فهرس الكتاب

الصفحة 2623 من 3657

الحمد لله تعالي لم نغلط علي الدينمارك ولم نبادؤها بأي عداء ولا بغيره... الحمد لله أن العالم كله رأي بأم عينه بأن الدينمارك هي من اعتدت علينا أولا ونحن لم نخطأ مع الدينمارك بأي خطأ. دائما كان الغربيون والمتحررون من أبناء جنسنا يتهموننا زورا وبهتانا كمسلمين بأننا ضيقوا الأفق ولا نتقبل الآخر وليس عندنا مرونة في تقبل الآخرين و جامدون ولا نستطيع التعايش السلمي مع من يخالفنا في الدين و و و و و و و... الخ. ولكن وبحمد الله تعالي فقد شاهد العالم بأم عينه أننا كمسلمين لم نخطأ علي الدينمارك بشئ ولم نسؤها بأي شئ بأي شئ بأي شئ ومع ذلك هي التي اعتدت علينا واستمرت بغيها دون أن نفعل لها شئ وباصرار وحقد أسود ودفين... الحمد لله تعالي أنه سقط القناع الزائف التي كانت تلبسه الدينمارك وغيرها من الدول التي تزعم الحرية واحترام الآخر وقبلها كانت فرنسا التي لم تتحمل حرية اختيار بنات الإسلام للبس الحجاب وفرضت عليهن خلعه وإلا. وبالأمس يسأل أحد المذيعون إعلامية بريطانية كانت تتكلم عن الحرية إن كانت تستطيع أن تمارس هذه الحرية في التشكيك في المحرقة اليهودية فردت قائلة بما معناه:"صحيح نحن نلاحظ أن الحريات في بلدنا تمارس مع طرف دون الآخر"يعني أنها تستطيع أن تمارس الحرية بالتعرض الإسلام ولكنها لا تستطيع ممارسة الحرية في التعرض لليهود... فأي حرية هذه ؟

وأنا أوجه سؤالا لدعاة التحرر والحرية في بلدنا: ما رأيكم فيما قامت به الدينمارك من إساءة لنا دون أن نتعرض لها بأي سوء؟ هل هذه الحرية والتحضر التي تنادون بها وتفاخرون بها في هذه الدول الغربية؟ من منا لم يحترم الآخر ؟ نحن أم الدينمارك؟ من منا لم يكن مرنا في تقبل الآخر؟ نحن أم الدينمارك؟ من منّا تهجم عي الآخر؟ نحن أم الدينمارك؟ من منا ضاق بالآخر؟ نحن أم الدينمارك ؟ وخاصة أن الدينمارك تبعتها الدول الأوربية ( المتحضرة) كفرنسا والنرويج وأسبانيا في الهجوم والإستهزاء بنا... لم تكن الدينمارك حالة استثنائية وشاذة.

ولكننا نركز بالمقاطعة علي الدينمارك لكي لا نشتت جهودنا ولأنها أول من سن هذه السنة السيئة.

عبدالعزيز

08:01 مساءً 2006/02/04

انا اريد ان اعرف من هو المتورط في قنوات التلفزة بوجود فتيات عاريات مع العلم

السعودي مكتوب عليها لااله الا الله محمد رسول الله,يجب على العالم الاسلامي

ان يعرف هذه الجريمة لانها اكثر جرما من كاريكاتور الدانمارك

خليل بوقب

09:41 مساءً 2006/02/04

إلا حبيبنا محمد-صلى الله عليه وسلم-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...أمابعد:-

بصراحه تامة.

لقد كنت افكر في جميع النقاط الساخنه المذكورة هنا من قبل اخواني الاعزاء,

وكنت مشغولا في كيفية ان استطيع ذكرها مرتبه ومن يكون الأول ومن يكون التالي,,,

ولكن-ماشاءالله عليكم- جميع كلماتكم البراقه والهادفه والنابعه من قلب غيور في جسد كل مؤمن محب لدينه ولنبيه محمد-صلى الله عليه وسلم-,

لكل منكم موضوعه الهادف اللامع في سماء هذه القضية الحساسه, القضية الاكثر اهمية التي تحتاج الا قلوب نابضه بالايمان والمحبه والموده,والعقول الراكده المفركه بكيفية المدافعه بعقلانيه بحته وعدم التهجم العشوائي,

فلم استطع ان اضيف شيئا جديدا على ماذركتوه هنا,

ولكن اقول بعبارة واحده وبصرخة المسلم المؤمن المجاهد بقلمه المدافع عن دينه

وهي عبارة ( إلا حبيبنا محمد-صلى الله عليه وسلم-) , كل شئ في هذه الدنيا الزائله, كل شئ يهووون إلا ان يمسوا حبيبنا -صلى الله عليه وسلم- بكلمة واحده,

لو قلنا انها مجرد اقلام ولن تؤثر بديننا بشي, فسوف يستخف الغرب بنا,فيتركون الاقلام ويأتوا بشي اشد منه وهكذا تدريجيا حتى لايكون هناك دين اسمه الاسلام على وجه الكره الارضيه,صحيح مسلمون ولكن لو سكتنا عن هذه السخريه الناجمه عن عقول صغيره مصيرها جهنم باذن الله , فلن نسمى مسلمين بعدها ان لم ندافع عنه - صلى الله عليه وسلم - فعن من ندافع,

أحبائي لا اريد الاطاله ولا اريد ان اكون ثقيل الظل عليكم هذا ماستطعت ذكره,

فان اخطات فمن نفسي والشيطان, وان اصبت فمن الله.

لكم خالص حبي. اخوكم الصغير.

أحمد

10:53 مساءً 2006/02/04

رضا أحمد صمدي

تمهيد:

لا يبدو لنا جليا بداية التاريخ الدلالي لكلمة الإسناد ومتى ابتدأ أول استعمال لهذا الاصطلاح؟ لكن إطلاق كلمة الإسناد -الذي هو مصدر أسند- على سلسلة رواة الخبر يشير إلى تطور اصطلاحي منهجي في نقل الكلمة من معنى لغوي حقيقي إلى معنى عرفي لم يكن شائعا ليصبح لغة يعرفها الصغير والكبير بل الجاهل والعالم.

ولن نهتم كثيرا بالبحث الدلالي لكلمة الإسناد بقدر ما سنعتني - إن شاء الله - بالبحث التاريخي لنشأة الإسناد وتطوره تنظيرا وتطبيقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت