افديه روحي وكل العمر واهديه قلبي وحتى البصر

وتطغون في وصفه بالصور ولا تؤمنون بحكم القدر

فمن عاد منكم لكي يعتذر لأجل الحياة ومالٍ خسر

ومن كان بالمصطفى قد كفر فقد جاء بالفسق شيء نكر

فأين المصير وأين المقر ويومُ الأذانُ سيصلى سقر

يزمجر صمتي يثور القهر بما يفعل الجاهلون البقر

فعذراً حبيبي إليك العذر رسول الإله شفيع البشر

فهبو وذبو لهادي البشر وصلو عليه بطول الدهر

د. ظافر بن علي القرني

تأتي إلى خير البريَّة كلِّها فتعيبه أوما تخيبُ وتخسرُ

هذا رسول الله خيرُ معلّمٍ ومؤدّبٍ فبأيٍّ أمرٍ تسخرُ

هذا الّذي دحر الرَّذيلة بعدما أضحت تزمجرُ في البلاد وتزأرُ

هذا الذي نشر الفضيلةَ بعدما طويت فما عادت لعينٍ تظهرُ

يا صاحب الدنمرك دونك هذه كتبُ الفضائل بالمعارف تزخر

فيها مقال المصطفى فاقرأ (م) تنوَّرْ أيُّها المتكبِّر المتعثِّر

أولستَ تعلمُ أنَّ أصل العلم (م) درسٌ من معينٍ يُستفاد ويؤثرُ

أوما يقول معلموك: على (م) القراءة يستقيم العالمُ المتحضِّرُ

اقرأ أو اقعد جاهلاً متحدِّثًا بالتّرهات ولا بشيءٍ تظفرُ

اقرأ وقل بعد القراءة ما تشا إنَّا نحكِّمُ كلَّ رشدٍ يثمرُ

أمَّا التَّخبّث في المقال فشيمة (م) الخبثاء في الأفعال مهما تسترُ

إنَّا بأفضل منهجٍ في الأرض (م) نحمد من حبانا الصالحات ونشكرُ

الله جلَّ جلاله الفرد المجيد (م) يذل ربُّك من يشاء وينصرُ

هو ربنا ذو الطول والجبروت (م) والمكر الشديد بمن يخون ويمكرُ

القاهر الصَّمد المهيمن والعزيز (م) الواحد المتفضل المتكبِّرُ

من حارب الملِكَ العظيمَ تعاظمت نكباته وإلى جهنَّم يحشرُ

يا سيد الثّقلين بارت أُمَّةٌ كانت بما أُمِرتْ تقوم وتأمرُ

حتَّى إذا حمي الوطيس تقاعست علنًا فباتت تُستباح وتُنحرُ

اليوم صحَّ العزم بعد الهزم (م) ماذا بعد نرقب في الحياة وننظرُ

ها نحن نكتب ما علمنا منك (م) قدر الجهد في كلِّ البقاع وننشرُ

ونُزيِّن الشَّبكات بالذّكر الحكيم (م) فتبصر الدُّنيا بها ما نسطرُ

نهدي عباد الله للرِّشد الذي عمر القلوب وغير ذلك يعمرُ

من مكّة البلد الحرامِ أتى الهدى ونما النَّدى فتيسَّر المتعسِّرُ

منها نؤم النَّاس بالحسنى إلى (م) الحسنى ونصدع بالفلاح ونجهرُ

ونقول والنَّرويج كالدّنمرك من يهجوك يا خير البريّة يُكسرُ

محمد محمود أحمد

يارسول الله عذراً .. قالت الدنمارك كفراً

قد أساؤا حين زادوا .. في رصيد الكفر ُفجراً

حاكها الأوباش ليلاً .. واستحلوا القدح جهراً

حاولوا النيل ولكن .. قد جنوا ذلاً وخسراً

كيف للنملة ترجو .. أن تطال النجم قدراً

هل يعيب الطهر قذف ٌ .. ممن استرضع خمراً

دولة نصفها شاذ ٌ .. ولقيط ٌ جاء عهراً

آه ٍ لو عرفوك حقاً .. لاستهاموا فيك دهراً

سيرة المختار نورٌ .. كيف لو يدرون سطراً

لو دروا من أنت يوماً .. لاستزادوا منك غمراً

قطرة ٌمنك فيوض ٌ . تستحق العمر شكراً

يارسول الله نحري .. دون نحرك .. أنت أحرى

أنت في الأضلاع حي ٌ .. لم تمت والناس تترى

حبك الوردي يسري .. في حنايا النفس نهراً

أنت لم تحتج دفاعي . أنت فوق الناس ذكراً

سيد للمرسلينا .. رحمة جاءت وبشرى

قدوة للعالمينا .. لو خبت لم نجن خيراً

يارسول الله عذراً .. قومنا للصمت أسرى

ندد المغوار منهم .. وسواد الناس سكرى

أي شيءٍ قد دهاهم .. مالهم يحنون ظهراً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت