فهرس الكتاب

الصفحة 3446 من 3657

قطرة ٌمنك فيوض ٌ .. تستحق العمر شكراً

يارسول الله نحري .. دون نحرك .. أنت أحرى

أنت في الأضلاع حي ٌ .. لم تمت والناس تترى

حبك الوردي يسري .. في حنايا النفس نهراً

أنت لم تحتج دفاعي .. أنت فوق الناس ذكراً

سيد للمرسلينا .. رحمة جاءت وبشرى

قدوة للعالمينا .. لو خبت لم نجن خيراً

يارسول الله عذراً .. قومنا للصمت أسرى

ندد المغوار منهم .. وسواد الناس سكرى

أي شيءٍ قد دهاهم .. مالهم يحنون ظهراً

لم يعد للصمت معنىً .. قد رأيت الصمت وزرا

ملت الأسياف غمداً .. ترتجي الآساد ثأراً

إن حيينا بهوان .. كان جوف الأرض خيراً

يؤلم الأحرار سب ٌ .. لرسول الله ظُهراً

ويزيد الجرح أنّا .. نسكب الآلام شعراً

فمتى نقذف ناراً .. تدحر الأوغاد دحراً

ياجموع الكفر مهلاً .. إن بعد العسر يسراً

يوميات الانترنت: دفاع شرس عن الرسوم

الكاتب: رامي رحيّم

بعيدا عن العواصم والمدن الإسلامية، في زوايا شبكة الانترنت اللامتناهية، تستمر معركة أزمة الرسوم بالتفاعل على نار حامية. لكن الصورة هنا مختلفة تماما عما رأيناه في الإعلام التقليدي، سواء في العالم الإسلامي أو في الإعلام الغربي.

فبالنسبة لعدد من كتاب اليوميات (Blogg صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم s) اليمينيين، فإن سلوك الإعلام الغربي والسياسيين في الغرب حول موضوع الرسوم اتسم بالجبن والتكاذب. ولا لبس بالنسبة لهؤلاء حول فحوى الأزمة: إنها معركة مصيرية حول حرية التعبير في ظل"جهاد"إسلامي مفتوح ضد القيم الغربية، وفي ظل استسلام غربي مكشوف.

فهم يهاجمون بكتاباتهم بشكل أساسي تيارين فكريين:

الأول في العالم الإسلامي، يرى أن الإسلام دين مسالم يتعرض لحرب شرسة من العالم الغربي.

والثاني في الغرب، يرى أن الرسوم تشكل تعديا مسيئا وغير مسؤول، ويحث على احترام المقدسات ورسم خط واضح بين الحرية والاساءة. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن عدد مواقع اليوميات (بلوغز) هائل ومن شبه المستحيل القيام بمراجعة شاملة لها. ما يلي هو مجرد تغطية بسيطة لعدد صغير من المواقع اليمينية التي تمثل تيارا برز في الغرب بعد الأزمة.

لا بد أولا من نظرة خاطفة إلى ثقافة كتابة اليوميات.

لماذا البلوغز ؟

هذه الظاهرة الحديثة نسبيا تثير جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية لسبب بسيط: إنها تتيح لأي كان أن ينشر كل ما يريد بالصورة والنص والصوت، وأن يجعله متوفرا على شبكة الانترنت لملايين الناس. إنها ظاهرة إعلامية بامتياز، لكنها تحرم الإعلام التقليدي من احتكاره لإعلام الجماهير.

هكذا إذا تمكن كاتب يوميات عراقي، على سبيل المثال، من أن يخطف الأضواء العالمية خلال اجتياح البلاد عام 2003 من خلال كتاباته البسيطة من صلب موقع الحدث.

وهكذا أيضا يتمكن آلاف كتاب اليوميات في إيران والصين من تناول قضايا سياسية واجتماعية محظورة في الإعلام المسيطر عليه في بلادهم، ما يؤدي إلى ملاحقة مستمرة من السلطات لهم بسبب قوة رسالتهم وانتشارها.

نحن إذا أمام وسيلة إعلامية مختلفة تماما عن أي شيء سبقها، ومن الطبيعي أن تفرز كتابا يتناولون المواضيع الساخنة بحرية أكبر من الإعلام التقليدي.

إذا، ماذا يقول كتاب اليوميات عن الرسوم وتداعياتها؟

"تحالف كتاب اليوميات الكفار"،"علينا أن نقف إلى جانب الدنمارك وألا نسمح لناشري عقيدة غير متسامحة أن يحرمونا من أحد أكثر المبادئ الغربية حيوية: حرية التعبير."،"أصحاب المواقع (على الانترنت) الذين ينشرون رسوم يلاندز-بوستن يتعرضون للتهديد في حال لم يزيلوها. لقد استسلم الإعلام الأمريكي التقليدي للتخويف، لذا لا تنتظروا مساعدة منهم في هذا المجال."،"تقع مسوؤلية دفع الموضوع قدما على البلوغز، وعلينا أن نقوم بما نتقنه: أن نظهر الحقيقة."هذا النص ورد على موقع"إل جي إف"اليميني الأمريكي. وتحت النص وصلة تؤدي إلى الرسوم.

ويتابع الكاتب في مكان آخر ليشدد أن الموضوع يلخص بالآتي:"...حرية التعبير، وما إذا كانت حريتنا بالتفكير والكتابة والرسم يجب أن تخضع للـ"حساسيات الدينية"لكل من يهددنا بالعنف."

على موقع"باور لاين"الأمريكي اليميني أيضا، نرى رسالة مشابهة:

"لا تسمحوا للإرهابيين بإسكاتنا. نحن أمريكيون ويمكننا أن نهزأ بالأنبياء إذا اخترنا ذلك. ادعموا حرية التعبير."وتحت النص وصلة أخرى، هذه المرة إلى موقع يتيح لزائره أن يحصل على قميص عليه أحد الرسوم.

وعلى موقع يطلق على نفسه اسم"دراسة في الثأر"، يقول الكاتب:

"هذا الموقع يهدى إلى أصدقائنا في الدنمارك، تضامنا معهم ومع كل الغربيين الذين يعون أهمية حرية التعبير عن أنفسهم كما يشاءون بغض النظر عن غلاظة هؤلاء الذين يودون تهديد أرواحنا وحرياتنا بسبب...بعض الرسوم."ويلجأ أصحاب هذه المواقع إلى السخرية في معظم الأحيان، وقد اختار بعضهم إطلاق إسم"تحالف كتاب اليوميات الكفار"على موقعهم.

بالصور أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت