أم أن المسألة لعبة يلعبونها لا أكثر، فيريدون أن يبينوا للمسلمين حرصهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو بريء منهم ومما يصنعون.
وهل لنا أن ننسى مواقفهم الهزيلة أمام الغرب الكافر؟
كلا والله ... كلا والله و عذراً إليك رسول الله... عذراً إليك بأبي أنت وأمي، فالحكام سكرى في ظلماتهم يعمهون، متسلطون علينا أقزام عملاء لأعدائنا فكيف تراهم يتحركون!
فلو كان للإسلام دولة وكيان يا رسول الله ... لما كان ما كان.
ففرنسا المتبجحة على المسلمين بمنع الحجاب وبحريتها العفنة اليوم، أرادت عرض مسرحية تسيء إليك يا خير خلق الله، فما كان من خليفة المسلمين العثماني إلا أن هددها باجتياحها إن عرضت المسرحية ومنعها بالقوة، قوة جيش الخلافة، فخنعت واستكانت لتهديد خليفة المسلمين في أواخر عهد الدولة العثمانية، عندما كانت تسمى بالرجل المريض. وهل كان هذا سيحدث لو أنهم وجدوا صبيان المسلمين كما كانوا أيام عمر الفاورق رضي الله عنه يا رسول الله ؟!
وإن كنا كذلك فهل تكفي مقاطعة البضائع الدنمركية والفرنسية؟
وهل تكفي مقاطعة البضائع الأمريكية والبريطانية والألمانية والسويسرية؟
هل هذا كافٍ لمعاقبة من فعل هذا برسول الله؟
فوالله لا يشفي الغليل إلا قطع رؤوس من سولت لهم أنفسُهُم الاعتداء على الإسلام أو القرآن أو خير الأنام.
وهذا لا يكون إلا بإعلان الحرب الفعلية على هؤلاء ولا يكون ذلك إلا بالعمل الجاد المخلص لإقامة كيان المسلمين الذي يمثلهم ويذب عن أعراضهم ويحمي حماهم فلا يدوس الحمى أحدٌ بعد ذلك أبداً.
فهذه الدول المحاربة فعلاً للإسلام والمسلمين يجب قطع العلاقات معها وإعلان الحرب عليها حتى ننسيهم وساوس الرأسمالية والحرية الشيطانية، حتى يدركوا حينها من يتحدون ولمن يسيئون، وعلى من ينفثون سمومهم ويتجرؤون.
فإلى العمل مع العاملين لإقامة الخلافة التي فيها عزكم وعز هذا الدين أيها المسلمون.
أيشتم"أحمد"يوماً وأنتم على قيد الحياة بكم دماءُ
ويسخر حاقد منكم...وفيكم رجال للمنية... ..لا نساءُ
وأنتم ألف مليون....أبوكم يهان فلا يغاث ولا يجاءُ
بجيش لايهاب غمار حرب تدين له البسيطة والفضاء
ألا اهتزت لذاك الخطب أرض وخضبت الاكف له الدماء
وهلاّ غضبة ..لله.. عظمى تساوى الموت فيها والبقاءُ
فلا طابت لحر.. ذات يوم حياة بعده فيها يساءُ
لعرضِ محمد ولنا... مقام على أرض.. تظللها السماءُ
أيحزن"أحمد"كلا وربي لأجل"محمد"طاب الفناءُ
"فإن أبي ووالدتي وعرضي لعرض"محمد"منهم فداءُ"
وإني داع لكم فأمنوا يرحمكم الله .
اللهم إنتقم ممن أساء لنبيك، اللهم انتقم ممن أساء لنبيك، اللهم انتقم ممن أساء لنبيك، الله اخذل من خذله وانصر من نصره وقو من يريد الثأر له بقوة من عندك.
اللهم إنا نسألك بجلالك وعظمتك أن تستخدمنا في طاعتك وأن تجعل لنا سهماً في إقامة دولتك، وأن تهراق دماؤنا في سبيل إعلاء دينك.
اللهم استخلفنا في أرضك، ومكنن لنا ديننا الذي ارتضيت لنا واجعلنا من الذين إن مكنتهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، وجاهدوا في الله حق جهاده.
اللهم يا أرحم الراحمين، اجمع على الحق كلمة المسلمين، وألف بين قلوب عبادك المؤمنين.. اللهم أصلح ذات بينهم، وانزع الغل والحسد والبغضاء من قلوبهم... اللهم واحقن دماءهم وآمن روعاتهم ومكنا من الثأر ممن ظلمهم وبغى عليهم. اللهم عليك بأعدائك أعداء الإسلام من الانجليز واليهود والأمريكان، ومن لف لفهم، اللهم عليك بهم وبمن حالفهم وناصرهممن حكام العرب والمسلمين.
اللهم وحد بلاد المسلمين في دولة واحدة، وراياتهم في راية واحدة، واجعل جيشهم واحداً وحاكمهم واحداً يطبق فينا شرعك وتمن عليه بنصرك.
اللهم إنا مغلوبون فانتصر لنا يا أرحم الراحمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
د. محمد بن عثمان الركبان
لم تشهد البشرية أكرم منه، ولا عرفت الإنسان أعظم منه..
فهو هداية الله للبشرية، ونعمته على الإنسانية، ومنته على الأمة الإسلامية: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} .
أخرجنا من الظلمات إلى النور، ومن الغواية إلى الهداية، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم} .
لم يدع خيراً إلا دلنا عليه ولا شراً إلا حذرنا منه، ولا أمراً يهم الأمة في حاضر أمرها ومستقبلها إلا كان له صلى الله عليه وسلم خبراً عنه.
تركنا على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، صلى الله عليه، وعلى آله وصحبه وذريته وأزواجه وآل بيته، وحشرنا تحت لوائه يوم القيامة، وأدخلنا في شفاعته، وجمعنا به في الجنة.