فنحن نجد اليوم في سيرة بعض السياسيين زواجاً لا يمكن تفسيره هكذا دون أن نستبطن من ورائه مصالح"عُليا"قد تكون شخصية، لكنها في كل الأحوال تخفي ورائها أبعاداً مختلفة.
وعلى كل حال يجب ألا نعتمد في فلسفة شخصياتنا على غرس الإكثار من الأحاديث والمقالات والكتابات المطولة والخطب المطولة والحوارات... دون أن يكون لها رصيد تطبيقي واضح، ورضي الله عن ابن مسعود القائل:"كنا لا نتجاوز عشر آيات حتى نتعلم ما فيهن من العلم والعمل". فالاتجاه إلى العمل والإنجاز يجب أن يكون فورياً غير مؤجل مسبوقاً بقدر من التخطيط في زمن محدود؛ حتى ولو كان العمل كمياً فإنه يحقق"الكيف"على المدى الطويل، لاسيما إذا أُتبع بالبحث والتطوير والتجديد.
كما يجب أن تتميز شخصيات الدعاة والخطباء والمحاضرين... بعمق اللفتات اللفظية التي توجز وتحدّ من الإسهاب. وهذا التميّز بلا شك يستدعي عملاً علمياً"وفنياً"في مؤهلات الداعية.
وللحقيقة ؛ فإننا قد مَلِلنا من وقوف كثير من الدعاة في المساجد وعلى منابر الجمعة... يتحدثون أمام الناس فيسهبون في التذكير دونما احترام لأداء الرسالة، ولولا الوجوب الشرعي في الحضور والاستماع لما رأيت سامعاً أو حاضراً لأكثر الذين يخطبون وفي جعبتهم الهاجس الأمني والمصلحة الشخصية التي صارت فوق كل اعتبار؛ مما بدّد طاقتهم وتركيزهم في درء احتمالات نسبتها واحد في المليون .
هؤلاء يجب يدركوا أن مساحة المتاح والممكن أوسع مما أوهمهم به الشيطان، ولو أتعبوا أنفسهم قليلاً في تطوير أدائهم الفني لرسالة الجمعة، وأتبعوا ذلك توسعاً في المعلومات لأمكن من خلالهم تحقيق إنجازات في مجالات مهمة وحساسة، لكن الحق أن أكثرهم ربما يلحظون الجانب الشخصي لهم ويلبسونه ثوب المصلحة الشرعية، وهكذا تدور الأيام ويحسبون أنهم مهتدون!
1.... مفكر فرنسي: الجهل بالإسلام وراء أزمة الرسوم المسيئة
اليابان تندد بالرسوم المسيئة وتعتبرها عملاً طائشًا
مفكرة الإسلام: اعتبر وزير الخارجية الياباني أن وسائل الإعلام الأوروبية التي نشرت الرسوم الكاريكاتورية المسيئة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قامت بعمل 'طائش' أثار الاحتجاجات وغضب العالم الإسلامي.
وقال الوزير الياباني تارو آسو: 'حتى لو كنا غير مسلمين، فإننا ندرك جيدًا أن الإسلام يحرم التمثيل التصويري للنبي محمد' صلى الله عليه وسلم.
وتابع: 'يبدو لي عملاً طائشًا أن يقوم المرء بنشر الرسوم رغم أنه يدرك سلفًا هذا الأمر' المتصل بالإسلام'، بحسب ما نقلته [الجزيرة] .
وكانت كل الصحف اليابانية الكبرى قد امتنعت عن نشر تلك الرسوم التي تسخر من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مفكر فرنسي: الجهل بالإسلام وراء أزمة الرسوم المسيئة
مفكرة الإسلام: أدان المفكر الفرنسي الشهير ريجيس دوبريه قيام صحف الدانمارك والدول الغربية, بنشر الرسوم التي أساءت للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد دوبريه أن نشر الرسوم تسبب في جرح مشاعر المسلمين؛ لأنها مست عقيدتهم, وأوضح أن حرية الصحافة ليست مطلقة؛ بل يجب أن تخضع لقوانين تُحقق توازنًا بين الحرية والمسئولية, في إطار يرفض الدعوة لاحتقار وازدراء الأديان والمعتقدات.
وأشار دوبريه إلى أن الرسوم تنم عن جهل الغرب بالإسلام, مؤكدًا أن هذا الجهل عمّق الفجوة بين الغرب والإسلام.
وأعرب ـ بحسب صحيفة الوفد ـ عن أسفه لأن الغرب يهتم بالأمر عندما يتعلق بالإساءة 'للمسيحيين' أو اليهود أكثر من اهتمامه بما إذا كانت الإساءة تمس المسلمين.
جاء ذلك في الندوة التي نظمتها 'اللجنة العربية لحقوق الإنسان المصرية' و'مراسلون بلا حدود' و'اللجنة الدولية للدفاع عن تيسير علوني' مراسل قناة الجزيرة المسجون في إسبانيا تحت عنوان 'الحماية والحرية والمسئولية', وعُقدت بنقابة الصحافيين بالقاهرة.
3-عديد منهم قالوا:
إعداد: محمود أحمد إسماعيل **
بين يديك جلة من أقوال بعض المستشرقين الذين أعجبوا بشخصية الرسول العظيم (صلى الله عليه وسلم) ، ومع كونهم لم يرتدوا عباءة الإسلام فإنهم قالوا كلمة حق سطرها التاريخ على ألسنتهم وفي كتبهم وتراثهم، وما أحبوه كذلك إلا لأن أنصبته قد فاضت بكم من الرقي الشخصي والأخلاقي والحضاري إلى أبعد حد مما جعلهم معجبون به إلى حد جعلهم يسطرون فيه الكتب ويذكرون شخصه في كل وقت. وهذا جزء من كل ما قالوا في عظيم شخصه وصفاته الجليلة.
1-مهاتما غاندي ... 2- راما كريشنا راو ... 3- ساروجنى ندو ...
4-لامرتين ... 5- مونتجومري ... 6- بوسورث سميث ...
7-جيبون أوكلي ... 8- الدكتور زويمر ... 9- سانت هيلر ...
10-إدوار مونته ... 11- برناردشو ... 12- السير موير ...
13-سنرستن الآسوجي ... 14- المستر سنكس ... 15- آن بيزيت ...