فهرس الكتاب

الصفحة 2497 من 3657

متى ما تناخي عند باب ابن هاشم تراحي وتلقي من فواضله ندى

نبيا يرى ما لا ترون وذكره أغار لعمري في البلاد وأنجدا

له صدقات ما تغب ونائل وليس عطاء اليوم مانعه غدا

أجدك لم تسمع وصاة محمد نبي الإله حيث أوصى وأشهدا

إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى ولاقيت بعد الموت من قد تزودا

ندمت على أن لا تكون كمثله فترصد للأمر الذي كان أرصدا

فإياك والميتات لا تقربنها ولا تأخذن سهما حديدا لتفصدا

وذا النصب المنصوب لا تنسكنه ولا تعبد الأوثان والله فاعبدا

ولا تقربن حرة كان سرها عليك حراما فانكحن أو تأبدا

وذا الرحم القربى فلا تقطعنه لعاقبة ولا الأسير المقيدا

وسبح على حين العشيات والضحى ولا تحمد الشيطان والله فاحمدا

ولا تسخرا من بائس ذي iضرارة ولا تحسبن المال للمرء مخلدا

يوسف مسعود:

يا أُمَّةَ المِلْيَارِ أَيْنَ رِجالُكِ أيْنَ النَّفيرُ وأيْنَ صَوْتُ الحادِي؟

فَالنَّذْلُ يَهْزَأُ بالنَّبِيِّ وما انْتَهَى رُغْمَ النَّكيرِ فَيا لَهُ مِنْ عَادِي!!

يا أُمَّةَ المِلْيَارِ مَنْ أَغْرَى بِنَا أبناءَ قِرْدٍ حِفْنَةَ الأوْغادِ؟

يا أُمَّةَ المِلْيَارِ أَيْن أُسودُكِ الْغَضْبَى لِتَثْأَرَ لِلنَّبِيِّ الهادِي؟

يا أُمَّةَ المِلْيارِ أَيْنَ شَبِيبَةٌ تَهْفُو لِحَمْزَةَ أَوْ خُطَى الْمِقْدَادِ؟

يَا أُمَّة المِلْيارِ أَيْنَ صَفِيَّةٌ أَيْنَ بَنُو الخَنْسَاءِ لِلأَحْفَادِ؟

لَوْ كَانَ فِينَا خَالِدٌ أَوْ طَارِقٌ لأَتَى السَّفيهُ يُريدُ لَثْمَ أَيَادِي

يَا أُمَّةَ المِلْيَارِ تِلْكَ رُبُوعُنا لَبِسَتْ لِعَهْدِ الْعِزِّ ثَوْبَ حِدَادِ

يا أُمَّةَ المِلْيَارِ هَلْ مِنْ عِبْرَةٍ مِنْ حَالِ أَنْدَلُسٍ وَمِنْ بَغْدَادِ؟

عَجَباً نَرى أهلَ الضلالِ تَحالَفوا وَالخُلْفُ مَزَّقَ سَهْلَنَا والوَادِي!

يا أُمَّةَ المِلْيَارِ هَلْ مِنْ وَقْفَةٍ؟ فَالْكُفْرُ أَظْهَرَ كَامِنَ الأَحْقادِ

يا أُمَّةَ المِلْيارِ أَيْنَ نَبِيُّنا فِي قَلْبِ حَاضِرِ قَوْمِنا وَالْبَادِي؟

حب النبي فريضة وبدونها ركن العقيدة ذاهب كرماد

عَجَباً نَقولُ نُحِبُّهُ وَنُجِلُّهُ وَالفِعْلُ يَرْمِي قَوْلَنا بِفَسادِ!

