6ـ وكان يستنشق باليمين ويستنثر باليسرى.
7ـ ولم يتوضأ إلا تمضمض واستنشق.
8ـ وكان يمسح رأسهُ كلَّه، وتارةً يقبل بيديه ويدبر.
9ـ وكان إذا مسح على ناصيته كَمَّلَ على العمامة.
10ـ وكان يمسح أذنيه ـ ظاهرهما وباطنهما ـ مع رأسه.
11ـ وكان يغسل رجليه إذا لم يكونا في خفين ولا جوربين.
12ـ وكان وضوؤه مرتبًا متواليًا ولم يُخِل به مرة واحدة.
13ـ وكان يبدأ وضوءه بالتسمية، ويقول في آخره: (( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوَّابين واجعلني من المتطهرين ) ) [صحيح الترمذي] ، ويقول: (( سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك ) ) [صحيح النسائي] .
14ـ ولم يقل في أوله: نويت رفع الحدث ولا استباحة الصلاة لا هو ولا أحد من أصحابه البتة.
15ـ ولم يكن يتجاوز المرفقين والكعبين.
16ـ ولم يكن يعتاد تنشيف أعضائه.
17ـ وكان يخلل لحيته أحيانًا، ولم يواظب على ذلك.
18ـ وكان يخلل بين الأصابع ولم يكن يحافظ على ذلك.
19ـ ولم يكن من هديه أن يُصبَّ عليه الماء كلما توضأ، ولكن تارة يصب على نفسه، وربما عاونه من يصب عليه أحيانًا لحاجة.
* هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيِنْ:
1ـ صح عنه أنه مسح في الحضر والسفر، وَوَقَّتَ للمقيم يومًا وليلة، وللمسافر ثلاثةَ أيام ولياليهن.
2ـ وكان يمسح ظاهر الخفين، ومسح على الجوربين، ومسح على العمامة مقتصرًا عليها، ومع الناصية.
3ـ ولم يكن يتكلف ضد الحالة التي عليها قدماه، بل إن كانتا في الخفين مسح، وإن كانتا مكشوفتين غسل.
* هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ التَّيَمُّمِ:
1ـ كان يتيمم بالأرض التي يصلي عليها ترابًا كانت أو سبخة أو رملًا، ويقول: (( حيثما أدركت رجلًا من أمتي الصلاةُ فعنده مسجدُهُ وطهورُهُ ) ) [صحيح ـ الإرواء] .
2ـ ولم يكن يحمل التراب في السفر الطويل، ولا أمر به.
3ـ ولم يصح عنه التيمم لكل صلاة، ولا أمر به، بل أطلق التيمم وجعله قائمًا مقام الوضوء.
4ـ وكان يتيمم بضربة واحدة للوجه والكفين.
زاد المعاد - (ج 1 / ص 463)
فَصْلٌ فِي هَدْيِهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَاسْتِمَاعِهِ