فهرس الكتاب

الصفحة 1873 من 3657

أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال أخبرنا أبو جعفر الرزاز قال حدثنا أحمد بن الخليل البرجلاني قال حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال حدثنا المسعودي عن قتادة عن أبي المليح الهذلي أنه كتب إلى أبي عبيدة بن عبد الله ابن مسعود أين قرأ رسول الله على الجن فكتب إليه أنه قرأ عليهم بشعب يقال له الحجون أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب قال أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال أخبرني الحسن هو ابن سفيان قال حدثني سويد بن سعيد قال حدثنا عمرو بن يحيى عن جده سعيد بن عمرو قال كان أبو هريرة يتبع رسول الله بإداوة لوضوئه وحاجته فأدركه يوما فقال: من هذا؟ قال أنا أبو هريرة قال: إئتني بأحجار استنجي بها ولا تأتني بعظم ولا روثة فأتيته بأحجار في ثوبي فوضعتها إلى جنبه حتى إذا فرغ وقام اتبعته فقلت يا رسول الله ما بال العظم والروثة فقال أتاني وفد جن نصيبين فسألوني الزاد فدعوت الله لهم أن لا يمروا بروثة ولا بعظم إلا وجدوا طعامًا.

رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن إسماعيل عن عمرو.

*قال القاضي أبو الفضل: فهذا ابن عمر، وبريدة، وجابر، وابن مسعود، ويعلى بن مرة، وأسامة بن زيد، وأنس بن مالك، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس، وغيرهم ـ وقد اتفقوا على هذه القصة نفسها أو معناها. وقد رواها عنهم من التابعين أضعافهم، فصارت في انتشارها من القوة حيث هي.

-وذكر ابن فورك أنه صلى الله عليه وسلم سار في غزوة الطائف ليلاً، و هو وسن، فاعترضته سدرة، فانفرجت له نصفين حتى جاز بينهما، وبقيت على ساقين إلى وقتنا هذا، وهي هناك معروفة معظمة.

قلت: ذكره الماوردي في أعلام النبوة قال:

و من آياته صلى الله عليه وسلم:

أنه مر في غزوة الطائف في كثيف من طلح فمشى و هو وسن من النوم فاعترضته سدرة فانفرجت السدرة له بنصفين فمر بين نصفيها و بقيت السدرة منفرجة على ساقين إلى قريب من أعصارنا هذه و كانت معروفة بذلك في مكانها يتبرك بها كل مار و يسمونها سدرة النبي صلى الله عليه وسلم.

-ومن ذلك حديث أنس رضي الله عنه ـ أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم ـ ورآه حزيناً: أتحب أن أريك آية؟ قال: نعم فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شجرة من وراء الوادي، فقال: ادع تلك الشجرة، فجاءت تمشي حتى قا مت بين يديه. قال: مرها فلترجع، فعادت إلى مكانها.

-وعن علي نحو هذا، ولم يذكر فيها جبريل، قال: اللهم أرني آية لا أبالي من كذبني بعدها، فدعا شجرة... وذكر مثله.

-وحزنه صلى الله عليه وسلم لتكذيب قومه و طلبه الآية لهم لا له.

-وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم أرى ركانة مثل هذه الآية في شجرة دعاها فأتت حتى وقفت بين يديه، ثم قال: ارجعي، فرجعت.

-وعن الحسن أنه صلى الله عليه وسلم شكا إلى ربه من قومه وأنهم يخوفونه، وسأله آية يعلم بها ألا مخافة عليه، فأوحى إليه ائت وادي كذا فيه شجرة، فادع غصنًا منها يأتك. ففعل، فجاء يخط الأرض خطًا حتى انتصب بين يديه، فحبسه ما شاء الله، ثم قال له: ارجع كما جئت، فرجع، فقال: يا رب، علمت أن لا مخافة علي"."

ونحو منه عن عمر، وقال فيه: أرني آية لا أبالي من كذبني بعدها... وذكر نحوه.

قلت:رواه البيهقي،والدارمي؛ وابن ماجه قال:

حدثنا محمد بن طريف ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال: جاء جبريل عليه السلام ذات يوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس حزين، قد خضب بالدماء، قد ضربه بعض أهل مكة... فقال مالك؟ فقال: فعل بي هؤلاء وفعلوا... قال: أتحب أن أريك آية؟ قال: نعم أرني.. فنظر إلى شجرة من وراء الوادي، قال: ادع تلك الشجرة.. فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه.. قال: قل لها فلترجع. فقال لها فرجعت حتى عادت إلى مكانها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبي... قال الشيخ الألباني: صحيح.

-وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم قال لأعرابي: أرأيت إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة أتشهد أني رسول الله؟ قال: نعم، فدعاه فجعل ينقر حتى أتاه. فقال: ارجع، فعاد إلى مكانه.

وخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث صحيح.

قلت: رواه الترمذي قال:

حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن سعيد حدثنا شريك عن سماك عن أبي ظبيان عن بن عباس قال جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بم أعرف أنك نبي؟!

قال:"إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة أتشهد أني رسول الله؟ فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ينزل من النخلة حتى سقط إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال:"ارجع"فعاد فأسلم الأعرابي..."

قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح؛ وقال الشيخ الألباني: صحيح

الفصل السادس عشر:

في قصة حنين الجذع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت