[102] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان. انظر: فتح الباري (1/ 72) ح 21. وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان، واللفظ له. انظر: (1/ 48) .
[103] الآية (22) من سورة لقمان.
[104] تفسير ابن كثير (3/ 450) .
[105] الآية (36) من سورة الأحزاب.
[106] الآية (65) من سورة النساء.
[107] تفسير ابن كثير (3/ 490) .
[108] الآية (285) من سورة البقرة.
[109] الآيات (35- 36) من سورة الصافات.
[110] واسم أبي موسى: عبد الله بن قيس بن سليم من بني الأشعر من قحطان، صحابي أسلم بمكة ثم رجع إلى اليمن وقدم مع الأشعريين وكان حسن الصوت بالقرآن، وكان من الشجعان الولاة الفاتحين، توفى بالكوفة سنة 44 هـ، وقيل غير ذلك. الإصابة (2/ 351) رقم 4899.
[111] هي مستنقع الماء في الجبال والصخور. فتح الباري (1/ 176) .
[112] هي الأرض الصلبة التي لا ينضب منها الماء. فتح الباري (1/ 176) .
[113] بكسر القاف جمع قاع وهو الأرض المستوية اللمساء التي لا تنبت. فتح الباري (1/ 177) .
[114] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم: باب فضل من علِم وعلَّم واللفظ له.انظر فتح الباري (1/ 175) ح 79. وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل: باب بيان مثل ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم. انظر: (7/ 63) .
[115] انظر: كتاب الكواشف الجلية عن معاني الواسطية للشيخ عبدالعزيز بن محمد السلمان من (ص 38 إلى ص 40) بتصرف.
[116] الآية (86) من سورة الزخرف.
[117] الآية (19) من سورة الزخرف.
[118] الآية (17) من سورة التوبة.
[119] الكواشف الجلية (39- 40) بتصرف.
[120] الآية (23) من سورة الإسراء.
[121] الآية (31) من سورة التوبة.
[122] الآية (18) من سورة آل عمران.
[123] الكواشف الجلية (ص 40) بتصرف.
[124] حذيفة بن اليمان العبسي، شهد أحدا وكان من كبار الصحابة وصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفى عام 36هـ الإصابة (1/ 316، 317) ، ت رقم 1647.
[125] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن: باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة؟،
انظر: فتح الباري (3/ 35) ح 7084. وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة: باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن وتحذير الدعاة إلى الكفر. انظر: (6/ 20) .
[126] عمر بن الخطاب بن نفيل: ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، كان إسلامه فتحا على المسلمين، شهد المشاهد كلها، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض، ولي الخلافة بعد الصديق واستشهد سنة 23 هـ، قتله أبو لؤلؤة المجوسي. الإصابة (2/ 511، 511) رقم 5738.
[127] تيسير العزيز الحميد (ص 90) .
[128] الهجر بالضم: القبيح من الكلام. لسان العرب (5/ 253) .
[129] الشفا للقاضي عياض (2/ 932) بتحقيق علي محمد البجاوي.
[130] مالك بن أنس، إمام دار الهجرة، وأحد أئمة أهل السنة المشهورين، وإليه تنسب المالكية له مؤلفات عدة على رأسها (الموطأ) الكتاب المشهور، ولد بالمدينة، وتوفى بها عام 179 هـ. الديباج المذهب (1/ 82- 135) والبداية ( 10/ 174) .
[131] أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الإمام المشهور في الفقه والحديث ونصرة الإسلام، إمام أهل السنة والجماعة أعز الله به السنة وقمع به البدعة وفضائله أكثر من أن تحصر توفي سنة 241 هـ تاريخ بغداد (4/ 412) وطبقات الحنابلة (1/4) .
[132] محمد بن إدريس الشافعي الإمام المشهور أحد الأئمة الأربعة، ولد بغزة بفلسطين ثم سافرت به أمه إلى مكة، كان ذكيا فطنا برع في الأدب واللغة ثم أقبل على الحديث والفقه وله مصنفات عدة من أشهرها: الأم والرسالة، توفي بمصر سنة204 هـ. تاريخ بغداد (2/ 56) والتذكرة (367) .
[133] الصارم المسلول على شاتم الرسول لشيخ الإسلام ابن تيمية (ص 4 و 8) بتصرف.
وقد تعرض شيخ الإسلام لهذه المسائل مفصلة في هذا الكتاب فمن أراد الاستزادة فليرجع إليه.
[134] الآيتان (65، 66) من سورة التوبة.
[135] عبد الله بن عمر بن الخطاب، ولد بعد البعثة بثلاث سنوات وهاجر وهو ابن عشر سنين، وقد كان من أشد الصحابة تتبعا للسنة ومن أكثرهم عبادة مع زهد وورع توفي عام 84 هـ.
الإصابة (2/ 338- 341) ت رقم 4834.
[136] هو محمد بن كعب بن سليم القرظي المدني، كان أبوه من سبي قريظة، ثقة، عالم، ولد سنة أربعين على الصحيح، ومات سنة 120 هـ وقيل غير ذلك. وقال عنه ابن حبان: كان من أفاضل أهل المدينة علما وفقها. تهذيب التهذيب (9/ 420، 422) .
[137] زيد بن أسلم المدني الفقيه: كان عالما بالتفسير وكان له حلقة بالمسجد النبوي توفي عام 136 هـ تهذيب التهذيب (3/ 395) .
[138] عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي الغطفاني، صحابي جليل، شهد مؤتة، وشهد الفتح وكانت معه راية قومه يومئذ وشهد فتح الشام، توفي سنة ثلاث وسبعين بالشام.
تهذيب التهذيب (8/ 168) ، والبداية (8/ 346) .