فهرس الكتاب

الصفحة 2559 من 3657

د.عثمان قدري مكانسي

يا مسلمون : حبيبُ قلبِكُمُ النبي

يحيَوْن للكفر لا دينٌ ولا مُثُلٌ يؤذيه قوم على الإفساد قد ساروا

تاهوا وضلّوا ، وكُرْهُ الحقّ دَيْدنُهم ولا مروءة َ، بل فُحشٌ ودينارٌ

لا يرقبون - كما قال الإلهُ- بنا وشتمُ دينِكمُ في شرعهم ثارٌ

يبغون منا على الأيام غفلتنا إلاًّ وعهداً وفي عدوانهمْ جاروا

يسعَوْن فينا على الأزمان َمنقصةً كي ينفثوا حقدَهم والغدرُ دوّارٌ

ونحن فيهمْ إذا ذلّوا على كرمٍ ومرجل الغيظ في الأحشاء أوّارٌ

في ديننا نحتفي بالرْسل قاطبةً أو يظهَروا فالدٍّما في الساح أنهار

ولن ترى لنبيّ فضل سابقةٍ وذكرُهمـ سامقٌ والقدر موّارٌ

وفي الأناجيل والتوراة مهزلةٌ في غير إسلامنا ، حبٌّ ومقدارٌ

لم ينجُ من إفكهم إنْسٌ ولا مَلَكٌ إذ حُرّفتْ فرجالُ الله أشرارٌ !!

لو أنهم عقلوا ما في كتابهِمُ والرسْل واحسرتا في القوم فُجّارٌ!

فإن عيسى على الأشهاد بشّرهم من وصف طه لكانوا للهدى طاروا

واليوم ويحهُمُ يرمون سيدَهم بالمصطفى، دينُه شمسٌ وأنوارٌ

أم كنت ترجو من الخِنّوْص مكرمةً مَن جاءهم رحمةً - حاقت بهم نار

هم مثلُ ما عايشوا ثيرانُ مزرعةٍ أو كان يرقى إلى الأفهام"أبقارٌ"

لن نقبل العذر منهم إنهم"نجس"يحدوهمُ مُرقُصٌ والقسّ خمّارٌ

والمسلم الحق َمن يهوى"محمّدَه"ولو أتَوْنا وملءُ الأرض أعذارٌ

صلّوا عليه وصونوا الدهر ملتَهُ وينصرالدين . من للدين أنصارٌ؟

يا رب هبْه العلا ثم الوسيلة في ... فالنصر غالٍ وأهل الدين أحرارٌ

جوار فضلك ، نعم الفضل والجار

( صلى الله عليه وعلى آله وسلم )

محمد عبد الرحمن باجرش

أيطفئُ الشمسَ في عليائها قزمُ أم يحجبُ النورَ في آفاقه سَخمُ

ما بالُ أعمى على الأنوارِ نِقمَتُه ضلَّ الطريقَ وفيه الحمق والسقمُ

ما بالُ أعورَ في وحلٍ يخامره يقول أين الذي تسمو به القممُ

ما بال ألعوبةَ الشيطان يملؤُها جمرُ الضغينةِ بالأحقاد تضطرمُ

يُثْني العزيز وهذا الغرّ ِينكرهُ يردَّ في القول والقهار منتقم ُ

قد جاءوا جرماً تعاظمَ أن نردده شلت قواهم لما قالوا وما رسموا

تنؤ من حمله ِأرضٌ وما حملت وفوقها السبعُ والأملاكُ والقلمُ

ليت القريضَ له نارٌ تقاذَفَها ريحُ العذابِ فترمي شؤمَها إرم ُ

فدتهُ أرواحُنا لا شِيك في قدم ٍ ولا أساءَهُ من أفواههم نسم ُ

فهو الحبيبُ الذي في كل ما نَفَسٍ يزداد حباً له الأرواحُ تبتسم ُ

فكان في عالم الأرواح يُبهجها وبعدها عالم الأبدان يحتكم

فهو الذي في مرايا الكون يملأها نوراً تُلألؤُه الآياتُ والحِكم ُ

فقلبه ثبَّت الدنيا إذ اضطربتْ و حضنهُ رحمةٌ يخبو لها الألمُ

كم مِنَّةٍ منهُ بعد اللهِ تغمرنا تزيدُ في عدِّها الآلاءُ والنعمُ

فديته أبداً قد حل أُحْجِية ظلّت ضلالاتُها في الدهر تحتدمُ

وأرَّق الجهلَ والشيطانَ في سكنٍ و أيأس الشرك َ أن يرقى له صنم ُ

وأرهب الدنسَ المغشيِّ في قذرٍ مع الخفافيش يشقى, دهرُهُ الظلمُ

مخلَّد حبه لا عاش شانئُهُ وطيَّب الكونَ ذكرٌ كلُّه كرمُ

ينسى الورى بؤسَهم في قرب روضته ويستضيئ لهم من نوره الحرم ُ

تزيد أعداد من لبوا لدعوته وسابق العربَ فيه السودُ و العجمُ

تبثُّ أرواحُهم للروح لوعتها وتحكي الشوقَ لما يعجز الكلمُ

رويدك.. العقل ينفي ما نعقت به لكنه الحبُ يَطْغَى سيلهُ العرمُ

حمرَ الخنازيرِ سلهم عن معارفهم هل يعرفوا غير ما قد تشتهي البَهَمُ

تصدروا الناس فانقلبت سجيتهم تمشي الرؤوسُ ويحكي الذيلُ والقدمُ

فكانـ في سيرهم عنتٌ يعذبُهم وكانت أسماعهم عن سُعدهم صمم ُ

فليتهم سكتوا في قعرهم كمداً فكان في ردهم اللؤم والندمُ

لاثوا الحقيقة فانبلجت فوارسُها حتى يجئ إلى إخمادهم عدم ُ

الحلم ُيأتي على الجُهالِ مكرمةً تهب في نصرةٍ فيها لهم قسم ُ

يروعكم أنكم في قبضةٍ غَضِبت . لكنه جاء فيكم وابلٌ هَدِم

فمدَّ خيرُ الورى كفاً لينقذهم تجري لها سنةٌ ما شاء تنتقمُ

شاعر طيبة

محمد ضياء الدين الصابوني

عضو رابطة الآدب الإسلامي العالمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت