اقول ان اعتزارهم جاء بعد اربعه اشهر من نشر هذه الصور ... ولننظر ماذا فعلوا بمن هاجم الساميه او مايدعونه بالمجزره اليهوديه ..او التطرق للشواذ او المثليين لذا يجب علينا الان ان نتوحد في وجه هذه الحملة الشعواء بعيدا عن العصبيه والاميه السياسيه ونتخذ قرارات تصون معتقداتنا وافراد الامه الاسلاميه جميعها حتى لانكون امثالهم في افعالهم التى تذكرنى بما حدث للاسلام في بدايته من تنكيل وتعذيب وسفك دماء ...انهم يخافون من انتشار الاسلام السريع الذى حدث بعد احداث سبتمبر ...وياليتنا نكون قدوة حسنه في هذه اللحظات حتى ينضم للاسلام اكبر عدد منهم عن اقتناع بان ديننا هو دين الحق والعدل والسلام والمساواه بين البشر فهنيئا لمن كان سببا في اسلام ولو شخص ...وهنيئا لكل من نصر دين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ...
وقدمت الصحيفه الحمقاء اعتزارا عبيطا باللغه العربيه حتى تحفظ ماء وجهها مع شعبهم وقرائها ..
ولكن مميأسف له أن صحفا عربيه نشرت نفس الصور واحده في الاردن وأخري في اليمن وأخرى في الجزائرفهل يعقل هذا فمثل هذا العمل يزيد الغرب علينا حده .
وبلاشك فهم ربما من عملائهم أو غير مسلمين حقا وان كانوا اسما
السيد أبو داود 8/5/1425
حملة"مليون ضد محمد"التي أطلقها الفاتيكان ليست آخر موقف للفاتيكان ضدّ الإسلام ونبيّه صلّى الله عليه وسلّم ، فقد أصدر الفاتيكان مؤخّراً بيانا يحذّر فيه النّساء الكاثوليكيّات من الزواج بمسلمين سواء في أوروبا أو خارجها، لأنّ المسلمين متوحّشين ضد النساء، وأن المسيحيّة التي سوف تتزوج من مسلم ستحرم من حقوقها.
فالفاتيكان له حساباته الخاصّة في أوروبا ، فهو يعلم أنّه ضعيف على مستوى الوجود العام، ولذلك يريد أن يركب موجة العِداء للإسلام التي تثار كثيرًا في مؤسسات صناعة القرار في الغرب لكي يستعيدَ بعض توازنه المفقود.
وذلك يذكرنا بما حدث في أوروبا منذ عشرين عامًا عندما ركب موجة العداء للشيوعيّة وحرّك الكنائس الكاثوليكيّة في أوروبا الشرقيّة ضد الشيوعيّة.
وكان الفاتيكان هو الذي حرّض نقابة"تضامن"في بولندا، حيث كانت هي المبادرة بإسقاط النظام الشيوعيّ.
ولأن الفاتيكان يعلم أنّ الشّعار المرفوع الآن هو محاربة الإسلام تحت دعاوى مواجهة الإرهاب، فهو يريد أن يلعب مع الإسلام نفس الدور الذي لعبه مع الشيوعية في السّابق.
والغريب أن القوم يتحدثون عن الحِوار بين الأديان والمحبّة والتّسامح ، فكيف يستقيم الحِوار مع هذه المواقف السلبيّة التي كانت حملة"مليون ضد محمد"أعنفها وأفحشها؟.
والفاتيكان يعلم أنّه ضعيف في أوروبا ولذلك ضغط مؤخّرًا للاعتراف بالجذور المسيحيّة في الدستور الأوروبيّ بعد أنْ تجاهله السّاسة ولم يشيروا إلى هذا الأمر.
والغريب في الأمر أنّه في الوقت الذي يعلن فيه الفاتيكان الحرب على الإسلام نجد المؤسسات الإسلاميّة في البلاد العربيّة والإسلاميّة عاجزة عن العمل وتكاد تكون مشلولة، حتى في الدّعوة الدّاخلية، لأنّها مقيّدة تحت دعوى محاربة الإرهاب.
و من غرائب الأمور أيضا أنّه بينما يسيطر اليمين المسيحيّ على السياسة في أوروبا ... ويرفع بوش شعارات الدين في الانتخابات ويقول: إنّه مرشّح المسيحيّة.. بينما يحدث ذلك يحذّرنا الغرب وأتباعه في ديارنا من التداخل بين الدّين والسياسة!!
مُحارَبة ُالإسْلام