فهرس الكتاب

الصفحة 2900 من 3657

[23] الفتاوى الحديثية: لابن حجر ص 32.

[24] الأباطيل والمناكير ج1 ص19-20.

[25] تيسير الكريم المنان في سيرة عثمان بن عفان للدكتور علي الصلابي.

[26] تيسير الكريم المنان في سيرة عثمان بن عفان للدكتور الصلابي.

[27] تدريب الراوي: للسيوطي ص 184.

[28] سورة الحجر آية 9.

[29] تقييد العلم: للخطيب البغدادي ص 105 وما بعدها.

[30] حجة الله البالغة ج1 ص 148 عن رسالة أبي داود لأهل مكة.

[31] سير أعلام النبلاء ج8 ص 111.

[32] السير ج 11 ص 329.

[33] تذكرة الحفاظ: للذهبي ج 2 ص 556.

[34] تذكرة الحفاظ: للذهبي ج 2 ص 589 .

[35] صحيح مسلم (المقدمة) ج1 ص15.

[36] الجرح والتعديل ج 2 ص 34.

[37] صحيح مسلم (المقدمة) ج1 ص14.

[38] أصول الحديث: للخطيب ص 428.

[39] قواعد التحديث: للقاسمي ص 174.

[40] الموضوعات: لابن الجوزي ح1 ص 103.

[41] علوم الحديث: لابن الصلاح ص 8.

[42] الرحلة في طلب الحديث ص127.

[43] الرحلة في طلب الحديث ص93.

[44] الكفاية في علم الرواية ص 147.

[45] مجلة الأزهر: مجلد 38 سنة 1386 ص 454.

[46] السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي ص 126.

[47] الموضوعات: المقدمة ج1 ص 50.

[48] الموضوعات: المقدمة ج1 ص 50.

[49] شرح صحيح مسلم للنووي ج1 ص 60.

[50] مقدمة تحفة الأحوذي: للمباركفوري ص 152.

[51] تحذير الخواص: للسيوطي ص 214.

[52] توضيح الأفكار: للصنعاني ح1 ص 46،47.

[53] أصول الحديث: للخطيب ص 435.

[54] الرسالة المستطرفة: للكتاني ص 149.

[55] الرسالة المستطرفة ص 152.

[56] الرسالة المستطرفة ص 150.

[57] المصنوع ص 177..

[58] الرسالة المستطرفة ص 150.

[59] سلسلة الأحاديث الضعيفة.. المقدمة ص 4.

[60] السنة قبل التدوين ص 290.

عبيد بن عساف الطوياوي (*)

لقد غضب المسلمون غضباً شديداً مما أصابهم في نبيهم صلى الله عليه وسلم، حيث تجرأ بعض السفهاء على النيل منه، والاستهزاء به، ويحق لهم أن يغضبوا، يقول الإمام مالك -رحمه الله: (ماذا يبقى للأمة بعد سب نبيها صلى الله عليه وسلم؟!.) . فهي وصمة عار في جبين الأمة، أنْ يُستهزأ بنبيها صلى الله عليه وسلم برسوم ساخرة، وأن يُرمى رسولها بتهم باطلة، وعلى يد طغمة حقيرة خبيثة حاقدة.

ومما لا شك فيه أن ذلك من منهج المجرمين ومسلك الشياطين من الجن والإنس الذين أخبر عنهم ربنا عز وجل، فما من نبي إلا وله أعداء يخالفونه ويعاندونه ويعادونه، يقول تبارك وتعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ } ، ويقول عز وجل: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} ولكن مهما فعل المغرضون، وعمل الحاقدون، فإنَّ للنبي - صلى الله عليه وسلم - منزلة عظيمة، ومكانة سامية، ودرجة رفيعة عالية عند الله عز وجل وعند عباده المؤمنين، فهو أكرم البشر، وأعظمهم جاهاً ومقاماً، زكاه الله عز وجل من فوق سبع سماواته، زكى عقله فقال: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} وزكى لسانه وقال: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى} وزكى كلامه وقال: {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} وزكى فؤاده وقال: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} وزكى بصره وقال: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} وزكى خلقه وقال: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} بل زكاه كله وقال: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } فاخسئوا معشر المجرمين وابشروا بلعنة رب العالمين في الدنيا والآخرة والعذاب المهين فقد قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا}

إن الغضب من أجل النبي صلى الله عليه وسلم هو أقل ما يمكن أن يفعله المسلم، أما الدفاع عنه، والذب عن عرضه، فهو من أوجب الواجبات، ولن يبلغ العبد درجة كمال الإيمان إلا إذا كان يحب النبي -صلى الله عيله وسلم- أكثر من حبه لنفسه، ففي الحديث قال عمر -رضي الله عنه: (يا رسول الله، لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا نفسي) . فقال - صلى الله عليه وسلم: ( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه) فقال رضي الله عنه: ( فأنت الآن والله أحب إليَّ من نفسي) . فقال - صلى الله عليه وسلم: (الآن يا عمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت