(33) الموافقات (4/200) ، وانظر تفصيل ذلك في قواعد الوسائل في الشريعة الإسلامية ، لمصطفى مخدوم ، 370 فما بعدها .
(34) إحكام الفصول ، للباجي ، 690 ؛ شرح الكوكب المنير ، للفتوحي (4/434) .
(35) إعلام الموقعين (3/137 - 159) .
(36) الفتاوى الكبرى ، (3/257) .
(37) إعلام الموقعين ، (3/135) ؛ القواعد والأصول الجامعة ، لابن سعدي ، ص 14 .
(38) انظر: الموافقات (4/194) .
(39) تفسير القرآن العظيم (3/351) .
(40) تضمين من مجموع الفتاوى (20/48) .
(41) الموافقات (2/364) ، ومن الأمثلة التي ذكرها: النهي عن البناء على القبور ، وسفر المرأة بلا محرم ، والخلوة بالأجنبية ، وتحريم الزينة على المرأة في عدة الوفاة ، وميراث القاتل ، وغير ذلك .
(42) مجموع الفتاوى (1/164) .
(43) الفروق ، للقرافي ، (2/62) ، الفرق الثامن والخمسون .
(44) القواعد الصغرى ، ص 100 .
(45) الموافقات ، (2/ 360) .
(46) مغازي الواقدي ، (1/11) ؛ السيرة لابن هشام (2/287) ؛ طبقات ابن سعد (2/7) .
(47) السيرة لابن هشام ، (2/284) ؛ طبقات ابن سعد (2/908) .
(48) السيرة لابن هشام ، (2/284) ؛ طبقات ابن سعد (2/9) .
(49) صحيح مسلم 1901 ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه .
(50) السيرة لابن هشام ، (2/284) وصرح فيه ابن إسحاق بالسماع ؛ والبيهقي في الدلائل (3/31) ؛ وذكره الحافظ في فتح الباري (6/334) وسكت عنه .
(51) صحيح البخاري ، 7231 .
(52) صحيح البخاري 4823 ؛ صحيح مسلم 2798 .
(53) صحيح البخاري ، 4372 ؛ صحيح مسلم ، 1764 .
(54) السيرة النبوية ، لابن هشام (2/381) معلقاً ، وذكره ابن القيم في زاد المعاد (3/277) .
(55) صحيح البخاري ، 7142 .
(56) المدخل الفقهي العام ، للزرقا (2/1050) .
(57) الأشباه والنظائر ، للسيوطي 134 ؛ وابن نجيم ، 124 .
(58) صحيح البخاري ، 4418 ؛ صحيح مسلم ، 2769 .
(59) نهاية التدريب نظم غاية التقريب ، 104 .
(60) بواسطة اقتضاء الصراط المستقيم (2/19) .
(61) اقتضاء الصراط المستقيم (2/10) .
(62) هو عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله جميعاً ، ولد عام 1225هـ سكن مصر وأخذ عن علمائها وعلماء الدعوة السلفية ، له عدة مؤلفات ، ممن تلقى عنه الشيخ حمد بن عتيق ، والشيخ سليمان بن سحمان ، توفي سنة 1292هـ .
(63) الدرر السنيّة (8/340) .
(64) صحيح البخاري 5351 ؛ صحيح مسلم 1002 .
(65) مجموع الفتاوى (7/43) .
(66) الاختيارات الفقهية 311 .
أحقاد وافتراءات.. لها تاريخ
د.محمد عمارة
مشكلتنا، في مواجهة الهجوم على الإسلام، والإساءة إلى رسولنا ، وخاصة تلك التي تتكرر من دوائر سياسية ودينية وإعلامية في الغرب.. أننا نتعامل مع هذه الهجمات والإساءات تعاملاً غير صحي، يتسم في أغلب الأحيان، بالتجزيئية والموسمية والانفعالات، التي سرعان ما تتبخر، مع بقاء المواقف المعادية على حالها.. بل ربما هي في تصاعد وازدياد..
وحلاً لهذه المشكلة، فإن العقل المسلم، ومؤسسات العلم والإعلام الإسلامية، عليها أن تعي عدداً من الحقائق، التي تمثل ثوابت حاكمة أو يجب أن تكون حاكمة لمواقفنا إزاء هذه الهجمات.
وأولى هذه الحقائق: هي إدراك الجذور العميقة للعداء للإسلام عند الآخرين.. فمنذ ظهور الإسلام بدأ العداء له، والتهجم عليه، والافتراء على رسوله . ولقد سجل القرآن الكريم، وسجلت السيرة النبوية، هذه الحقيقة، باعتبارها سنة من سنن التدافع بين الحق والباطل: ولا يزالون يقاتلونكم حتى"يردوكم عن دينكم إن استطاعوا (البقرة:217) ، ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى"يأتي الله بأمره إن الله على"كل شيء قدير 109 (البقرة) ، يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) (الصف) ، إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى"جهنم يحشرون 36 (الأنفال) ... ولقد اعترف كثير من الغربيين بقدم العداء الغربي للإسلام، حتى قال القائد والكاتب الإنجليزي"جلوب باشا" (1897 1986م) :"إن تاريخ مشكلة الشرق الأوسط أي مشكلة الغرب مع الشرق الإسلامي إنما يعود إلى القرن السابع الميلادي"! أي إلى ظهور الإسلام!!
فنحن إذن أمام موقف ثابت وقديم.. ولسنا أمام مقال هنا ورسم"كاريكاتوري"هناك.. ومن ثمَّ فنحن في حاجة إلى استراتيجية ثابتة ودائمة لمواجهة هذا العداء وهذه الهجمات.