وقال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين (1/31) :"الحديث الضعيف عنده قسيم الصحيح وقسم من أقسام الحسن، ولم يكن يقسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف، بل إلى صحيح وضعيف، وللضعيف عنده مراتب، فإذا لم يجد في الباب أثراً يدفعه ولا قول صاحب، ولا إجماعاً على خلافه، كان العمل به عنده أولى من القياس"اهـ.
وبهذا ينتهي الجواب. والحمد لله رب العالمين.
24/4/1427هـ
قاله وكتبه د. يوسف بن عبد الله الأحمد .
أستاذ الفقه المساعد بجامعة الإمام
ص. ب:156616 - الرمز البريدي: 11778 .
هاتف وناسوخ / 014307275
الكاتب: شعر الدكتور جمال بن صالح الجارالله
مقامك من كل المقامات ارفع وسيفك من كل الصوارم أقطع
ووجهك نور والسجايا حميدة وقولك في كل الميادين أوقع
شمائلك المعروف والحلم والتقى وأخلاقك القرآن أصل وأفرع
محجتك البيضاء هدى ورحمة ومازاغ الاهالك...يتلعلع
لواؤك معقود على العزم والمضا وحوضك مورود فطوبى لمن دعوا
ويابؤس من ذيدوا عن الحوض يومها وقيل لهم بعداً فلا ثم موضع
أتيت وهذى الأرض بغي وظلمة فاشرق نور اذا طلعت يشعشع
وماقمر إلاك شع ضياؤه و مازال في ليل الملمات يسطع
تلألأ في كل النواحي فأشرقت به كل أرض بالهدى تتلفع
ونادى مناد في السماء مدوياً محمد من كل الخليقة أروع
هو الرحمة المهداة للناس كلهم ومافاز الا من لأحمد يتبع
"هو البحر من أي النواحي اتيته فلجته المعروف"والفضل أوسع
ترفع عن كل الدنايا ولم يزل وأصحابه عن كل غى ترفعوا
مقامك محمود تفردت سيداً ألست الذي يوم القيامة يشفع ؟
مقامك عال ياحبيبي وسيدي وتباً لمأفون أتانا يجعجع
وكافيك رب البيت من كل مفترٍ تنكب درب الخير للشر ينزع
وشانيك بالخسران باء صنيعه وليس له إلا جهنم مرتع
تفديك كل المؤمنين نفوسهم وأرواحهم دون انتقاصك تنزع
ففي نصرة الهادى سمٌّو وعزة ولو أجلب الباغون والناس أجمع
هنيئاً لكم يامن نصرتم نبيكم فسيروا على درب النبي وقاطعوا
وتباً لكل الخائنين نبيهم قلوبهم من حقدها تتقطع
ألا يا أخي الكفر حاذر فإنه محمدنا الهادي شفيع مشفع
فما نلت منه غير أن قلوبنا إذا أوذي المختار تغلى وتفزع
وأبشر بما يخزيك ياشر معتد على خير معصوم فقد حان مصرع
ومانال أسباب المعالي أرذال وهل يعتلى بين الخلائق ضفدع ؟
أيا خاتم الرسل الكرام تحية نرددها عبر الزمان ونصدع
عليك صلاة الله ياخير مرسل وياليتنا مع صفوة الخلق نجمع
تهون علينا أنفس ونفائس ولسنا لحق المرسلين نضيع
شعر الدكتور جمال بن صالح الجارالله
الكاتب: د. جمال الحسيني أبو فرحة
يقول تعالى:"اقتربت الساعة وانشق القمر. وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر"القمر: 2:1. وكثيرًا ما كانت هذه الآية محلا للطعن من غير المسلمين، والتأويل من بعض المسلمين؛ بحجة أن هذه المعجزة لو وقعت لسجلها تاريخ الأمم الأخرى.
وجواب ذلك: أن هذا هو ما حدث بالفعل؛ فقد سجلتها كتب بعض مؤرخي الهند، وأرخت بها لبناء بعض الأبنية؛ ففي المقالة الحادية عشرة من تاريخ فرشته أن أهل مليبار من إقليم الهند رأوه أيضًا.
وقد نقل ابن تيمية عن بعض المسافرين أنه ذكر أنه وجد في بلاد الهند بناءً قديمًا مكتوبًا عليه: ( بني ليلة انشق القمر ) .
ثم إن انشقاق القمر لم يكن أحد من أمم أهل الأرض يترصده وينتظره، وكان في ليل، وفي زمان البرد، ولفترة وجيزة؛ فقلما يراه أحد.
ثم إنه قد يحول بين الرائي والقمر في بعض الأماكن سحاب كثيف؛ فلا يرى هذه المعجزة، هذا بالإضافة إلى اختلاف مطالع القمر؛ فهو لا يرى لكل أهل الدنيا مرة واحدة.
ومن ثمة فإنه من المتوقع ألا يكون رآه إلا عدد محدود من أهل الأرض متفرقين في بلدان شتى، ربما حمل معظم المؤرخين روايتهم على تخطئة الأبصار، أو على نوع من الخسوف.
أضف إلى ذلك أن وصفه تعالى لانشقاق القمر بأنه (آية) :"وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر"؛ يمنع أي محاولة لتأويل هذه المعجزة.
ثم إن نزول القرآن على العرب وتحديه لهم وفيه هذه القصة مع عدم اعتراض أحد منهم عليه ليؤكد حدوثها كما ذكرت الآية الكريمة.
أما في عصرنا الراهن فنجد في موقع وكالة ناسا الفضائية الأمريكية على شبكة (الإنترنت) http://antw صلى الله عليه وسلم p.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html صورة لصدع طولي رهيب على سطح القمر يظهر بوضوح من الصورة في أعلى المقال يمتد لمئات الكيلومترات، عبارة عن حزام من الصخور المتحولة، وكاتب المقال يتساءل:
أي ما الذي يمكن أن يحدث شقًا بهذا الطول في القمر؟