فهرس الكتاب

الصفحة 2564 من 3657

ومن المحبة أن تظل قلوبنا برضاك مثمرة وعطر نداكا

يا واهب الأكوان خير رسالة إنا نعيش على صدى نجواكا

السارقون النور من أرواحنا ظنوا التقدم مدفعاً فتاكا

هبوا جياعاً والعقيدة صيدهم هل ينصر الديان من عاداكا؟

قد تمهل الأقدار غراً حاقداً لكنها لا تنصر الإشراكا

إنا نسير على السيوف إليك في عصر يحرق من يروم هداكا

نار الخليل نخوض في أفيائها في كل يوم والنجاة لقاكا

(وأنا النبي لا كذب وأنا ابن عبدالمطلب) تتحديان عداكا

تتحديان المغمضين قلوبهم والرافضين سبيل من قواكا

تتكاثران مع الزمان فكلنا حرب على من يستبيح حماكا

هي صيحة لك في حنين حطمت جيش الغرور وخلدت دعواكا

كانت بسيف ابن الوليد مضاءة والنصر ظل محارب يهواكا

وعلى الأسنة كان نور لهيبها حمما تشل طريق من آذاكا

وتنقلت عبر القرون صواعقا سحقت حصون البغي وهي صداكا

يا أيها المسرى به للمسجد الأ... .. قصى أضاع خلافنا مسراكا!!

كنت الإمام لكل صاحب دعوة واليوم واقعنا يَضِلُّ رؤاكا!!

خارت عزائمنا وغاض يقيننا وتشبعت أيامنا بسواكا

حتى فقدنا طعم كل حقيقة أمن اليسير اليوم أن ننساكا

ولقد نُسينا والهوان سعى بنا للذكريات ولم نعش ذكراكا

حتى غدونا للذئاب فريسة والغاب شرعة كل من عاداكا

أنظل في قلب الجليد بلا هدى يحيي موات قلوبنا لتراكا؟

فالحلم يسخر من تبلد روحنا والأمنيات أسيرة لرضاكا؟

فمتى رضاؤك عن بقايا أمة لم تستطع ان تستعيد ثراكا؟

غابت وراء الشمس وهي حسيرة لم تستجب في بأسها لهداكا

أين الطريق إليك في زمن تنا.. ..فس كل ما فيه لمحو خطاكا؟

لكنها في الأرض أصل ثابت وفروعها تتبوأ الأفلاكا

صالح بن جمعان الغامدي

وشم على وجهِ الحقائقِ يلمعُ ومواجعٌ حرّى تروح وترجعُ

فالكونُ قبوٌ للحليم وقلبهُ في مرجلٍ مما يراهُ ويسمعُ

ماذا أحقاً يزدري بنبينا وهو الذي فوق المكارم يسطعُ

تباً لأهواء الطغاة وإِنّما أهواءهم قتمٌ يُزال ويُقشع

فالنَّجم في متن السماء لنوره ألقٌ يشعُ على الوجود وموقعُ

والبدرُ بالآفاق يسخر حينما يرنو إلى الظلمات وهي زوابعُ

فنبينا مهما خنازير الورى قالوا ومهما صوروه وشيعوا

لمنزهٌ لا يرتقي لمقامه أحدٌ ولو كره الطغاة ومانعوا

أخلاقه القرآن زكاه الذي خلق الورى فسما عليهم أجمع

وهو النبي المصطفى من هديه تحيا قلوب الغافلين وتشبعُ

أرسى صروح العدلِ تعلن أننا من أمة وسطا تطيع وتسمعُ

وبنى لأهل الأرض خير حضارةٍ من عدلها ترضى النفوس وتقنعُ

حتى النصارى واليهود بظلها عاشوا وهم في مأمنٍ أن يفزعوا

عاشوا بأرض المسلمين ولم يروا ظلما وكانوا في الرخا يتمتعوا

دخلوا بدين الله طوعاً عندما علموا بعدل المسلمين وبايعوا

فالفخر أنا أُمةٌ لا تنحني أبداً لغير إلهها أو تركعُ

لم تجعل الحانات أرقى وجهةٍ فيها المكارم تستباح وتصرع

ونساؤنا لا ينتشين بمرقصِ فيه الكؤوس على الموائد تترعُ

إن الحجاب لهن أعظم مكسبٍ والطهرُ يسري بينهن وينبع

من سيرة المختار بتن حرائراً في عفةٍ من فاجر يتطلعُ

أخلاقنا تسمو بهدي نبينا وبها نفاخرُ من يحيفَ ويخدع

والنقد أولى أن يكون لحالهم كفرٌ وعهرٌ بينهم يتوزعُ

حتى البهائم لا تجاريهم بما فعلوه في تلك البقاع وضيعوا

قومٌ يعدون الشذوذ حضارة وعلى الفساد تجمهروا وتجمعوا

لا غرو أن يأتي السفاه بحقدهم زبداً له أفواههم تتجرع

فحضارةٌ مثل الحظيرة إنها نحو الأفول نرى خطاها تسرع

مازادنا سب النبي ونهجه إلا اقتداءً وهو فينا الأرفع

أرواحنا تفدي النبي وكلنا تبع نذود عن الحبيبِ وندفع

مليارُ نفسٍ لا تنامُ بمهجعٍ أو تستلذ بمأكلٍ أو ترتعُ

حتى نرى نار الصليبِ رمائداً وهلالنا فوق الغياهبِ يسطعُ

د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل

أطبق الليل واختفت أضواء *** وتوالى على النفوس البلاء

ودموع همتْ كأمطار مُزْنٍ *** واقْشَعَرَّتْ بسيطة وسماء

وبحار بمائها وجبال *** راسيات جثى عليها الوباء

وسحاب تمر مر غضوب *** ليس ماء يزينها أو هواء

نعم تصطلي برمضاءِ قَحْط *** هي عطشى وما هنالك ماء

وانظر الورد والزهور بروض *** مسها الضر واعتراها الحياء

شجر مذبل ودوح تهاوى *** وزروع من الونى حدباء

ها هي الشمس في السماء اكْفَهَرَّتْ *** وانحنى البدر والْتَوَتْ جوزاء

كل شبر على البسيطة يشكو *** من أناس كما يقال غثاء

دينها يعتدى عليه جهارا *** ورسول يسبه الجهلاء

كيف نرضى مذلة وهوانا *** كيف نرضى الخضوع أين الإباء

أي نصر ونحن في بئر لهو *** أي عز وقد غزانا الرباء

أي نصر ومنتدانا المخازي *** أي نصر وثوبنا الكبرياء

أيها المسلمون في كل قطر *** أيها الأتقياء والأولياء

سددوا السهم فالعدو تمادى *** لا تذلوا فأنتم العلياء

أرشقوا بالنبال كل عتل *** حربه الصالحون والأنبياء

وحدوا صفكم بجد وعزم *** وانصروا الله أيها الأوفياء

قاطعوا المنتجات صبوا عذابا *** لا تلينوا وللرسول أساؤا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت