فهرس الكتاب

الصفحة 1687 من 3657

* في أوائل القرن التاسع الميلادي، كتب المؤرخ القسطنطيني (ثيوفينيس) عن رسول الله (محمد بن عبد الله) عليه السلام، ورغم أن هذا المؤلف كان يكنّ الحقد للإسلام، إلا أنه وصف الرسول الكريم بـ (شفيع الشرقيين ومخلصهم العظيم) .

*"ألفونس إينين دينيييه"مستشرق فرنسي عكف على دراسة الإسلام وتعاليم الرسول عليه السلام؛ حتى وجد نفسه يقتنع بدين (محمد) فيعلن إسلامه عام 1927 وعمره ستون عامًا، وقد أطلق على نفسه اسم (ناصر الدين) .. كما كتب عدة مؤلفات عن الإسلام منها: (السراب) ، (ربيع القلوب) ، (الشرق كما يراه الغرب) ، (رسالة الحج إلى بيت الله الحرام) .. وكتابه الأخير هذا قد تناول فيه بعضًا من سيرة النبي عليه السلام، وقد وضعه بالاشتراك مع صديق له اسمه (سليمان بن إبراهيم) .

*ولم يستطع المستشرق الأمريكي (أرفنج) الذي ألف كتابًا عن حياة الرسول الأعظم، بالرغم من تحامله الشديد على الإسلام أن يغفل عظمة الرسول الكريم (صلي الله عليه وسلم) ونزاهته وإيثاره ودوره العظيم والأساس في تأسيس الدولة العربية الإسلامية.

وأمثال هؤلاء كثر من المستشرقين الذين كانت دوافعهم مخلصة، وأهدافهم نزيهة ومقاصدهم خدمة العلم وقول الحق عن الإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو الأعظم، إنه بحق الأعظم، فإذا كان في البشرية من يستحق العظمة فهو محمد، هذا كان كلام علماء الغرب المنصفين عنه صلى الله عليه وسلم، والذي حفل بالحقائق التي لا تقبل الشك فهل يعي هؤلاء الذين سولت لهم أنفسهم الإساءة لخير الناس وإمام الرسل؟!

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه أجمعين.

إن ديننا الحنيف قد أثَّر في كثير من كبار العقليات الغربية من أهل الإنصاف، مما جعلهم يجهرون بشهادتهم لنبينا صلى الله عليه وسلم ورسالته إما تصريحا أو إشارة من خلال مدح حضارتنا الإسلامية عبر التاريخ، وهذا على مرأى ومسمع من العالمين، رغم أنف المعاندين والحاقدين، فشهدوا شهادة عدل وإحسان وإن لم يسلموا، لأن الباحث الغربي المنصف لا يملك إلا أن يقف إجلالا لشخصية نبينا ورسالته . بله الذين أسلموا منهم فإن أعدادهم لا تحصى.

مما دعاني إلى أن أذكر بعض ما كتبوه ودونوه فيكون هدية مني لِذَا الملتقى المبارك بأهله، وبفضل الله وعونه، حتى صار حبيبا صعبا فراقه، وسيلا عِلميا عذبا مذاقه، قليله منه يغرق العصابة من الرجال، ونزر يسير من علمه يُمَسِّكُنَا بممدود الحبال. الخُلق الرفيع عند أهله أسّ البنيان، والأدب السامي منهم يروى عطش الظمآن.

فأرجو أن يشاركني المشائخ الأفاضل وطلبة العلم في هذا الموضوع لإثرائه، دونما خروج عن هذا الإطار وبنائه، من غير إسهاب مُمِلّ، ولا تلخيص مُخِل.

وهذا مما دونته خلال قراءاتي القديمة، ومعظم الفقرات لم أكتب رقم الصفحة التي أخذتها منها الفقرة ، ومنها ما أخذته نقلا عن كتاب آخر. فتنبه.

فلنبدأ الرحلة على بركة الله:

يقول مايكل هارت في كتابه"الخالدون مئة"ص13، وقد جعل على رأس المئة سيدَنا محمدا صلى الله عليه وسلم لاقتناعه بأنه هو أفضل شخصية عرفها التاريخ،

يقول:"لقد اخترت محمدا صلى الله عليه وسلم في أول هذه القائمة، ولا بد أن يندهش كثيرون لهذا الاختيار، ومعهم حق في ذلك، ولكن محمدا عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي."

وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا، وبعد 13 سنة من وفاته، فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قويا متجددا.

وأكثر هؤلاء الذين اخترتهم قد ولدوا ونشأوا في مراكز حضارية ومن شعوب متحضرة سياسيا وفكريا، إلا محمدا صلى الله عليه وسلم فهو قد ولد سنة 570 م في مدينة مكة جنوب شبه الجزيرة العربية في منطقة متخلفة من العالم القديم، بعيدة عن مراكز التجارة الحضارة، والثقافة والفن."وقال ص 18:"ولما كان محمد جبارة، فيمكن أن يقال أيضا إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ""

قال يان سامويلسون في كتابه:"الإسلام في السويد":

"إن الإسلام أشدّ حضارية ممّا يظنّه الكثير من المسيحيين و يذهب إلى القول أيضا بأنّ الإسلام هو مدرسة قائمة في حدّ ذاتها وليس الإسلام صورة منسوخة عن المسيحية كما يعتقد كثير من المسيحيين في الغرب."

أقوال بعض المستشرقين الذين أعجبوا بالرسول العظيم صلى الله عليه وسلم

(جمعه: ممدوح أبو العلا)

-برناردشو ( برناردشو الإنكليزي ولد في مدينة كانيا 1817 ـ 1902 له مؤلف أسماه(محمد) ، وقد أحرقته السلطة البريطانية. )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت