فهرس الكتاب

الصفحة 1443 من 3657

[64] )) انظر حقوق النبي صلى الله عليه وسلم 1/382

[65] )) انظر المنهاج في شعب الإيمان للحليمي 2/124 نقلا عن المرجع السابق 2/423

[66] )) فتح القدير للشوكاني 5/56

[67] )) الشفاء 2/34

[68] )) انظر فتح القدير 5/56

[69] )) المرجع السابق

[70] )) انظر المنهاج في شعب الإيمان 2/125 نقلا عن حقوق النبي صلى الله عليه وسلم 2/424

[71] )) المنهاج في شعب الإيمان 2/128 نقلا عن حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته 2/436

[72] )) حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته2/439

[73] )) البخاري 2/974

[74] )) انظر المنهاج للحليمي 1/134

[75] )) انظر حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته 2/466 وما بعدها

[76] )) المصدر السابق 2/643

( [77] ) إغاثة اللهفان2/226

( [78] ) سنن النسائي 5/268، وصححه ابن حبان9/183

( [79] ) تفسير ابن كثير 1/342

( [80] ) البخاري 3/1271

( [81] ) أبو داود 1/622 وصححه الألباني

( [82] ) المسند 1/214وصححه الأرنؤوط في تحقيقه للمسند.

( [83] ) الأنوار المحمدية 9

( [84] ) تنبيه الحذاق 27 نقلا عن حقوق النبي صلى الله عليه وسلم 2/714

( [85] ) المواهب 1/3

( [86] ) شواهد الحق للنبهاني 355 نقلا عن الشرك في القديم والحديث لمحمد زكريا 2/893

( [87] ) المصدر السابق 352

( [88] ) المرجع السابق 362

( [89] ) الاستمداد على أجيال الارتداد للبريلوي 32

( [90] ) المرجع السابق 352

( [91] ) انظر الكثير من هذه الشركيات في كتاب الشرك بين القديم والحديث 2/893 وما بعدها

[92] )) تفسير ابن كثير4/555

فهد عبد الله

الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وحمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد.

فلا شك أن للنبي صلى الله عليه وسلم حقوقًا على أمته ومن هذه الحقوق الصلاة والسلام عليه, وكلامنا هنا سيدور حول هذا الموضوع مبينًا حكم الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم وصيغها ومواضعها وجمل مما له علاقة بما نحن فيه.

أولًا: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:

قال علماء اللغة: الصلاة وسط الظهر لكل ذي أربع وللناس وكل أنثى إذا ولدت انفرج صلاها" (1) ."

والصلاة في اللغة الدعاء.

قال ابن القيم:"وأصل هذه اللفظة في اللغة يرجع إلى معنيين:"

أحدهما: الدعاء والتبريك.

والثاني: العبادة.

فمن الأول قوله تعالى: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم) (التوبة 103) وقوله تعالى في حق المنافقين (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) (التوبة 84) .

وقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا دعي أحدكم إلى الطعام فليجب فإن كان صائمًا فليصل" (2) فسر بهما قيل: فليدع لهم بالبركة، وقيل: يصلي عندهم بدل أكله.

وقيل: إن الصلاة في اللغة معناها الدعاء،

والدعاء نوعان: دعاء عبادة ودعاء مسألة، والعابد داع كما أن السائل داع، وبهما فسر قوله تعالى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) (غافر60) قيل: أطيعوني أثبكم، وقيل سلوني أعطكم، وفسر بهما قوله تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) (البقرة186) .

والصواب أن الدعاء يعم النوعين، وهذا لفظ متواطئ لا اشتراك فيه، فمن استعماله في دعاء العبادة قوله تعالى: (قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض) (سبأ22) وقوله تعالى: (والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون) (النحل20) وقوله تعالى: (قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم) (الفرقان77) .

والصحيح من القولين لولا أنكم تدعونه وتعبدونه أي: أي شيء يعبأ بكم لولا عبادتكم إياه، فيكون المصدر مضافًا إلى الفاعل.

وقال تعالى: (ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفًا وطمعًا) (الأعراف 55،56) وقال تعالى إخبارًا عن أنبيائه ورسله: (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا) (الأنبياء90) وهذه الطريقة أحسن من الطريقة الأولى ودعوى الاختلاف في مسمى الدعاء وبهذا تزول الإشكالات الواردة على اسم الصلاة الشرعية هل هو منقول عن موضعه في اللغة فيكون حقيقة شرعية أو مجازًا شرعيًا، فعلى هذا تكون الصلاة باقية على مسماها في اللغة وهو الدعاء، والدعاء دعاء عبادة ودعاء مسألة والمصلي من حين تكبيره إلى سلامه بين دعاء العبادة ودعاء المسألة، فهو في صلاة حقيقية لا مجازًا ولا منقولة، لكن خص اسم الصلاة بهذه العبادة المخصوصة كسائر الألفاظ التي يخصها أهل اللغة والعرف ببعض مسماها كالدابة والرأس ونحوهما، فهذا غايته تخصيص اللفظ وقصره على بعض موضوعه، ولهذا لا يوجب نقلًا ولا خروجًا عن موضوعه الأصلي والله أعلم" (3) ."

وجاء لفظ الصلاة في الاصطلاح الشرعي على عدة معاني بحسب ما تقترن به وهي كما يلي:-

1-صلاة الله على رسوله رحمته له وحسن ثنائه عليه، ومنه قوله عز وجل (إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت