63-هو أول شافع ومشفع صلى الله عليه وسلم.
64-هو مبشر الناس يوم يفزع إليه الأنبياء صلى الله عليه وسلم.
65-ما يوحى إليه في سجوده تحت العرش مما لم يفتح على غيره من قبل ومن بعد صلى الله عليه وسلم.
66-منبره على حوضه صلى الله عليه وسلم.
ما أكرمه الله به في أمته في الدنيا:
67-جعلت خير الأمم.
68-سماهم الله تعالى المسلمين، وخصهم بالإسلام.
69-أكمل الله لها الدين، وأتم عليها النعمة.
70-ما حطه الله لها عنها من الاصر والاغلال.
71-صلاة المسيح خلف إمام المسلمين.
72-أحلت لها الغنائم.
73-جعلت صفوفها كصفوف الملائكة.
74-التيمم والصلاة على الأرض.
75-خصهم بيوم الجمعة.
76-خصهم بساعة الإجابة يوم الجمعة.
77-خصهم بليلة القدر.
78-هذه الأمة هي شهداء الله في الأرض.
79-مثلها في الكتب السابقة ( ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ) .
80-لن تهلك بجوع، ولا يسلط عليها عدو من غيرها فيستأصلها.
81-خصت بصلاة العشاء.
82-تؤمن بجميع الأنبياء.
83-حفظها من التنقص في حق ربها عز وجل.
84-لا تزال طائفة منها على الحق منصورة.
ما أكرمه الله تعالى به في أمته في الآخرة:
85-هي شاهدة للأنبياء على أممهم.
86-هي أول من يجتاز الصراط.
87-هي أول من يدخل الجنة،وهي محرمة على الناس حتى تدخلها.
88-انفرادها بدخول الباب الأيمن من الجنة.
89-سيفديها بغير من الأمم.
90-تأتي غرا محجلين من آثار الوضوء.
91-هي أكثر أهل الجنة.
92-سيرضي الله نبيه صلى الله عليه وسلم فيها.
93-زيادة الثواب مع قلة العمل.
94-كلها تدخل الجنة إلا من أبى بمعصيته لله ورسوله للحديث الذي رواه البخاري.
95-كثرة الشفاعات في أمته.
96-تمني الكفار لو كانوا مسلمين.
97-هم الآخرون في الدنيا السابقون يوم القيامة.
98-دخول العدد الكثير منها الجنة بغير حساب.
99-لها علامة تعرف بها ربها عز وجل وهو الساق.
100-فيها سادات أهل الجنة.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
المرجع كتاب /تذكير المسلمين باتباع سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
المؤلف /عبد الله بن جار الله
د. عبد المعطي الدالاتي
هل أشرح العنوان؟!..
أخاف على إشراقه أن يُمَس!.. وأغار على جماله أن يُنتقَص!..
وأعترف أني - في نفسي - قد حاولت، واستنجد ت بمفردات اللغة فما نجحت، فيا حيرة القلم، ويا عجمة البيان!
وإذا ما عجزت عن بلوغ النجم في ذ راه، فلن أعجز عن الإشارة إلى النجم في سُراه، ورُبَّ كلمة يبارك الله بها فنقرأ فيها فحوى كتاب، وكم بارك الله بالسطور التي لا تُرى!
أخي الذي تقرأ معي هذه الكلمات: ألست معي في أنّ من عرف محمدًا، عرف كل خير وحق وجمال؟ وظفر بكون معنوي كامل قائم بهذا الإنسان الأعظم؟
ومن شك فليدرس حياته كلها - أقول كلها - بقلب منصف، وعقل مفتوح، فلن يبصر فيها إلا ما تهوى العلا، ولن يجد فيها إلا كرا ئم ا لمعا ني، وطهر ا لسيرة والسريرة.
أرأيت العطر!! ألا يغنيك استنشاقه في لحظة عن وصفه في كتاب!؟
فإنك ما إن تقرأ كلامه حتى يتصل بك تيار الروح العظيمة التي أودَعت بعض عظمتها في أحاديثها، فإذا بالقلب يزكو، والنفس تطيب، وإذا بأنوار النبوة تمحو عن النفس حجاب الظلمات!
هكذا يخترق كلام النبوة حُجب النفس بعد أن اخترق حجب الزمان.
محظوظون أولئك الذين استطاعوا الرقي إلى عالم النبي، لأنهم سيشعرون في فضاءات عظمته أنهم عظماء، فالحياة في ظلال الرسول حياة … وإذا كانت حياة الجسم في الروح، فإن حياة الروح في سنة و سيرة وحياة الحبيب المصطفى …
لا يمكن الإحاطة بجوانب عظمة النبي محمد إلا إذا أمكن الإحاطة بجميع أطواء الكون، فلقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عالَمًا في فرد، فكان بهذا فردًا في العالم..
النبوة إشراق سماوي على الإنسانية، ليقوّمها في سيرها، ويجذبها نحو الكمال..
والنبي من الأنبياء هو الإنسان الكامل الذي يبعثه الله تعالى لتهتدي به خُطا العقل الإنساني في التاريخ..
لقد كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام النور الذي أشرق في تاريخ الإنسان، ففيهم تحس صدق النور، وسر الروعة، ولطف الجمال الظاهر والباطن …
في طهر سيرتهم، ونقاء سريرتهم، وعطر أفكارهم، ويقظة أفئد تهم، وفي كل حركاتهم وسكَناتهم تلمس إعجاز النبوة العجيب.. أ ليس الله قد اصطنعهم على عينه، واختارهم ليبلغوا رسالته؟!
لقد كان الأنبياء هم البدء، ولا بد للبدء من تكملة، والتكملة بدأت في يوم حراء، غرّة أيام الدهر، ففيه تنزلت أنوار الوحي على من استحق بزّة الخاتمية فكان خاتم الأنبياء، ومن ذا يستحق أن يُختم به الوحي الإلهي غير الصادق الأمين؟!