فهرس الكتاب

الصفحة 2524 من 3657

كيف نرضى مذلة وهوانا *** كيف نرضى الخضوع أين الإباء

أي نصر ونحن في بئر لهو *** أي عز وقد غزانا الرباء

أي نصر ومنتدانا المخازي *** أي نصر وثوبنا الكبرياء

أيها المسلمون في كل قطر *** أيها الأتقياء والأولياء

سددوا السهم فالعدو تمادى *** لا تذلوا فأنتم العلياء

أرشقوا بالنبال كل عتل *** حربه الصالحون والأنبياء

وحدوا صفكم بجد وعزم *** وانصروا الله أيها الأوفياء

قاطعوا المنتجات صبوا عذابا *** لا تلينوا وللرسول أساؤا

دانمركي ما رسمت لَرُزْءٌ *** وخطوب وغارة شَعْوَاءُ

دانمركي نلت ذلا وخسفا *** كل عرض لعرض طه فداء

سيد المرسلين خير البرايا *** قائد الغر رحمة وهداء

صل ربي على الرسول وآل *** وصحاب ما غردت ورقاء

أَيَا زُمْرَةَ الْكُفْرِ جِيْلَ التُّخَمْ *** وَرَمْزَ السَّفَاهَةِ رَمْزَ النِّقَمْ

أَلَمْ تَهْجَعُوا مِنْ عَدَاءِ الرَّسُوْلِ *** وَسُوْءِ التَّعَامُلِ مُنْذُ الْقِدَمْ

أَمَا آنَ لِلظُّلْمِ أَنْ يَنْتَهِيْ *** أَمَا آنَ لِلشَّرِّ أَنْ يُخْتَرَمْ

سَخِرْتُمْ بِشَخْصِ النَّبِيِّ الْكَرِيْمِ *** وَأَضْرَمْتُمُ النَّارَ بَيْنَ الأُمَمْ

أَتَهْزَأُ يَا غُدْرُ بِالْمُصْطَفَى *** إِمَامُ النَّبِيِّيْنَ طَوْدٌ أَشَمْ

رَسُوْلُ عَلَى خُلُقٍ نَيِّرٍ *** وَدِيْنٍ قَوِيْمٍ وَرَمْزِ الْهِمَمْ

أَنَرْوِيْجُ أَسَّسْتِ مَوْقُوْتَةً *** بَنَيْتِ مِنَ الْجَهْلِ أَعْتَى لَغَمْ

وَكُنْتِ عَنِ الشَّرِّ فِيْ مَعْزِلٍ *** لَبِسْتِ مِنَ السُّخْرِ ثَوْبَ التُّهَمْ

وَالدَّانَمَرْكِيُّ شَيْنُ الْوَرَى *** تَعَدَّى الْحُدُوْدَ بِرَسْمِ الْقَلَمْ

أَسَاءَ إِلَى الْمُصْطَفَى مُعْلِنًا *** رِضَاهُ وَأَوْغَلَ فِيْنَا الأَلَمْ

وَسَدَّدَ سَهْمًا إِلَى أُمَّةٍ *** تَحَلَّتْ بِنُوْرِ الْهُدَى وَالْقِيَمْ

ومَوْجُ الْعُتَاةِ أَتَى مُعْلِنًا *** بِنَقْض الْعُهُوْدِ وَنَكْثِ الْقَسَمْ

أَيَا أُمَّةَ الدِّيْنِ مَاذَا الْوَنَى *** فَذُلُّ التَّوَانِيْ بِنَا قَدْ أَلَمّْ

شَبَابٌ تَرَبَّى عَلَى غَفْلَةٍ *** وَرَقْصٍ وَلَهْوٍ وَتَرْكِ الْقِيَمْ

تَرَبَّى عَلَى نَغْمَةِ الْفَاتِنَاتِ *** فَأَيْنَ الإِبَاءُ وَأَيْنَ الشِّيَمْ

أَيَسْخَرُ مِنْ شَرْعِنَا زُمْرَةٌ *** قَدِ اغْتَالَهَا سُوْءُ فِكْرٍ أَصَمَ

وَأَنْتُمْ عَلَى مَوْج بَحْرِ الْهَوَى *** فَأَيْنَ الْعُهُوْدُ وَأَيْنَ الذِّمَمْ

فَتُوْبُوا فَفِي الدِّيْنِ عِزٍّ لَكُمْ *** ونصرٌ وفخرٌ وفضلٌ وكم

أَيَا أُمَّةَ الدِّيْنِ مَاذَا أَرَى *** دَيَاجِيْرَ ظُلْمٍ وَلَيْلاً أَطَمّْ

أَرَى مَوْجَةَ الشَّرِّ قَدْ آذَنَتْ *** بِحَرْبٍ عَلَى دِيْنِنَا الْمُحْتَرَمْ

أَرَى مَوْجَةَ الظُّلْمِ قَدْ خَيَّمَتْ *** عَلَى حَافَةِ الدِّيْنِ دِيْنِ الْقِيَمْ

وَنَحْنُ عَلَى جُرُفِ الْهَاوِيَاتِ *** نُغَازِلُ بُرْكَانَ هَمٍّ وَغَمّْ

أَمَا آنَ لِلَّيْلِ أَنْ يَنْجَلِيْ *** وَمَا آنَ لِلْبَدْرِ يَبْدُوْ أَتَمّْ

أَفِيْقُوا فَإِنَّ الْعَدُوَّ اعْتَدَى *** عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ مَاحِي الظُّلَمْ

رَسُوْلِ الْهُدَى وَالنَّبِيِّ الْكَرِيْمِ *** وَتَاجِ التُّقَى وَالْوَفَى وَالْكَرَمْ

أَفِيْقُوا فَإِنَّ الْعَدُوَّ اعْتَدَى *** وَأَضْرَمَ نَارًا وَفِي النَّارِ سَمّْ

فَأَعْطُوْهُ مِنْ دَرْسِكُمْ حِصَّةً *** لِتَهْوِيْ بِهِ فِيْ عَمِيْقِ النَّدَمْ

وَحُطُّوا عَنِ النَّفْسِ أَوْزَارَهَا *** بِمَالٍ وَنَفْسٍ وَإِلاَّ فَلَمْ

السيّفُ أُشْهِرَ والليوثُ ضواري *** ذَوّادةً عن سيدِ الأبرارِ

يا قائدَ الأحرار دونك أمةٌ *** فاقذفْ بجندك ساحةَ الكفارِ

واضربْ بنا لججَ المهالكِ غاضباً *** حتى نُركّع سطوةَ التيارِ

وتقحمنّ بنا الحتوفَ تغطرساً *** فهي الحياةُ بشِرعة الأحرارِ

الفرسُ والرومُ العلوجُ تدمروا *** منّا فكيف بـ (إخوة الأبقارِ)

دَنِمَرْكُ قد خضتِ الهلاك حماقةً *** والآن صرتِ بقبضة الجبّارِ

دَنِمَرْكُ يا بنتَ الصليب تجهّزي *** فليخطبنّك قاصفُ الأعمارِ

دَنِمَرْكُ هل تستهزئين بأعظم الـ *** ــعظماء في بَلَهٍ وفي استهتارِ

أو ما علمتِ بأنه قاد الورى *** للمجد للعلياء للإعمارِ

أعلى بناء حضارةٍ قدسيةٍ *** والغربُ كان حبيسَ جُرفٍ هارِ

شهدَ الفلاسفةُ العِظامُ بأنه *** ربُ النهى ومؤدلجُ الأفكارِ

وإذا أتى الأرضَ الخرابَ تزينت *** لقدومه بأطايبِ الأزهارِ

وجرى عليها من نَميرِ عطائه *** ماءُ الحياة زبرجداً ودراري

وإذا تبسّم فالصباحُ بثغرهِ *** سَحَرَ القلوب وليس بالسّحارِ

وإذا غزا فالرفقُ يغزو قبلهُ *** والرفقُ أعتى جحفلٍٍ جرارِ

الفاتحُ الدنيا بأبطال الوغى *** يرمي بهم قُضُب الكفاح عواري

الملبسُ الدنيا ثيابَ تحررٍ *** المُبْدِلُ الظلماءَ بالأنوارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت