فهرس الكتاب

الصفحة 3650 من 3657

لجنة المناصرة في الدنمارك تدرس الأمر، وهي في اجتماع مفتوح يناقش كل الاحتمالات وكل الخيارات وتضع كل ما يمكن أن يُطلب طبعاً بالتشاور الآن بعد ما خرج الموضوع عن الدنمارك التشاور مع كل المعنيين في العالم الإسلامي، ومنهم موقع المسلم الذي يطالب بالتعويض المادي والصلاحيات والامتيازات الإضافية للجالية كنوع من الاعتذار ولا نقبل بأقل من ذلك _إن شاء الله_ وبإذن الله هذا ما نتمناه، لكننا نريد أن يكون الطلب من خلال بيان رسمي تقوم به اللجنة بعد دراسة كل الاحتمالات التي تعيد الاعتبار إلى كرامة الأمة وإلى كرامة النبي _صلى الله عليه وسلم_.

· هل يمكن أن تعطينا فكرة عن قصة الفيلم الذي صوّره المخرج الهولندي فان جوخ، والذي قُتل بعد ذلك؟

باختصار فيلم يراد منه الإساءة إلى الإسلام بشكل سفيه، أحد المشاهد يدلك على ما يحمله هذا الفيلم من سوء وانحطاط، امرأة عارية تكشف أكثر مما تستر مكتوب على جسدها العاري آيات من القرآن الكريم!! وصورة لامرأة تصلي كُتب على جسدها العاري أيضا"الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة..."إلى آخر الآية، طبعاً هذا مشهد من المشاهد، فتصور ما المستوى الذي يحمله هذا الفيلم، ما القيمة التي يحملها هذا الفيلم؟!!

· بدأت القضية بجريدة مشهورة، ثم بعد ذلك استمرأت الصحف المغمورة الأمر ونشرت رسوماً أخرى غير الـ12 رسماً حتى تزيد في مبيعاتها، فاستخدموا الرسوم لزيادة المبيعات، هل هذا صحيح؟

صحيح تماماً وهناك رسوم لم تنشر في الصحف أرسلت إلى بيوت المسلمين تحمل بعضها إما التهديد بالقتل أو صور أكثر قباحة كصورة وجه مختلط بين وجه إنسان ووجه خنزير، يزعمون أنه وجه الرسول الكريم الأمين.

· ممن أرسلت؟

من مجهول.

· هل تدخلت الشرطة الدنماركية في الأمر، وبدأت في التحقيق لاكتشاف من هم المجهولون الذين فعلوا ذلك؟

لم يفعلوا ذلك .

· هل تعرف أحداً من المسلمين طلب تحقيقاً؛ لأن هذا يهدد حياتهم؟

نعم؛ لأن بعض الرسوم تحمل تهديداً بالقتل وتأمر المسلمين بالخروج من الدنمارك، وهو تهديد ينافي الحرية التي ينادون بها وتطرف يشبه النازية، هناك حزب ومجموعات تشبه المجموعات النازية المتعصبة للقومية الدنماركية، وترى أن كل غريب غير دنماركي في الأصل هو أجنبي يجب أن يغادر على غير رجعه.

محمد الهرفي

صحيفة الوفاق الالكترونية

أصبح المسلمون اليوم كالأيتام على مأدبة اللئام، الكل يسخر منهم، الكل يتجرأ عليهم، ديارهم مستباحة، ودماؤهم مباحة، وثرواتهم منهوبة، وإرادتهم مسلوبة.

ولو اقتصر الأمر عند هذا الحد لهان ـ على سوئه الذي لا يحتمل ـ لكنه تعداه إلى السخرية بدينهم ونبيهم ومعتقداتهم.

هذا الاستهزاء ليس وليد اليوم ـ وأنا أتحدث عن عصرنا الحاضر ـ فقد كان له سوابق كثيرة مرت كلها بسلام ـ إلا من احتجاجات ضعيفة من هنا وهناك ـ ولما رأى هؤلاء المستهزئون هوان المسلمين وضعفهم تمادوا في غيهم لأنهم أمنوا العقاب، بل أمنوا حتى العتاب فمضوا إلى أبعد من ذلك بكثير. صحيفة"مغازينات"النرويجية ومثلها صحيفة"جيلاندر بوستر"الدنماركية ومنذ حوالي ثلاثة أشهر تقريباً وهما تنشران صورا كاريكاتورية تسخر بالرسول عليه الصلاة والسلام كما تتحدثان عنه بصورة مشوهة وسيئة لا تليق حتى بأهون الناس فضلاً عن الأنبياء عامة وأفضلهم عند الله خاصة.

هاتان الصحيفتان اتخذتا الحرية الصحفية مطية لما تقومان به، وهذه الحرية ـ كما يدعون ـ متاحة للغربيين عامة وهي جزء من ثقافتهم وسلوكهم ـ هكذا يقولون ـ وقد نقلت صحيفة"الرياض"نقلا عن أحد كبار الكتاب في الدنمارك بعد أن اعترف بكل الإساءات التي وجهت للرسول قوله عن هذه الإساءات إنها"لون من ألوان الأدب وهو متقبل في المجتمعات الغربية فالرسومات النقدية الكاريكاتورية والكلمات الساخرة التي تتناول شتى المواضيع وكافة الفئات والأفكار هي عبارة عن نقد وسخرية هادفة وذكية أيضاً وإن هذا مقبول ومتعارف عليه في العالم بأسره". إذن وكما قال فإن السخرية بالرسول عمل هادف وذكي، وهو أيضاً أمر متعارف ومألوف في العالم أيضاً.

هذه الأقوال التي يرددها البعض مليئة بالأكاذيب فدعوى الحرية لا تجعل البعض يستهزئ بالمقدسات الدينية لأصحاب الأديان الأخرى فالجمعية العامة للأمم المتحدة رفضت مبدأ تشويه الأديان وطالبت في جلستها العامة المنعقدة في 11/11/2004م بمناهضة تشويه الأديان ودعت إلى الحوار بين الأديان بدلاً من الإساءة إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت