فهرس الكتاب

الصفحة 2496 من 3657

وَشَقَّ لَهُ الْبَدْرَ الْمُنِيرَ مِنَ السَّمَا وَشَاهَدَهُ كُلٌّ بِلَيْلٍ قَدِ ادْلَهَمّْ

وَحَنَّ إِلَيْهِ الْجِذْعُ لَوْلاَ احْتِضَانُهُ لَمَا فَارَقَ الْبُكَا إِلَى سَاعَةِ النَّدَمْ

شَكَى الْعِيرُ ضُرَّهُ وَسَلَّمَهُ الصَّفَ [6] فَيَا وَيْلَ أَقْوَامٍ أَضَلُّ مِنَ النَّعَمْ

رَسُولُ الْهُدَى أَحْيَى الْقُلُوبَ بِذِكْرِهِ قُلُوبَ ذَوِي الأَلْبَابِ وَالنُّورِ وَالشِّيَمْ

هُوَ الرَّحْمَةُ الْمُهْدَاةُ لِلْخَلْقِ كُلِّهِمْ كَمَا أَخْبَرَ اللهُ الْكَرِيمُ فَلْيُغْتَنَمْ

فَمِنْ تَبِعَ الرَّسُولَ كَانَ مُعَزَّزًا بِذِي الدَّارِ وَالأُخْرَى مُعَافًى مِنَ النِّقَمْ

وَمَنْ لَمْ يَرَ الْهُدَى لَدَيْهِ فَقَدْ جَنَى عَلَى نَفْسِهِ الْوَبَالَ قَدْ نَالَهُ الْغُمَمْ

فَيَا رَبِّ أَحْيِنَا عَلَى حُبِّهِ إِلَى مُفَارَقَةِ الدُّنْيَا وَنَحْنُ عَلَى النِّعَمْ

وَيَا رَبِّ أَهِّلْنَا لإِحْيَاءِ شَرْعِهِ وَنَنْشُرُهُ فِي الْعُرْبِ أَيْضًا وَفِي الْعَجَمْ

وَنَدْفَعُ عَنْ حَرِيمِهِ كُلَّ مُفْتَرٍ مَرِيدٍ مُعَانِدٍ وَبِالْفُحْشِ قَدْ جَرَمْ

صَلاَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ ثُمَّ سَلاَمُهُ عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ الْمُحَبَّبِ فِي الأُمَمْ

وَآلٍ لَهُ أَهْلِ الْمُرُوءَةِ وَالْهُدَى وَأَصْحَابِهِ أُولِي الْمَعَارِفِ وَالْكَرَمْ

يَقُولُ مُحَمَّدٌ أَيَارَبِّيَ ارْحَمَا إِذَا الأَجَلُ انْقَضَى وَحَبْلِي قَدِ انْصَرَمْ

[1] ـ محركة الحقد والحسد والغضب اهـ"ق".

[2] ـ أي التهب.

[3] ـ اللَّوَمُ محرّكةً: كثرة العذل، وهو هنا على حذف مضاف، أي ذوي اللوم، أو وُصفوا به مبالغة.

[4] ـ محرّكةَ، تُسكّن هاؤه أيضًا: أولاد الضأن والمعز والبقر، أفاده في"القاموس".

[5] ـ هَضَم من باب قتل: إذا كسر، ويقال: هضمه: إذا دفعه، وكسره، أفاده في"المصباح"، والمراد هنا انتهك حرمة النبيّ، ودنّس عرضه، وانتهكه.

[6] ـ جمع صَفَاة، وهو الحجر الصَّلْد.

بقلم: أبي عبد الله سعد بن ثقل العجمي

فجر الجمعة

27/ذو الحجة/1426

27/ يناير /2006

ذوداً عن حياض المصطفى بأبي هو وأمي التي ولغت فيها كلاب الدانمارك

السيّفُ أُشْهِرَ والليوثُ ضواري ذَوّادةً عن سيدِ الأبرارِ

يا قائدَ الأحرار دونك أمةٌ فاقذفْ بجندك ساحةَ الكفارِ

واضربْ بنا لججَ المهالكِ غاضباً حتى نُركّع سطوةَ التيارِ

وتقحمنّ بنا الحتوفَ تغطرسا فهي الحياةُ بشِرعة الأحرارِ

الفرسُ والرومُ العلوجُ تدمروا منّا فكيف ب (إخوة الأبقارِ)

دَنِمَرْكُ قد خضتِ الهلاك حماقة والآن صرتِ بقبضة الجبّارِ

دَنِمَرْكُ يا بنتَ الصليب تجهّزي فليخطبنك قاصفُ الأعمارِ

دَنِمَرْكُ هل تستهزئين بأعظم الـ عظماء في بَلَهٍ وفي استهتارِ

أو ما علمتِ بأنه قاد الورى للمجد للعلياء للإعمارِ

أعلى بناء حضارةٍ قدسيةٍ والغربُ كان حبيسَ جرفٍ هارِ

شهدَ الفلاسفةُ العِظامُ بأنه ربُ النهى ومؤدلجُ الأفكارِ

وإذا أتى الأرضَ الخرابَ تزيّنت لقدومه بأطايبِ الأزهارِ

وجرى عليها من نَميرِ عطائه ماءُ الحياة زبرجداً ودراري

وإذا تبسّم فالصباحُ بثغرهِ سَحَرَ القلوب وليس بالسّحارِ

وإذا غزا فالرفقُ يغزو قبلهُ والرفقُ أعتى جحفلٍٍ جرارِ

الفاتحُ الدنيا بأبطال الوغى يرمي بهم قُضُب الكفاح عواري

الملبسُ الدنيا ثيابَ تحررٍ المُبْدِلُ الظلماءَ بالأنوارِ

الواهبُ الدنيا شموس هدايةٍ نبويةٍ لألاءة الأفكارِ

تفدي جنابَك ألفُ ألفُ دويلةٍ حكمت رباها سلطةُ الفجارِ

تفدي جنابك ألفُ ألفُ عمامةٍ مدسوسةٍ خوفاً من الأخطارِ

تفدي جنابك كلُ نفسٍ حرةٍ عافت حياة الشر والأشرارِ

تفدي جنابَك يا رسول الله يا خير البرية أمةُ المليارِ

شعره في مدح الرسول عند مقدمه عليه

أعشى بني قيس بن ثعلبة

قال ابن هشام: حدثني خلاد بن قرة بن خالد السدوسي وغيره من مشايخ بكر بن وائل من أهل العلم أن أعشى بني قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الإسلام فقال يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا وبت كما بات السليم مسهدا

وما ذاك من عشق النساء وإنما تناسيت قبل اليوم صحبة مهددا

ولكن أرى الدهر الذي هو خائن إذا أصلحت كفاي عاد فأفسدا

كهولا وشبانا فقدت وثروة فلله هذا الدهر كيف ترددا

وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع وليدا وكهلا حين شبت وأمردا

وأبتذل العيس المراقيل تغتلي مسافة ما بين النجير فصرخدا

ألا أيهذا السائلي أين يممت فإن لها في أهل يثرب موعدا

فإن تسألي عني فيا رب سائل حفي عن الأعشى به حيث أصعدا

أجدت برجليها النجاء وراجعت يداها خنافا لينا غير أحردا

وفيها إذا ما هجرت عجرفية إذا خلت حرباء الظهيرة أصيدا

وآليت لا آوي لها من كلالة ولا من حفى حتى تلاقي محمدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت