فهرس الكتاب

الصفحة 2515 من 3657

إنّا إلى دُرُج العلياء قُفّالُ ما عاد للنوم بعد الصحْوِإقبالُ

و هاجرالخيلَ في الأدواء عُقّالُ نحو الهداية والمختارمفضالُ

هبّوا جميعا إلى من جاء يختالُ فالدين ناصرنا والله فعّالُ

أيّ رمحٍ رموه جهْراً نهارا ؟ = يحمل الإفك في السنان شعارا

طعنوا المسلمين في صلب دين = عبثا بالرسول واستهتارا

نقرأ الحقد لاسواه ونرثي = ذلنا لا يزيد إلاّ انكسارا

يُشتم الشافع المشفع فينا = ثم نجثو على الصعيد حيارى

كيف تغدو الحياة بعد انبطاح = مرّغ الأنف في التراب شنارا ؟!

نصرة الدين فوق كلّ هواء = في رئات المليار يسري مِرارا

أخرس الوهن أمة الخير لما = نخر الصدّ عظمها فتوارى

كالحلازين رخوة صيّروها = جرّدوها لتلبس الأخطارا

أعرضتْ عن كتاب ربي فنالتْ = من جزاء الفِعال خزيا وعارا

كيف تقوى على القصاص بردع = وهي تخطو بمنسمين عِثارا ؟!

كيف ترضى رسولها في هوان = في رسوم حقيرة تتبارى

حول جاه وعالمية صيتٍ = وفلوس تضفي لها استكبارا ؟!

حسبنا الشتم بالكلام سبابا = في خطاب مزخرف أشعارا

حسبنا الشجب والتظاهر سلما = والصراخ المولول استنكارا

إنما يقظة الشعوب بحبّ = عارم للرسول يجلي الستارا

باقتداءٍ واهتداءٍ وسعْي = نحو خطو الدليل ليلا نهارا

عندها يلتقي المحيط فروحا = بالخليج السعيد رتقا جوارا

ويرى"الدانمركُ"كم كان أغبى = مابنى هدّموهُ…صار قفارا !

ويعود"النرويج"يبكي على ما = فات …هل نقبل الإعتذارا ؟

تتوالى هزائم الغرب تترى = ويحها لم تطق علينا اقتدارا

لم تعد أمة الحبيب كما كانت بذلّ فقد نفضنا الغبارا

أصبحتْ باتباع أحمد حصنا = من صياصي الهدى بنت أسوارا

خفقتْ راية الإله بتوحيدٍ ترفرف ينتشي الإنتصارا

كلنا للفداء نمضي أسودا = ـ لك يا أكرم الأنام ـ هُصارى

إننا عائدون لله بشرى = لفلسطين والعراق بشارا

هكذا نصنع الحياة شموسا = من فتيل الرسوم صرنا منارا

مكروا بالرسول والمكر سمّ = يقتل الماكرين هودا نصارى

آية المكر في الكتاب دليل = تصدقُ القول فافتحوا الأبصارا

يا هنانا بالحبيب لما يرانا = قد رفعنا لواءهُ أنصارا

وهنانا برفقة منه لمّا = نلتقي في الجنان صحبا جوارا

تمت بعون الله وتوفيقه يوم 20فبراير 2006م

شعر: عمر طرافي البوسعادي / الجزائر

يحمل الإفك في السنان شعارا عبثا بالرسول واستهتارا

ذلنا لا يزيد إلاّ انكسارا ثم نجثو على الصعيد حيارى

مرّغ الأنف في التراب شنارا ؟! في رئات المليار يسري مِرارا

نخر الصدّ عظمها فتوارى جرّدوها لتلبس الأخطارا

من جزاء الفِعال خزيا وعارا وهي تخطو بمنسمين عِثارا ؟!

في رسوم حقيرة تتبارى وفلوس تضفي لها استكبارا ؟!

في خطاب مزخرف أشعارا والصراخ المولول استنكارا

عارم للرسول يجلي الستارا نحو خطو الدليل ليلا نهارا

بالخليج السعيد رتقا جوارا مابنى هدّموهُ…صار قفارا !

فات …هل نقبل الإعتذارا ؟ ويحها لم تطق علينا اقتدارا

كانت بذلّ فقد نفضنا الغبارا من صياصي الهدى بنت أسوارا

ترفرفَ ينتشي الإنتصارا لك يا أكرم الأنام هُصارى

لفلسطين والعراق بشارا من فتيل الرسوم صرنا منارا

يقتل الماكرين هودا نصارى تصدقُ القول فافتحوا الأبصارا

قد رفعنا لواءه أنصارا نلتقي في الجنان صحبا جوارا

محمد أشرف الأعراب والعجم ‍ محمد خير من يمشي على قدم

محمد باسط المعروف جامعه ‍ محمد صاحب الإحسان والكرم

محمد تاج رسل الله قاطبة ‍ محمد صادق الأقوال والكلم

محمد ثابت الميثاق حافظه محمد طيب الأخلاق والشيم

محمد رُوِيَت بالنور طينتُهُ ‍ محمد لم يزل نوراً من القِدم

محمد حاكم بالعدل ذو شرفٍ محمد معدن الأنعام والحكم

محمد خير خلق الله من مضر ‍ محمد خير رسل الله كلهم

محمد دينه حق ندين به محمد مجملاً حقاً على علم

محمد ذكره روح لأنفسنا محمد شكره فرض على الأمم

محمد زينة الدنيا وبهجتها ‍ محمد كاشف الغمات والظلم

محمد سيد طابت مناقبهُ ‍ محمد صاغه الرحمن بالنعم

محمد صفوة الباري وخيرته ‍ محمد طاهر من سائر التهم

محمد ضاحك للضيف مكرمه ‍ محمد جاره والله لم يضم

محمد طابت الدنيا ببعثته ‍ محمد جاء بالآيات والحكم

محمد يوم بعث الناس شافعنا ‍ محمد نوره الهادي من الظلم

محمد قائم لله ذو همم ‍ محمد خاتم للرسل كلهم

للإمام البوصيري

والأنبياء وجميع الرسل ما ذكروا ... يا رب صل على المختار من مضر

وصحبه من لطي الدين قد نشروا ... وصل رب على الهادي وشيعته

وهاجروا وله آووا وقد نصروا ... وجاهدوا معه في الله واجتهدوا

لله واعتصموا بالله فانتصروا ... وبينوا الفرض والمسنون واعتصبوا

يعطر الكون ريًّا نشرها العطرُ ... أزكى صلاة وأنماها وأشرفها

من طيبها أرج الرضوان ينتشر ... معبوقة بعبيق المسك زاكيةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت