[139] النِّسْعة بكسر فسكون: سير مضفور يجعل زمامًا للبعير. لسان العرب (8/352) .
[140] تفسبر ابن كثير (2/ 367) .
[141] الصارم المسلول (ص31 - 33) .
[142] الآية (57) من سورة الأحزاب.
[143] الصارم المسلول (ص 41) .
[144] الصارم المسلول (ص 40- 41) بتصرف.
[145] جابر بن عبد الله الأنصارى: شهد العقبة الثانية وهو صغير وشهد المشاهد كلها بعد أحد، وكان من المكثرين الحفاظ. للسنّة، توفي سنة 74 هـ وقيل غير ذلك.
الإصابة (1/ 214) ت رقم 1026.
[146] كعب بن الأشرف الطائي، من بني نبهان، كانت أمه من بني النضير فدان باليهودية وكان سيدا في أخواله اليهود. أدرك الاسلام ولم يسلم، وأكثر من هجو النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتحريض القبائل عليهم وإيذائهم والتشبب بنسائهم. خرج إلى مكة بعد وقعة بدر فندب قتلى قريش فيها، وحض على الأخذ بثأرهم، وعاد إلى المدينة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، فانطق إليه نفر من الأنصار، فقتلوه في ظاهر حصنه. تاريخ الطبري (3/ 2) .
[147] محمد بن مسلمة الأنصاري، من فضلاء الصحابة شهد بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك فإنه تخلف بإذن النبي صلى الله عليه وسلم له أن يقيم في المدينة، مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين وقيل غير ذلك. الإصابة (3/ 363، 364) رقم (8 78) .
[148] أخرجه البخاري في صحيحه- واللفظ له - كتاب المغازي باب قتل كعب بن الأشرف. انظر: فتح الباري (7/ 336) ح 4037، وأخرجه في مواضع أُخر. وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد: باب قتل كعب بن الأشرف. انظر: (5/184) .
[149] إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المعروف بابن راهوية المروزي قال عنه الخطيب البغدادي: كان أحد أئمة المسلمين وعَلَما من أعلام الدين اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق والورع والزهد توفي سنة 238 هـ. تاريخ بغداد (6/ 345) .
[150] أبو سليمان حمد ويقال أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستي أحد المشاهير الأعيان، والفقهاء المجتهدين المكثرين، له من المصنفات معالم السنن وشرح البخاري وغير ذلك، توفي بمدينة بست سنة 388 هـ. البداية: ( 11/ 324) .
[151] محمد بن عبد السلام (سحنون) بن سعيد بن حبيب التنوخى، أبو عبد الله فقيه مالكي، مناظر كثير التصانيف، توفي سنة 256هـ. الوافي بالوفيات: (3/86) والأعلام (6/204، 205) .
[152] الصارم المسلول (ص 3- 4) .
[153] الصارم المسلول (ص 293- 294) .
[154] الآية (106) من سورة النحل.
[155] عمار بن ياسر حليف بني مخزوم من السابقين الأولين هو وأبوه وأمه، هاجر إلى المدينة، وشهد المشاهد كلها، قتل بصفين سنة 37 هـ. الإصابة (2/505، 506) رقم: 5706.
[156] بلال بن رباح الحبشي مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحد السابقين إلى الإسلام الذين عذبوا بمكة، وكان أمية بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة: فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة ثم يأمر بالصخرة العظيمة على صدره، ثم يقول لا يزال على ذلك حتى يموت أو يكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم، فيقول وهو على ذلك أَحَدٌ أَحَدٌ، فمرَّ به أبو بكر فاشتراه منه وأعتقه، ومناقبه كثيرة، شهد المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم، مات بالشام سنة عشرين. الإصابة (1/ 169) رقم 736.
[157] تفسير ابن كثير (2/ 587، 588) بتصرف.
[158] انظر صحيح مسلم بشرح النووي (1/ 205) .
[159] انظر صحيح مسلم بشرح النووي (1/ 205) .
[160] الجامع الفريد: رسالة نواقض الإسلام للشيخ محمد بن عبد الوهاب (ص 282) .
[161] مجموع الفتاوى (7/ 639) .
[162] الجامع الفريد (ص 282) .
[163] الماسونية: عبارة فرنسية معناها البناؤون الأحرار، والماسونية حركة يهودية سرية تعمل تحت ستار التآخي بين الأديان وهدفها الرئيسي السيطرة على العالم عن طريق أصحاب الجاه والنفوذ في بقاع العالم، وذلك بواسطة المحافل التي تقيمها في بقاع كثيرة من العالم.
انظر:"كتاب الماسونية ذلك العالم المجهول"، لصابر طعيمة.
[164] كتاب الولاء والبراء (ص 344) .
[165] الآية (48) من سورة النساء.
[166] الآية (65) من سورة الزمر.
[167] الآية (88) من سورة الأنعام.
[168] الآية (72) من سورة المائدة.
[169] الجامع الفريد (ص 282) .
[170] الآية (194) من سورة الأعراف.
[171] الآيتان (12- 13) من سورة الحج.
[172] الآية (18) من سورة الجن.
[173] الجامع الفريد (ص 282) . والمراد بالصرف: التفريق بين الزوجين. والعطف: الجمع بينهما.
[174] الآية (102) من سورة البقرة.
[175] الجامع الفريد (ص 383) .
[176] الآية (51) من سورة المائدة.
[177] كتاب الولاء والبراء في الإسلام تأليف محمد بن سعيد القحطاني (ص 83) بتصرف بسيط.
[178] الجامع الفريد (ص 284) .
[179] الآية (22) من سورة السجدة.
[180] الجامع الفريد (ص 384) .
المبحث الثاني: وجوب الإيمان بنبوته ورسالته صلى الله عليه وسلم