موضوع جميل صادر من الأعماق ووصل للاعماق.فهنيئا لمن دافع عنك يا خليل الله ياسيدالبشر...محمد رسول الله ولو كره الكافرون الجاهلون الحقيرون الحاقدون ومن ضحك كثيرا بكي اخيرا العبرة بخواتيمها ولا تنسوا حبيبكم وتاريحة هجرته غدا وكل عام وا المسلمين والمسلمات بخير ياأمة رسول الله
مريم عبد الكريم بخاري
05:35 صباحاً 2006/01/30
هنيئا لك أخي أحمد أنك في موسكو
حبيب أحمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لك دفاعك عن الحبيب صلى الله عليه وسلم، وما أعظمه من شرف أسأل أن يشفعه فيك وفي والديك. وأن يجعلك مباركا حيثما كنت..
آمل أن تستمر في العطاء فهذه الموهبة نعمة من الله. ومن حق المنعم الشكر {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم} لأزيدنكم وأعظم الشكر استعمال هذه الموهبة وهذا القلب وهذا الأسلوب الرائع في نشر الإسلام وعظمة الإسلام.. وتعاليم الإسلام، ونشر سيرة الحيب صلى الله عليه وسلم، في الصحف السعودية، والأجنبية - وخصوصاً أن في موسكو.. وفالمسؤولية عليك أكبر ف [الدال على الخير كفاعله] كما صح عن الحبيب صلى الله عليه وسلم، وقال فداه أبي وأمي ونفسي، وأولادي [من دعا إلى هدى كان له من الأجور مثل أجور من تبعه] فالله في الدعوة إلى الله وإلى نشر السنة الصحيح الثابتة عن الحبيب صلى الله عليه وسلم في منتديات الانترنت الغربية بتقل مقالات ينشرها موقع الشيخ محمد صالح المنجد لمنتدياتهم ف [لئن يهيد الله بك رجلا واحداً خيرٌ لك من حمر النعم] كما آمل الذب عن عرضه بالتي هي أحسن, فألله الله في هذا الثغر العظيم
عبدالعزيز بن علي العسكر
08:12 صباحاً 2006/01/30
كان خلقه القرآن
وصف الله لأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
الرسول صلى الله عليه وسلم يعتق من أرادوا قتله
دفع السيئة بالحسنة
لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا
كان أحسن الناس خلقًا
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو بحسن الخلق
من مكارم أخلاقه صلى الله عليه وسلم في المصافحة والمحادثة والمجالسة
خلقه صلى الله عليه وسلم مع الخدم
كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ من سوء الأخلاق وينهى عن اللعن
ملاعبته ومفاكهته لأهله
خلقه صلى الله عليه وسلم مع أهله
ما انتقم لنفسه وما ضرب خادمًا ولا أمره
حلم النبي صلى الله عليه وسلم
رحمة النبي صلى الله عليه وسلم
تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
حياء النبي صلى الله عليه وسلم
تيسير النبي صلى الله عليه وسلم ورفقه
حثه صلى الله عليه وسلم على صلة الأرحام
الوصية بالجار
وصف الله لأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
قال تعالى وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ عن عطاء رضي الله عنه قال قلت لعبد الله بن عمرو أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة قال أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله، ويفتح بها أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا - رواه البخاري
كان خلقه القرآن
عن عائشة رضي الله عنها قالت كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن - رواه أحمد ومسلم وأبو داود، وزاد مسلم يغضب لغضبه ويرضى لرضاه
دفع السيئة بالحسنة
لما أراد الله هدي زيد بن سعية، قال زيد لم يبق شيء من علامات النبوة إلا وقد عرفتها في وجه محمد صلى الله عليه وسلم إلا اثنتين يسبق حلمه جهله، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلمًا
قال زيد فقلت يا محمد، هل لك أن تبيعني ثمرًا_ معلومًا لي _ فباعني فأعطيته ثمانين مثقالاً من ذهب، فلما حل الأجل أتيته فأخذت بمجامع قميصه وردائه وهو في جنازة مع أصحابه ونظرت إليه بوجه غليظ وقلت له يا محمد ألا تقضيني حقي؟ فوالله ما علمتكم بني عبد المطلب إلا مطلاً
ونظرت إلى عمر وعيناه تدوران في وجهه ثم رماني ببصره فقال يا عدو الله أتقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسمع وتصنع به ما أرى؟ فلولا ما أحاذر لومه لضربت بسيفي رأسك
ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة، وقال أنا وهو كنا أحوج إلى غير ذلك منك يا عمر، أن تأمرني بحسن الأداء وتأمره بحسن التباعة، اذهب به يا عمر فاقضه حقه وزد عشرين صاعًا من تمر مكان ما روعته
فذهب بي عمر فأعطاني حقي وزادني عشرين صاعًا، وقال لي ما دعاك إلى أن فعلت ما فعلت وقلت ما قلت؟