يا أُمَّةَ المِلْيارِ كَيْفَ مَحَبَّةٌ وَالقَلْبُ هامَ بِمَوْقِعٍ وَنَوَادِي؟

يا أَمَّةَ المِلْيارِ كَيْفَ مَحَبَّةٌ وَقَدِ اشْتَكَى المِحْرَابُ هَجْرَ عِبَادِ؟

يا أُمَّةَ المِلْيَارِ كَيْفَ مَحَبَّةٌ وَالْمَالُ يَشْكُو مِن رباً وَفَسَادِ؟

يا أُمَّةَ المِلْيَارِ أَيْنَ فَقِيرُنَا أَحَبَاهُ جَمْعُ المُوسِرِينَ بِزَادِ؟

أَيْنَ النِّسَاءُ حِجَابُهَا وَعَفَافُهَا؟ قَذَفَتْ بِها نَحْوَ الضَّيَاعِ عَوَادِي

يا أُمَّةَ المِلْيارِ يَبْكِي طِفْلُنَا أُمَّاً تَخَلَّتْ عَنْهُ بَيْنَ بَوادِي!

يا أُمَّةَ المِلْيارِ أَيْنَ سُجُودُنَا بِالليْلِ بَيْنَ قَوَافِلِ العُبَّادِ؟

يا أُمَّةَ المِلْيارِ أَيْنَ صِيَامُنَا نَفْلاًً نُحَاكِي مَوْكِبَ الزُّهَّادِ؟

يا أُمَّةَ القُرْآنِ أَيْنَ كِتَابُكِ أَلْهَتْكِ عَنْهُ رَبَابَةٌ أَمْ شَادِي؟

يا أُمَّةَ المُخْتَارِ أَيْنَ عُلُومُهُ؟ هُجِرَتْ وَبَاءَتْ سُوقُهَا بِكَسَاد!

مَنْ كَانَ حِبّاً للرَّسُولِ فَكُلُّهُ بُغْضٌ لِخَصْمٍ للرسول يُعَادِي

مَن رامَ نَصْراً للرَّسُولِ فَمَا لَهُ غَيْرُ الرَّسُولِ وَهَدْيُهُ مِنْ حَادِي

ا أُمَّةَ المِلْيَارِ أَيْنَ حِسَابُنَا للنَّفْسِ قَبْلَ رَحِيلِنَا وَمَعَادِ؟

كَثُرَ الكَلامُ فَأَيْنَ فِعْلٌ حَازِمٌ لِيَلُوذَ جَمْعٌ آبِقٌ بِرَشَادِ؟

طَالَ الشِّقَاقُ فَأَيْنَ صَفٌّ وَاحِدٌ لِيَفُلَّ حَدَّ عِصَابَةِ الإِلْحَادِ؟

يا أُمَّةَ المِلْيَارِ هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ فالحَقُّ يَدْعُو وَالرَّسُولُ يُنَادِي؟

يا أُمَّةَ المِلْيَارِ هَلْ مِنْ نَهْضَةٍ أَوْ صَحْوَةٍ مِنْ غَفْلَةٍ وَرُقَادِ؟

يا أُمَّةَ الإِسْلامِ هَلْ مِنْ هِمَّةٍ نَحْوَ الفَلاحِ وَعِزَّةٍ وَرِيَادِ؟

يا أُمَّةَ الإِسْلامِ هَلْ مِنْ عَوْدَةٍ لِهُدَى الرَّسُولِ بِقُوَّةٍ وَسَدَادِ؟؟ ... ...

د.عبد المعطي الدالاتي

(ووصل المهاجرون إلى الأنصار، يحملون لهم الهِداية لا الهَدايا ..

فاستقبلوهم بالحب والإيثار..

ولولا الأنصار، لما عُرف معنى الإيثار..

ولولا الهجرة ، لكان محمدٌ من الأنصار..

وقبل الهجرة في الأرض، كان المعراج في السماء ..

وبهما يتعلم المسلم من المهاجر الأكرم صلى الله عليه وسلم ،

كيف يهاجر على كافة المحاور).

إلى الأنصار ترتحلُ الحُمولُ مهاجرةً ، وقائدُها الرسولُ

فيثربُ تنتشي السّعَفاتُ فيها ومكةُ تشتكي فيها الطلولُ

أيرحلُ بدرُها في الليل منها؟! سَلوا التاريخَ عن هادٍ يقولُ

لصاحبه: (أبا بكرٍ! تصبّرْ ولا تحزنْ، فثالثنا الجليلُ )

دليلُ الدرب في البيداء يسري مع المختارِ في دربٍ تطولُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت