فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 3657

2-الصلاة عليه في المجالس لقوله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة: (( ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم ) ).

3-الصلاة عليه عند سماع المؤذن لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه مسلم وغيره: (( إذا سمعتم مؤذنا فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي، فإن من صلى علي صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة ) ).

4-الصلاة عليه عند دخول المسجد والخروج منه وعند المرور بالمساجد فكان عليه الصلاة والسلام إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال: (( اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك ) )وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال: (( اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك ) )ولقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إذا مررتم بالمساجد فصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم. رواه إسماعيل القاضي في كتاب الصلاة.

5-الصلاة عليه في التشهد الأخير، وهو ركن من أركان الصلاة أو واجب، وأما الصلاة عليه في التشهد الأول فهي مستحبة.

6-الصلاة عليه في صلاة الجنائز.

7-وتستحب الصلاة عليه عند ختم الدعاء لقول عمر: الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك.

8-يوم الجمعة يستحب فيه الإكثار من الصلاة عليه لقوله صلى الله عليه وسلم: (( من أفضل أيامكم يوم الجمعة، ففيه خلق آدم وفيه قبض، فيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي ) )قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت - يعني وقد بليت - قال: (( إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ) ) [رواه احمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة] .

فعلينا معاشر المسلمين أن ننتبه من نومة الجهل وأن نعظم ربنا بامتثال أمره واجتناب نهيه وإخلاص العبادة له وتعظيم نبينا صلى الله عليه وسلم باتباعه والاقتداء به في تعظيم الله والإخلاص له والاقتداء به في كل ما جاء به وألا نفعل شيئًا يشعر بعدم التعظيم والاحترام كرفع الأصوات قرب قبره صلى الله عليه وسلم، نسأل الله عز وجل أن يشفعه فينا، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واسقنا من يديه الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا وصل اللهم وبارك على نبينا محمد كما صليت وباركت على سيدنا لإبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.

سعيد بن علي بن وهف القحطاني

للنبي الكريم صلّى الله عليه وسلّم حقوق على أمته وهي كثيرة, منها:

أولا: الإيمان الصادق به صلّى الله عليه وسلّم، وتصديقه فيما أتى به: قال تعالى: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [سورة التغابن] . وقال تعالى: {فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [سورة الأعراف] . وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [سورة الحديد] . وقال تعالى: {وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا} [سورة الفتح] . وقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ ) )رواه مسلم.

والإيمان به صلّى الله عليه وسلّم هو: تصديق نبوته, وأن الله أرسله للجن والإنس, وتصديقه في جميع ما جاء به وقاله, ومطابقة تصديق القلب بذلك شهادة اللسان, بأنه رسول الله, فإذا اجتمع التصديق به بالقلب والنطق بالشهادة باللسان، ثم تطبيق ذلك العمل بما جاء به؛ تمَّ الإيمان به صلّى الله عليه وسلّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت