وبعد:
فنبرأ إلى الله من كل إساءة نحو نبينا محمد عليه الصلاة ، وإنه لواجب على الحكومات والمنظمات والجمعيات الإسلامية في العالم أجمع أن تنكر هذا الباطل العظيم .
وأن توضح للشعوب غير المسلمة حقيقة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وأن تعرفهم بدينه ، ذلك أن الإعلام الغربي من خلال سيطرة الصهاينة وأعوانهم من النصارى المتطرفين قد بذلوا جهودهم الشريرة في تشويه دين الإسلام وتشويه حياة نبينا محمد صلى الله وسلم ودعوته .
وهذا هو البريد الإلكتروني لهذه المجلة النرويجية ( ماغازينت / ُّMagazine ) للإنكار والاعتراض على باطلهم والمطالبة بالاعتذار والكفِّ عن هذا الغيّ .
وهذا أيضاً البريد الإلكتروني لرئيس تحرير المجلة ( فيبيورن سيلبك / Vebjrn Selbekk ) :
وختاماً: أذكر بقول الله تعالى: ( وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )
»يوسف: 21«
.وقوله تعالى مخاطباً عباده المؤمنين بعد أن بين شدة عداوة المشركين: ( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ )
» آل عمران: 120«
وإن من الصبر والتقوى أن نرد عليهم إفكهم كلما أعلنوه ، وأرجو أن يتحقق بهذا المقال شيء من ذلك.
اللهم صَلِّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد .
محمد جمال عرفة 7/4/1423
من عجائب هذا الزمان أن يأتي قساوسة شواذ يمارسون الفجور مع الأطفال النصارى وفضيحتهم على رؤوسهم .. ثم يتكلمون في السياسة ، ويهاجمون نبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام !؟ ومن عجب العجاب أن هؤلاء القساوسة المنحرفين جنسيًا والذين صوَّت مجلس الأساقفة الأميركيين لطرد 300 منهم من عملهم الكهنوتي، أصبحوا ناصين لإدارة الرئيس الأمريكي بوش !.
فخلال الاجتماع السنوي للكنيسة المعمدانية الأمريكية الجنوبية، والذي عقد مؤخرا في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري الأمريكية ، افترى أحد هؤلاء الشواذ -وهو القس جيري فاينز - الرئيس السابق للمؤتمر السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية على الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- وأتهمه بأقذع التهم والشذوذ والتي لا تنطبق سوى على شواذ الكنيسة الذين تم طردهم هذا الأسبوع من الكهنوتية المسيحية اتقاءً للفتنة بعدما كشفت إحصاءات الفاتيكان أن إعراض الأوروبيين عن الكنيسة بسبب فضائح الكهنة يتزايد !.
وقال هذا القس - أخزاه الله- مفسرًا سر زواج رسول الإسلام عدة مرات بأنه:"شاذ يميل للأطفال ويتملكه الشيطان، تزوج من 12 زوجة أخراهم طفلة عمرها تسع سنوات"!.
وأضاف القس الشاذ (فاينز) أن"الله (الذي يؤمن به المسلمون) ليس الرب (الذي يؤمن به المسيحيون) . فلن يقوم الرب بتحويلك إلى إرهابي يحاول تفجير الناس وأخذ أرواح آلاف مؤلفة من البشر"!.
ولأنه إذا كان رب البيت بالدف ضاربًا ..فشيمة أهل البيت الرقص ، فقد أيد قادة الكنيسة المعمدانية الجنوبية تصريحات فاينز، وأعلنوا تأييدهم له فيما قال عن النبي العدناني !.
وقد أرسل نهاد عوض المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية خطابا رسميا إلى الرئيس الأمريكي يطالبه فيه"بالتدخل المباشر لإدانة تصريحات القس جيري فاينز المعادية للإسلام"خلال المؤتمر السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية خاصة وأن الرئيس قد خاطب الحاضرين بالمؤتمر من خلال الأقمار الصناعية.
وقال عمر أحمد رئيس مجلس إدارة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) : إن"التصريحات المتهورة والمعادية للإسلام الصادرة عن أفراد يعتبرون قادة في مجتمعاتهم الدينية سوف تضر بصورة أمريكا ومصالحها عالميا وسوف تؤدي إلى انقسام أمريكا خلال الأزمة الراهنة".
ولكن مرت الأيام ولم يصدر أي إدانة من جانب الرئيس (المتدين) بوش على أقوال كبير شواذ الكنيسة رغم حديث بوش المتكرر عن احترام الأديان !
تصويت سري !