وقبل الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال من لا يرحم لا يرحم رواه البخاري
وجاءه أعرابي فقال تقبلون الصبيان؟ فما نقبلهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة - رواه البخاري
ثانياً: رحمته صلى الله عليه وسلم بالإناث
شبه الرسول صلى الله عليه وسلم النساء بالقوارير، إشارة إلى ما فيهن من الصفاء والنعومة والرقة، وإلى ضعفهن وقلة تحملهن؛ ولذا فإنهن يحتجن إلى الرفق وله توجيهات كثيرة ومواقف عملية في هذا المجال، ومن أبرز الأمثلة على ذلك
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وكانت معه نساء منهن أم سليم، وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أنجشة رويدك، سوقًا بالقوارير رواه البخاري ...
وقد عثرت ناقته ذات مرة، ومعه عليها زوجته صفية، فطرحا على الأرض، فلحق بهما أبو طلحة رضي الله عنه ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالمرأة رواه البخاري ...
وروى أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو، وضم أصابعه رواه مسلم ...
وقال صلى الله عليه وسلم من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن، كن له سترًا من النار رواه الشيخان ...
وقال صلى الله عليه وسلم أفضل الصدقة إعالتك ابنتك الفقيرة التي رفضها زوجها، وليس لها غيرك رواه البخاري وابن ماجة ...
ضيق عيشه صلى الله عليه وسلم كان باختياره
ضيق عيشه صلى الله عليه وسلم
صفة مأكله ومشربه صلى الله عليه وسلم
عدم ذكره عيب الطعام واستحباب مدحه
فراش النبي صلى الله عليه وسلم
لباس النبي صلى الله عليه وسلم
خوف النبي صلى الله عليه وسلم
عظمة النبي صلى الله عليه وسلم في القلوب
جماع النبي صلى الله عليه وسلم
اكتحال النبي صلى الله عليه وسلم
ضحك النبي صلى الله عليه وسلم
نوم النبي صلى الله عليه وسلم
مزاح النبي صلى الله عليه وسلم
سرور النبي صلى الله عليه وسلم
كلام النبي صلى الله عليه وسلم
بكاء النبي صلى الله عليه وسلم
قوة النبي صلى الله عليه وسلم
شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم
الحذر من الغضب
مشية النبي صلى الله عليه وسلم
ضيق عيشه صلى الله عليه وسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من طعام ثلاثة أيام تباعًا حتى قبض وفي رواية: والذي نفس أبي هريرة بيده ما شبع نبي الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام تباعًا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا - رواه الشيخان
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويًا هو وأهله، لا يجدون عشاء، وكان أكثر خبزهم خبز شعير - رواه أحمد والترمذي وابن ماجة
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم - رواه الشيخان
وفي رواية لمسلم: قالت: لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين
وفي رواية للترمذي عن عائشة: والله ما شبع من خبز ولحم مرتين في اليوم
وفي رواية للبيهقي قالت: ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام متوالية ولو شئنا لشبعنا ولكنه كان يؤثر على نفسه.
وعن أنس رضي الله عنه قال: إن فاطمة رضي الله عنها ناولت النبي صلى الله عليه وسلم كسرة من خبز شعير
فقال لها: هذا أول طعام أكله أبوك منذ ثلاثة أيام - رواه أحمد والطبراني، وزاد: فقال: ما هذه؟
فقالت: قرص خبزته فلم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسرة - ورواتها ثقات
وعنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ولقد أتت علي ثلاثون من يوم وليلة، وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال - رواه أحمد الترمذي وابن حبان، وقال الترمذي: حسن صحيح
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام سخن فأكل، فلما فرغ قال: الحمد لله، ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا وكذا - رواه ابن ماجة بإسناد حسن، والبيهقي بإسناد صحيح
وعن أنس رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجتمع عنده غداء ولا عشاء من خبز ولحم إلا على ضفف - أخرجه الترمذي في الشمائل
ومعنى على ضفف: أي عندما ينزل عليه الضيوف، فيشبع حينئذ لضرورة الإيناس والمجاملة
وعن النعمان بن بشير قال: ذكر عمر ما أصاب الناس من الدنيا، فقال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوي، ما يجد من الدقل ما يملأ بطنه - رواه مسلم
الدقل: التمر الرديء
وعن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول: والله يا ابن أخي، إنا كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقد في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار