3-الثالث: عطف بعض الشيء عليه كقوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى} الآية (238) من سورة البقرة، وقال تعالى: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَال} الآية (238) من سورة البقرة وقال تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْك} الآية (7) من سورة الأحزاب، وفى مثل هذا وجهان: أحدهما: أن يكون داخلا في الأول، فيكون مذكورا مرتين. والثاني: أن عطفه عليه يقتضي أنه ليس داخلا فيه هنا وإن كان داخلا قيه منفردا كما قيل في لفظ"الفقراء والمساكين"ونحوهما، تتنوع دلالته بالإفراد والاقنران.
4-الرابع: عطف الشيء على الشيء لاختلاف الصفتين، كقوله تعالى: {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ} الآية (3) من سورة غافر. شرح العقيدة الطحاوية (ص 387- 388) .
[62] كتاب اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم (ص 92) .
[63] مجموع الفتاوى (15/91) .
[64] مجموع الفتاوى (15/ 91) .
[65] الآية (3،4) من سورة النجم.
[66] شرح العقيدة الطحاوية (ص 66) .
[67] الآية (7) من سورة الحشر.
[68] يقول ابن تيمية في بيان معنى الإقرار:"إن الإيمان هو الإقرار لا مجرد التصديق، والإقرار ضمن قول القلب الذي هو التصديق وعمل القلب الذي هو الانقياد".
مجموع الفتاوى (7/ 638، 639) .
[69] مجموع الفتاوى (5/ 154) .
[70] الأصول الثلاثة للشيخ محمد بن عبد الوهاب (ص 9) ضمن مجموعة الرسائل المفيدة.
[71] زاد المعاد (1/ 34) .
[72] مجموع الفتاوى (8/ 638، 639) .
[73] الآية (15) من سورة الحجرات.
[74] أخرجه البخارى في صحيحه، كناب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن الرسول صلى الله عليه وسلم. انظر: فتح الباري (13/250) ، ومسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله (1/ 38) .
[75] الآية (86) من سورة الزخرف.
[76] الآية (19) من سورة محمد.
[77] أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار. انظر (1/ 41) .
[78] تيسير العزيز الحميد (ص 58) .
[79] دليل المسلم في الاعتقاد للشيخ عبد الله خياط (ص 45) .
[80] الآية (15) من سورة الحجرات.
[81] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار (1/ 44) .
[82] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار (1/ 41- 42) .
[83] معارج القبول للشيخ حافظ بن أحمد حكمي (1/ 382) .
[84] الآية (5) من سورة البينة.
[85] الآية (3) من سورة الزمر.
[86] قتادة بن دعامة السدوسي أبو الخطاب البصري، ولد سنة 61 هـ وتوفي سنة 118 هـ ثقة ثبت، مفسر حافظ ضرير أكمه. قال عنه الإمام أحمد: قتادة أحفظ أهل البصرة.
انظر: تهذيب التهذيب (8/ 351) وتذكرة الحفاظ (1/115)
[87] تفسير ابن كثير (4/ 45) .
[88] عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان الأنصاري الخزرجي السالمي، صحابي من البدريين آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمر، مات في خلافة معاوية وقد كبر.
الإصابة (2/ 445) رقم 5318.
[89] أخرجه البخارى في صحيحه، كتاب الصلاة، باب المساجد في البيوت، انظر: فتح الباري (1/ 519) ح 425، ومسلم في صحيحه كتاب الصلاة، باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر (2/ 126) .
[90] أخرجه البخارى في صحيحه، كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار، انظر: فتح الباري (11/ 418) ح 6570.
[91] معارج القبول (1/ 381) .
[92] الآيات (1/ 3) من سورة العنكبوت.
[93] تفسير ابن كثير (3/ 404) .
[94] أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي الأنصاري أبو حمزة، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه، وأحد المكثرين من الرواية عنه، وهو آخر من مات بالبصرة من الصحابة توفي سنة 93 هـ.
[95] معاذ بن جبل الأنصاري: أحد السبعين الذين شهدوا العقبة من الأنصار، وقد شهد بعد ذلك المشاهد كلها، كان من أعلم الصحابة بالحلال والحرام، توفي سنة 17 هـ في طاعون عمواس بالشام. الإصابة (3/ 406، 407) رقم 8039.
[96] أخرجه البخاري في صحيحها واللفظ له، كتاب العلم باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا. انظر فتح الباري (1/ 226) ح 128.
وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان باب من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار (1/43) .
[97] معارج القبول (1/ 383) .
[98] الآية (234) من سورة التوبة.
[99] تفسير القرطبي (8/95)
[100] الآية (165) من سورة البقرة.
[101] الآية (54) من سورة المائدة.