فهرس الكتاب

الصفحة 2502 من 3657

جئنا نلبّيك لا لن ننثني أبداً جئنا نفدّيك لا خوفٌ ولا حذرُ!

إيمانُنا أنَّ وعدَ اللهِ مدرِكُهم وأنَّ موعدَ ذاكَ المُفتري سَقَرُ

وأنّكَ المصطفى البشرى النذيرُ وقد ذُكرتَ إذ أُنزلَ الإنجيلُ والزُبرُ

أدّيتَ فينا أماناتٍ وقد شهدت لكَ القلوبُ وذاكَ السمعُ والبصرُ

عزاؤنا أنَّ عقبى الدارِ موعدُنا طوبى لمَن آمنوا.. بُشرى لِمَن صبروا

صلّى عليكَ إلهُ الكونِ ـ نسألهُ لكَ الوسيلةَ ـ والشيطانُ مندحرُ

محمد بن عبد الرحمن المقرن

ربَّاكَ ربُّكَ.. جلَّ من ربَّاكا ورعاكَ في كنفِ الهدى وحماكا

سبحانه أعطاك فيضَ فضائلٍ لم يُعْطها في العالمين سواكا

سوّاك في خلقٍ عظيمٍ وارتقى فيك الجمالُ.. فجلّ من سوَّاكا

سبحانه أعطاك خيرَ رسالةٍٍ للعالمين بها نشرْتَ هُداكا

وحباكَ في يوم الحساب شفاعةً محمودةً.. ما نالها إلاّكا

اللهُ أرسلكم إلينا رحمةً ما ضلَّ من تَبِعتْ خطاه خُطاكا

كنّا حيارى في الظلامِ فأشْرقتْ شمسُ الهدايةِ يومَ لاحَ سناكا

كنّا وربي غارقين بغيِّنا حتى ربطنا حَبْلَنا بعُراكا

لولاك كنا ساجدين لصخرةٍ أو كوكبٍ.. لا نعرفُ الإشراكا

لولاك لم نعبدْ إلهًا واحدًا حتى هدانا اللهُ يومَ هداكا

أنتَ الذي حنَّ الجمادُ لعطفهِ وشكا لك الحيوانُ يومَ رآكا

والجذعُ يُسمعُ بالحنين أنينُه وبكاؤُه شوقًا إلى لُقياكا

ماذا يزيدُك مدحُنا وثناؤُنا واللهُ في القرآنِ قد زكّاكا؟!

ماذا يفيدُ الذّبُّ عنك وربُّنا سبحانه بعيونه يرعاكا؟!

"بدرٌ"تحدثنا عن الكفِّ التي دمتِ الطغاةُ فبوركت كفّاكا؟!

و"الغارُ"يخبرُنا عن العين التي حفظتك يوم غفت به عيناكا

لم أكتبِ الأشعارَ فيك مهابةً تغضي حروفي رأسَها لحلاكا

لكنها نارٌ على أعدائكم عادى إلهَ العرشِ مَن عاداكا

إني لأرخصُ دون عرضِك مهجتي روحٌ تروحُ ولا يُمسُّ حماكا

شُلّتْ يمينٌ صوَّرتك وجُمِّدتْ وسطَ العروقِ دماءُ من آذاكا

ويلٌ فويلٌ ثم ويلٌ للذي قد خاضَ في العِرضِ الشريفِ ولاكا

يا إخوةَ الأبقارِ هن سباتكم"مَن في القطيع سيصبح الأفّاكا؟!"

النارُ يا أهلَ السباقِ مصيرُكم وهناك جائزةُ السباقِ هناكا!!

تتدافعون لقعرها زمرًا ولن تجدوا هناك عن الجحيمِ فكاكا

هبوا بني الإسلام نكسر أنفهم ونكون وسطَ حلوقِهم أشواكا

لك يا رسولَ اللهِ نبضُ قصائدي لو كانَ قلبٌ للقصيد فداكا

هم لن يطولوا من مقامك شعرةً حتى تطولَ الذّرةُ الأفلاكا!!

والله لن يصلوا إليك ولا إلى ذراتِ رملٍ من ترابِ خُطاكا

هم كالخشاش على الثرى ومقامُكم مثلُ السماك.. فمن يطولُ سماكا؟!!

روحي وأبنائي وأهلي كلهم وجميع ما حوت الحياةُ فداكَ

لفضيلة الشيخ / حامد بن عبد الله العلي

قالتْ سلعةُ الدنمركِ وهي على الرفّ تبكيِ..

لأختِها الحسينةِ البهيهْ بضاعةٍ بالقربِ أمريكيهْ ..

أختاه أنّي سوفَ أُحْرق عمّا قليلٍ بعدما أُمزّقُ

ماذا جنيتُ قولي يا شقراءُ أجاءني لوحديَ الشقاءُ ؟!..

فقالت تلكُمُ الذكيّهْ برقة تهتزّ كالصبيّهْ..

أمَا علمتِ أنّكمْ رسمتمْ جنايةً عظيمةً جَنيمْ ..

ثم ألقت بشعرها كذا كذا بغُنْجها ضاحكةً قالت: وذا

تطاولٌ على نبيّ أمةٍ عظيمةٍ بفعلة لئيمةٍ!

وسوف يعلنون قعقعهْ! ويضربون شعبكم مقاطعهْ ..

قالت تلكمُ الشقيهْ فأنتِ يا عاهرةٌ دنيهْ ..

ما بالهُمُ تركوكِ لا عقابُ ينالكِ اليومَ ولا سبابُ؟!..

قالتْ ويحَكِ ويحَ أمُّكِ أمريكيّة أنا ما أَلمكِ؟!

نحن الذين مزّقُوا المصاحفَ وبالكلاب تلحسُ الصحائفَ ..

في"باغرام"نفعل ما نشاءُ وهاهنا في (غونتنامو) لا مراءُ

وقد شتمنا ربّهمْ ودينهمْ عرضهمْ تراثهمْ نبيّهمْ!

وفي العراق نقصف المساجدَ نذيقهم من بأسنا الشدائدَ.

ومن عقودٍ ندعم الصهاينهْ بنجدة دائمةٍ وبائنهْ

ليقتلوهم يهتكوا نساءهم وبالصَّغار يحكموا فضاءهم!

مساجدُ قد حُوِّلتْ مراقصا والمسجد الأقصى بدا مُنكَّصا

وكلّ يومٍ نشتم الرسولا ونُظهر التوراة والإنجيلا..

نحاربُ الشريعة المطهّرهْ سياسةً محكمةً مقررهْ

وننشر الفسادَ في الأخلاقِ ونحنُ واليهود في سباقِ

ويشترون منّا ما نحبُّ وعندنا أموالهمْ تُصبُّ !!

ورضخُوا للجزية الجليه.. منظمة التجارة الدوليه..

قالت تلك السلعة الدنمركيهْ ويحكِ فكيف أصيرُ أمريكيهْ

فهزّت الأُخرى خصرها: لن تعدوَ الدنمرك قدرَها

فغضبت الأولى عليها حاقدهْ: سلط الله عليك القاعدهْ

الشيخ/ حامد بن عبد الله العلي

شّهِدَتْ بِفَضْلِ مَقَامِكَ الأَكْوَانُ وَتَرَنّمتْ فَرَحاً بِكَ الأَزْمَانُ

وَتَبَاشَرَتْ كُلّ السّمَاءِ وَكَبّرتْ وَالأرْضُ فِي عُرْسٍ كَذاً الأَرْكَانُ

وَتَزَلْزَلَ الطّغْيَانُ فٍي أَرْجَاءِهَا فَبْسَيْفِ دِينِكِ يٌهْزَمُ الطّغْيّانُ

وَتَثَقّفَ الإنْسَانُ أَعْلاَمَ الهُدَى لَوْلاَكَ ضَلّ بِجَهْلِهِ الإنْسَانُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت