[263] الآية (63) من سورة التوبة.
[264] الآية (5) من سورة المجادلة.
[265] الآية (20) من سورة المجادلة.
[266] تفسير ابن كثير (3/ 307) .
[267] الآيتان (60، 61) من سورة النساء.
[268] الآيات (58- 51) من سورة النور.
[269] الآية (115) من سورة النساء.
[270] الآية (44) من سورة القلم.
[271] الآية (5) من سورة الصف.
[272] الآية (110) من سورة الأنعام.
[273] تفسير ابن كثير (1/ 554، 555) .
[274] الآية (44) من سورة المائدة.
[275] الآية (45) من سورة المائدة.
[276] الآية (47) من سورة المائدة.
[277] الآية (70) من سورة الأنعام.
[278] الآية (28، 29) من سورة إبراهيم.
[279] الآية (21) من سورة الشورى.
[280] الآية (60) من سورة النساء.
[281] تيسير العزيز الحميد (ص 493) .
[282] الآية (42) من سورة الأنفال.
[283] الآيات (27، 28، 29) من سورة الفرقان.
[284] الآية (153) مى سورة الأنعام.
[285] طلق بن حبيب العنزي البصري، تابعي ثقة كان أعبد أهل زمانه قتله الحجاج مع سعيد بن جبير. تهذيب التهذيب (5/ 31- 32) .
[286] الآية (3) من سورة الإنسان.
[287] الآيتان (14، 15) من سورة القيامة.
[288] الآيات (39، 40، 41) من سورة النجم.
[289] سلمة بن عمرو بن الأكوع، صحابي جليل أول مشاهده الحديبية، وكان من الشجعان ويسبق الفرس عدوا، مات بالمدينة سنة أربع وسبعين على الصحيح. الإصابة (2/ 65) .
[290] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأشربة باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما (6/ 109) .
[291] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار: باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة. انظر فتح الباري (7/ 165) . وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد، باب سجود التلاوة (2/ 88) .
[292] فتح الباري (8/ 614) .
[293] أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/ 50/ 92) وقد جود إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم (ص 39) ، وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح (10/ 23) .
[294] أخرجه ابن ماجة في السنن، كتاب الفتن، باب العقوبات (2/ 1332، 1333) ح 4019
[295] فرطهم: أي متقدمهم إليه. يقال فرط يفرط، فهو فارط وفرط إذا تقدم وسبق القوم ليرتاد لهم الماء، ويهيئ لهم الدلاء والأرشية. النهاية (3/ 434) .
[296] الغر: جمع الأغر، من الغرة بياض الوجه، يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة. النهاية (3/ 354) .
[297] الحجل في صفة الخيل هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد، ويجاوز الأرساغ ولا يجاوز الركبتين. النهاية (1/ 346) .
[298] دُهُم: أي سود. النهاية (2/ 145، 146) ، بُهُم: جمع بهيم وهو الذي لا يخالط لونه لون سواه. النهاية (1/ 167) .
[299] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارةك باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء (1/ 150، 151) .
[300] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب العلم: باب هلك المتنطعون (8/ 59) .
[301] شرح النووي لمسلم (16/ 220) .
[302] الآية (20) من سورة المجادلة.
[303] الآية (124) من سورة طه.
الباب الثاني: وجوب محبته صلى الله عليه وسلم
الفصل الأول: المعنى الصحيح لمحبته صلى الله عليه وسلم والأدلة على وجوبها
المبحث الأول: المعنى الصحيح لمحبته صلى الله عليه وسلم:
المطلب الأول: تعريف المحبة:
أحببت قبل الشروع في بيان المعنى الصحيح لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم أن أتطرق للمعنى اللغوي والاصطلاحي لكلمة المحبة، وذلك بهدف التعريف بهذه الكلمة وبيان مدلولها:
أ- أصل اشتقاق المحبة:
قال صاحب لسان العرب:"المحبة: اسم للحب" [1] ، ويرى ابن القيم أن مادة كلمة"حب"تدور في اللغة على خمسة أشياء:
أحدها: الصفاء والبياض، ومنه قولهم لصفاء بياض الأسنان ونضارتها"حبب الأسنان"
الثاني: العلو والظهور، ومنه"حبب الماء وحبابه"وهو ما يعلوه عند المطر الشديد، وحبب الكأس منه.
الثالث: اللزوم والثبات، ومنه، حب البعير وأحب، إذا برك ولم يقم.
قال الشاعر:
حلت عليه بالفلاة ضربا ضرب بعير السوء إذ أحبَّا
الرابع: اللب، ومنه: حبة القلب، للبه وداخله.
ومنه: الحبة لواحدة الحبوب، إذ هي أصل الشيء ومادته وقوامه.
الخامس: الحفظ والإمساك، ومنه حب الماء للوعاء الذي يحفظ فيه ويمسكه وفيه معنى الثبوت أيضا.
ثم قال رحمه الله: ولا ريب أن هذه الخمسة من لوازم المحبة:
1-فإنها صفاء المودة، وهيجان إرادات القلب للمحبوب.
2-وعلوها وظهورها منه لتعلقها بالمحبوب المراد.
3-وثبوت إرادة القلب للمحبوب ولزومها لزوما لا تفارقه.
4-ولإعطاء المحب محبوبه لبه وأشرف ما عنده، وهو قلبه.
5-ولاجتماع عزماته وإراداته وهمومه على محبوبه.
فاجتمعت فيها المعاني الخمسة [2] .
ووضعوا لمعناها حرفين مناسبين للمسمى غاية المناسبة:"الحاء"التي هي من أقصى الحلق.
و"الباء"الشفوية التي هي نهايته.